انطلاق فعاليات المنتدى الأول للسياحة في البلدان الإسلامية

  • Play Text to Speech


 
انطلقت صباح أمس الثلاثاء فعاليات المنتدى الأول للسياحة في البلدان الإسلامية تحت شعار "نحو تكامل سياحي بين الدول الإسلامية" والذي يستمر حتى نهاية اليوم الأربعاء بفندق هلتون جدة وينظمه مجلس الغرف السعودية و الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة بالتعاون مع الهيئة العليا للسياحة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة وبمشاركة عدد من مسئولي السياحة بالبلدان الإسلامية والهيئات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية العاملة بالقطاع السياحي. وقد بدأت جلسة العمل الأولى صباح أمس تحت عنوان "السياحة في الدول الإسلامية" وترأس الجلسة الأستاذ عبدالله الجهني نائب أمين عام الهيئة العليا للسياحة للتسويق والأعلام والذي افتتح الجلسة بكلمة أكد فيها على أهمية القطاع السياحي كأحد أهم الأنشطة الاقتصادية الرائدة في العالم موضحا ان النمو في العوائد السياحية للدول يسجل ارتفاعات ملفتة، واشار الى أهمية توثيق التعاون بين الدول الإسلامية في المجال السياحي. وتم خلال الجلسة عرض ثلاثة أوراق عمل حيث قدمت الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة، ورقة العمل الأولى بعنوان "واقع السياحة في الدول الإسلامية ومجالات التطوير" تحدثت خلالها الأستاذة عطية نواز مساعد الأمين العام لشئون التنسيق بالغرفة عن واقع السياحة في الدول الإسلامية ومجالات التطوير موضحة ان صناعة السياحة تغطي كافة الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية والتي تؤثر بشكل مباشر في توفير الخدمات للسياح،واشارت الى الإمكانات الهائلة والمقومات الكبيرة التي تتمتع بها البلدان الإسلامية في المجال السياحي ، وأوصت الغرفة الإسلامية بضرورة تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص من اجل تطوير سياسات واستراتيجيات وقوانين تتعلق بتنظيم عمل الشركات السياحية، وإنشاء مراكز إقليمية للتنمية السياحية لتقديم التدريبات اللازمة لتطوير المهارات الفنية والتقنية، والانتظام في عقد منتديات ومعارض أسلامية حول السياحة. وطالبت بالسماح لمواطني دول منظمة المؤتمر الإسلامي بالحصول على تأشيرات دخول بأسعار مناسبة عند وصولهم المطارات، وتسهيل التنقل من دولة لاخرى من خلال انشاء خطوط الربط الجوية والبرية والسكك الحديدية والبحرية، وتأسيس تحالفات بين شركات الطيران للدول الاعضاء، وتحديث البنية التحتية لمواصلات السكك الحديدية. ثم قدم ورقة العمل الثانية مركز البحوث الاحصائية والاقتصادية والتدريب للدول الاسلامية تحت عنوان "السياحة الدولية في بلدان منظمة المؤتمر الإسلامي بين الآمال والتحديات" تناولت عوائق صناعة السياحة في الدول الإسلامية والتركيز على ضرورة التعاون بين هذه الدول في مجال التنمية السياحية المستدامة وتطوير مجالات العمل في صناعة السياحة . ثم قدمت المنظمة العربية للسياحة الورقة الثالثة تحت عنوان "تحرير تجارة الخدمات في القطاع السياحي" أكدت فيها على ضرورة اتاحة فرص العمل للعامل المحلي ولسكان المناطق الأقل خطأ في كافة المشروعات السياحية القائمة والتي سيتم انشاؤها مستقبلاً في الدول الإسلامية، والتركيز على شراء الصناعات المحلية مع اعطاء الاولوية لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة على ان يتم النظام الضريبي بالقطاع السياحي لفائدة ذوي الدخول المحدودة، والاهتمام بأن تكون الحوافز الضريبية جاذبة للاستثمار الخارجي.
.+