الأمير سلمان يتبرع بمليوني ريال لتطوير البلدة القديمة في الغاط

  • Play Text to Speech


 
قدم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض تبرعاً بمبلغ مليوني ريال لصالح مشروع تطوير البلدة القديمة في الغاط، وأعرب سموه خلال وقوفه على أعمال التطوير أمس الخميس أعرب عن سروره بالمراحل التي قطعها المشروع وقال: "لقد سرني ما رأيت عن هذا المشروع الذي سيجعل الغاط القديمة منطقة تراثية، ونحن بحاجة لمثل هذا العمل لكي يعرف أبنائنا وأحفادنا ما كان عليه آبائهم وأجدادهم وما هم عليه الآن". وأشار سموه إلى أن كل دولة وكل شعب يحافظ على تراثه لأسباب عديدة "ونحن نحافظ على تراثنا حتى لا ننسى ماضينا المتصل بحاضرنا". وأعرب سموه عن شكره لصاحب السمو الملكي لأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة، وسعادة محافظ الغاط الأستاذ عبدالله بن ناصر السديري، وأهالي الغاط والجهات الحكومية التي ساهمت في المشروع. وقال "لا شك أن كل عمل في كل بلدة أو قرية في هذه البلاد هو عمل يهم الجميع، والقيادة الرشيدة تحرص على أن يكون العمل مشترك بين المواطن والمسؤول". وأعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة عن شكره وتقديره لهذه الزيارة الكريمة من قبل سمو أمير منطقة الرياض، مشيراً إلى أن هذا المشروع الرائد لا يقتصر على ترميم القرية لتكون متحفا يراه الناس، ولكن الهدف من مثل هذه المشاريع أساساً هو هدف اقتصادي ذو مضمون تراثي يحافظ على هذا الإرث التاريخي العريق في الوقت الذي يستفيد منه السكان المحليين عبر توفير فرص العمل وتنشيط الحركة الاقتصادية في المحافظة، إضافة إلى تأسيس البنى التحتية الضرورية والخدمات المهمة. وأشار سموه إلى أن برنامج تنمية القرى التراثية الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع عدد من الشركاء وفي مقدمتهم وزارة الشؤون البلدية والقروية يستهدف كذلك البلدة القديمة في العلا وقرية ذي عين في الباحة وقرية جبة في حائل، ويتم تنفيذه تماشياً مع توجيهات القيادة الكريمة لمؤسسات الدولة بالتركيز على زيادة التنمية في كافة المناطق والمحافظات، إلى المحافظة على استمرارية الهوية التراثية العمرانية لمناطق ومدن المملكة، والاستفادة من ذلك سياحاً ليكون وسيلة لتفعيل النشاط الاقتصادي والثقافي. تجدر الإشارة إلى أن برنامج تنمية القرى التراثية الذي تقوم عليه الهيئة العليا للسياحة تشارك فيه عدد من الجهات المعنية من القطاعين العام والخاص، وهي: وزارة الشؤون البلدية والقروية، وزارة الداخلية (أمارات المناطق)، وزارة الشؤون الاجتماعية، وزارة النقل، وزارة الزراعة، وزارة المياه والكهرباء، وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، وكالة الآثار والمتاحف، القطاع الخاص، المجتمعات المحلية في المناطق والمحافظات. وفي كلمة له بهذه المناسبة أشاد سعادة محافظ الغاط الأستاذ عبدالله بن ناصر السديري بالرؤية الثاقبة والنظرة البعيدة التي يتمتع بها صاحب السمو الملكي لأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة في شأن تطوير القرى التراثية "لكي تصبح منتجع سياحي لا يتوقف عند الترميم، بل يصبح مورداً اقتصادياً يساهم في توفير فرص عمل جديدة في المحافظة، والعمل مع المجتمع المحلي لإيجاد فرص اقتصادية واستثمارية، فضلاً عن تعزيز السياحة الريفية".
.+