سلطان بن سلمان: الاستثمار في الكوادر البشرية أساس في برامج التنمية

  • Play Text to Speech


 
قال صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة إن قيادة النهضة الاقتصادية تنبع من القطاعات الحكومية التي تتولى تبني بيئة محفزة للقطاع الخاص، مؤكداً على أن الكوادر البشرية المؤهلة هي الاستثمار الحقيقي في برامج التنمية. وذكر سموه بأن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس مجلس الهيئة العليا للسياحة سابقاً كانت رؤيته عند إنشاء الهيئة أن تكون من المنشآت الحكومية التي تقدم مفهوماً جديداً للعمل في القطاع الحكومي، يعتمد على الديناميكية والرؤية بعيدة المدى ، تعتمد على الكوادر البشرية المؤهلة القادرة على تأسيس قطاع حيوي. وجدد سموه التأكيد على أن مهمته الأولى كأمين عام للسياحة هي توفير فرص عمل للمواطنين في صناعة السياحة، التي تعتبر إحدى أهم القطاعات المشغلة للأيدي العاملة على مستوى العالم. واستعرض سموه خلال كلمة ألقاها بفندق الفيصلية بالرياض أول من أمس السبت ضمن فعاليات الملتقى الاستشاري السنوي لمؤسسة KPMG في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جانباً من المبادرات التي أطلقتها الهيئة لتنظيم صناع السياحة بالمملكة، وقال إن من أبرز مبادرات الإصلاح الاقتصادي والإداري التي تبنتها حكومة المملكة العربية السعودية ضمن برنامج إعادة الهيكلة الاقتصادية الشامل، اعتماد السياحة قطاعاً إنتـاجياً، وإنشاء الهيئة العليا للسياحة في عام 1421هـ (2000م) كشخصية اعتبارية مستقلة ذات أغـراض واختصاصات واضحة ومحددة، مشيراً إلى أن تنظيم الهيئة نص على: "الاهتمام بالسياحة في المملكـة، وتنميتها، وتطويرهـا، والعمـل على تعـزيز دور قطاع السياحة، وتذليل معوقات نموه، باعتباره رافداً مهماً من روافد الاقتصاد الوطني ويضطلع القطاع الأهلي بالدور الرئيس في إنشاء المنشآت السياحية الاستثمارية". ووصف الأمير سلطان الهيئة بأنها مؤسسة عصرية ؛ ذات جهاز إداري مرن وفاعل يتعامل مع السياحة كصناعة مترابطة ومتكاملة مع بقية قطاعات الاقتصاد الوطني. وقد أخذت الهيئة على عاتقها القيام بهذه المهمة الوطنية الكبرى وفقاً لأسس الإدارة الحديثة، وآليات القطاع الخاص، ومن ذلك تبنـي ثقافة مهنيـة تتماشى مع معطيات العصر الحـديث، من نظم وتقنية المعلومات، وإيجاد بيئة عمل تتوافق مع توجهات الحكومة الإلكترونية. وحول مبادرات الهيئة في التطوير المؤسسي لقطاع السيـاحة ذكر سموه بأن الهيئة عملت مع شركائها في تأسيس مجالس لتنمية السياحة في المناطق تضم ممثلين عن الجهات المعنية بالشأن السياحي من القطاعين العام والخاص. وقال "نعمل مع شركائنا على تأسيس جمعيات تجارية للمهن السياحية ودعمها لتعمل على تطوير المنتجات السياحية وضبط جودتها، وتمكين القطاع الخاص السياحي من القيام بالمهام والواجبات المناطة به، ومساندة الدولة في تنمية هذه القطاعات"، متوقعاً أن يسهم ذلك في التطوير التدريجي للقطاع، وتخفيف العبء التنظيمي والإداري على أجهزة السياحة الحكومية مـن خلال تفويض المسـؤوليات والصلاحيات للجمعيات تدريجياً. وتحدث أمين عام السياحة عن مبادرات الهيئة في التكامل التخطيطي، والذي تضمن استراتيجية لتنمية السياحة في المملكة العربية السعودية خلال السنوات العشرين القادمة، وأخرى خمسية وصفها بـ(مرحلة العناية المركزة) "تعد هذه الخطة مرحلة عناية مركزة تكثف فيها الجهود وتحشد الطاقات، وتتلخص رؤيتها في إحداث نقلة عميقة في قطاعات السياحة، وإعادة هيكلة الصناعة جذرياً من خلال إعادة تنظيمها وتأسيس الشراكات وبناء الشركاء. كما تم إعداد برنامج العمل اللازم لتحويل رؤية السياحة ومهمتها في المملكة إلى واقع ملموس وحقيقة ماثلة للعيان". وتعتبر KPMG السعودية والتي احتفلت أخيراً بمرور 15 سنة من العمل في السوق السعودية، واحدة من أولى الشركات الأعضاء في مجموعة KPMG العالمية في منطقة الخليج، وهي تضم في قائمة عملائها معظم الشركات الرائدة في المملكة، ولعبت دوراً أساسياً في تجهيز الشركات للتعامل مع تطورات العمل الإداري العالمي، ومتطلبات الحوكمة والتنافس العالمي، وبخاصة مع انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية. وللشركة 3 مكاتب في كل من الرياض وجدة والخبر، يعمل بها نخبة من الخبراء والمختصين السعوديين والعالميين.
.+