سحر الطبيعة هوية الباحة السياحية

  • Play Text to Speech


 
اعتمد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن محمد بن سعود وكيل إمارة منطقة الباحة ورئيس مجلس التنمية السياحية بمنطقة الباحة وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة هوية منطقة الباحة السياحية "الباحة سحر الطبيعة". وأعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود أمير منطقة الباحة، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن محمد بن سعود وكيل إمارة منطقة الباحة ورئيس مجلس التنمية السياحية بمنطقة الباحة وكافة الجهات المعنية بالشأن السياحي في المنطقة على تعاونهم في تحديد ملامح هوية الباحة السياحية. وأشار سموه إلى أهمية أن يكون لكل منطقة شعار وهوية تميزها عن باقي الوجهات السياحية بالمملكة، وقال "لقد حبا الله سبحانه وتعالى منطقة الباحة بالعديد من المواقع الطبيعية الجذابة، وبعد دراسة أهم عناصر الجذب السياحي في المنطقة، توصلت الهيئة بالتعاون مع شركائها من القطاعين العام والخاص في المنطقة إلى هذه الهوية للمنطقة، ونأمل أن يذكر الزائر منطقة الباحة بمجرد أن يرى الشعار". ويُبرٍز الشعار بشكل جذاب جانباً من المقومات الطبيعية التي تتمتع بها المنطقة، كالمرتفعات الشاهقة والغابات الخضراء والقرى التراثية والينابيع. وقال المدير التنفيذي لجهاز تنمية السياحة بمنطقة الباحة الدكتور محمد بن تركي مله "انطلاقا من الثروة الطبيعية والتاريخية التي تمتلكها الباحة، تم تصميم شعار يمثل هويتها السياحية، يصور قرية ذي عين الأثرية التي يعود تاريخها إلى أكثر من 500 سنة تربض وسط مجموعة من الجبال المتناثرة، تتشكل على هيئة طبقات متراكبة، تتجه إلى أفق لا نهاية له، مما يولد لدى الزائر الإحساس بهدوء الطبيعة الساحرة، مشيراً إلى اختيار شعار لفضي للمنطقة هو (الباحة ... سحر الطبيعة). وكانت استراتيجية تنمية السياحة في منطقة الباحة رشحت المنطقة لتصبح "أفضل منتجع جبلي يمكن أن تقصده العائلة في العطلات على مدار العام في المملكة"، وذلك عبر تكوين صورة ذهنية واضحة ومميزة تجعل المنطقة وجهة سياحية جذابة وذات هوية خاصة تميزها عن الوجهات المنافسة الأخرى خاصة الطائف وأبها. وتتلخص الأهداف المتوقع تحقيقها مع نهاية الخطة الخمسية في تطوير سياحة مستدامة من خلال بناء مرافق سياحية حديثة وتمديد الموسم السياحي ليصبح (8) أشهر بدلاً من (8) أسابيع، وجذب شرائح سوق العائلات، وزيارة الأصدقاء والأقارب، وسياحة الأسواق السياحية المتخصصة، إضافة إلى استغلال مصادر التراث الطبيعي والعمراني وحمايتها وتأهيلها سياحياً، وزيادة فرص التدريب والتوظيف في القطاع السياحي. وأكدت الاستراتيجية على أهمية تطوير المرافق الترفيهية للأسواق العائلية الحالية والمخصصة لذوي الدخل المنخفض والمتوسط، بالإضافة إلى تحسين الطريق الممتد عبر الجبال إلى الطائف شمالاً والذي يعد أحد نقاط الضعف الرئيسة في المنطقة بسبب طول المسافة وخطورة الرحلة، وتعزيز التنسيق بين الإدارات الحكومية المختلفة والبلديات المحلية في الأنشطة المتعلقة بالسياحة. واقترحت الاستراتيجية طرح منتجات سياحية جديدة مثل: منطقة المنتجع المركزية، وموقع الظفير التراثي، وإنشاء فنادق في غابة رغدان، وتنمية قرية ذي عين التراثية. كما اقترحت تطوير أسواق الثلاثاء و بلجرشي والخميس الشعبية.
.+