شركة الاتصالات السعودية تبث رسائل للمحافظة على البيئات الطبيعية في أم رقيبه حول برنامج لا تترك اثر

  • Play Text to Speech


 
بثت شركة الاتصالات السعودية بالشراكة مع الهيئة العليا للسياحة على مدى اليومين الماضيين رسائل توعوية إلى عملائها مشتركي الهاتف الجوال المتواجدين لمتابعة فعاليات مهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل في أم رقيبه لحثهم على المحافظة على البيئة، وذلك على هامش الاتفاقية التي ترعى الشركة بموجبها البرنامج السياحي (لا تترك أثراً) في مناطق المملكة. وقال مدير عام إدارة البرامج والمنتجات السياحية الأستاذ حمد بن عبد العزيز آل الشيخ أن الهيئة العليا للسياحة وضمن مشاركتها في مهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل الذي يرعى ختامه اليوم الخميس صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد العزيز قامت بتوزيع العديد من النشرات المتعلقة ببرنامج "لا تترك أثر" والذي يهدف إلى نشر ثقافة السياحة البيئية المسئولة بين مرتادي المواقع الطبيعية والسياحية في مناطق ومحافظات المملكة، بهدف ترسيخ مبادئ الاستمتاع بهذه المقومات مع المحافظة على الطبيعة، ودون الإضرار بمكوناتها النباتية والحيوانية والجغرافية، والطبيعية، والتراثية، موضحا أن الهيئة قامت بالشراكة مع الشركة بتركيب العديد من اللوحات التوعوية حول هذا الجانب والتي تهدف إلى التوعية بأهمية هذا البرنامج. وأشار آل الشيخ إلى أن شركة الاتصالات وضمن الاتفاقية الموقعة لرعاية هذا البرنامج قامت أمس الأربعاء ببث العديد من الرسائل التوعوية لمشتركي الجوال المتواجدين في منطقة أم رقيبه لتوعية الزوار بأهمية المحافظة على البيئة، مؤكدا في الوقت ذاته أن الشركة سوف تبث هذا اليوم العديد من الرسائل المماثلة لزوار المهرجان، والمارين على طريق المجمعة حفر الباطن الدولي. يذكر أن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة، والرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات السعودية المهندس سعود الدويش وقعا في 17 ربيع الأول الماضي اتفاقية تعاون ترعى بموجبها الشركة برنامج "لا تترك اثر"، وذلك عبر تقديم الدعم المادي لأنشطة البرنامج، واستخدام رسائل الجوال وفواتير عملاء الشركة كوسائل في التثقيف بمبادئ البرنامج التي تقوم على أفضل الطرق للاستمتاع بالسياحة في البيئات الطبيعية مع المحافظة على مكوناتها، مثل مبدءا التخلص من الفضلات بطريقة سليمة ومبدءا الطرق الصحيحة لإشعال النار، ومبدءا التخطيط للرحلة والاختيار السليم لمواقع التخييم، وعدم المساس بالآثار والتضاريس الجغرافية، وعدم إزعاج السكان المحليين.. وأكد أمين عام الهيئة العليا للسياحة خلال مراسم التوقيع على أهمية هذه الرعاية من شركة الاتصالات السعودية والتي تعد دلالة واضحة على سعيها للمشاركة الفعالة في الأعمال الاجتماعية والاقتصادية في المملكة، معرباً عن أمله في مساهمة البرنامج في تنمية مهارات وثقافة السياح على الاستمتاع بالرحلات السياحية البيئية، والمحافظة على البيئات الطبيعية. وقال سموه: أن هذه البيئة هي بيئة كافة المواطنين، ونحن نساعدهم في الحافظ على بيئتهم، فدور الهيئة هو تحفيز السياحة مقروناً بالمحافظة على المقومات الطبيعية والبيئية إضافة إلى المحافظة على المقومات الاجتماعية والاقتصادية، لذلك فإن دورنا هنا أصيل، ولا نقوم بذلك ترفاً أو خياراً أو أن هناك تقصير من أي جهة أخرى، ولكنه في الواقع دور أساسي أقر في الإستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة الوطنية، فكلما حافظنا على بلادنا وبيئتها كلما زادت رغبة الناس في البقاء فيها والتمتع بها، وزاد من التحام الأسر مع بعضهم البعض في بلادهم وربوعها، فنحن كمواطنين مسلمين أولى بالمحافظة على مقومات بلادنا من غيرنا وهذا البرنامج يترجم القول بالعمل وما يميزه أنه ليس برنامج حملة إعلامية فقط، ولكنه برنامج تدريبي أصيل، لضمان الاستمتاع بالسياحة البيئية مع المحافظة على بيئاتنا الطبيعية الجميلة..
.+