أكثر من 500 مليون ريال صفقات تجارية تبرمها الشركات السعودية المشاركة في ملتقى سوق السفر العربي في دبي

  • Play Text to Speech


 
قدر مشاركون قيمة الصفقات التجارية التي أبرمتها الشركات السعودية المشاركة بجناح المملكة في ملتقى سوق السفر العربي الذي أختتم أعماله في دبي يوم الجمعة الماضي بأكثر من 500 مليون ريال، في حين حظي الجناح السعودي بزيارات متعددة من قبل المتخصصين في مجالات السفر والسياحة إضافة إلى الجماهير المهتمة تجاوزت في مجملها 10 آلاف زائر، فيما وزعت الهيئة العليا للسياحة أكثر من 15 ألف مطبوعة منوعة. وأكد الأستاذ نعيم عياش من الباب السابع لخدمات الحجز الآلي أن مفاوضات تجري حاليا لتوقيع أكثر من 30 عقدا مع شركات من خارج المملكة، إضافة إلى 50 عقدا مماثلا مع شركات محلية، تتركز في مجملها على خدمات حجوزات الفنادق في مناطق المملكة المختلفة، وحجوزات النقل الجوي منخفض التكاليف، موضحا أن هذه المفاوضات تتم مع شركات خليجية في الأمارات، والكويت، والبحرين، وقطر، إضافة إلى شركات عالمية في ماليزيا، وتركيا، والصين، والدول الأوربية. وأشار إلى أن قيمة العقود الموقعة والمقدر توقيعها خلال الفترة المقبلة تقدر بـ 200 مليون ريال، منها 4 عقود مع شركات محلية لمدة ثلاث سنوات تقدر قيمتها بحوالي 5 مليون ريال، مؤكدا أن الشركة تسعى من خلال عملها إلى تسهيل عملية الحجوزات وزيارة المملكة كإحدى الوجهات السياحية العالمية. تميز المشاركة السعودية تميزت مشاركة المملكة في ملتقى السفر العربي 2007م بنجاح كبير على المستويات الإعلامية والتعريفية والاستثمارية من خلال جناح الهيئة العليا للسياحة الممثلة للمملكة في هذا الملتقى والذي اعتبر من أكبر أجنحة الملتقى وأكثرها تميزا واستقطابا للزوار عبر أساليب العرض المنوعة والحديثة, ومن خلال زخم الرسالة التي قدمها واتساع شريحة المتلقين لها والمستفيدين منها, مما يعزز ويدعم الرسالة الإعلامية في التعريف بالمملكة وموروثها التاريخي ومنجزاتها الحضارية واستقطاب الحركة الاستثمارية والسياحية لها وهو ما يعد أحد الأهداف الأساسية للهيئة. وكان الجناح في بدايته حافلا بالأنشطة الرسمية من خلال استقبال صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة في جناح المملكة لعدد من وزراء السياحة العرب وعدد من المسئولين في وزارات وهيئات وإدارات السياحة في عدد من الدول العربية والأجنبية. وتبادل الحديث معهم عن آفاق التعاون بين المملكة ودولهم في المجال السياحي وتعزيز هذا التعاون، حيث أبدى الضيوف إعجابهم بما يحويه المعرض من معروضا تعكس التطور الاقتصادي والحضاري والسياحي الذي تشهده المملكة بالإضافة إلى ما تكتنزه من موروث أثري وتراثي وثقافي مميز، في حين شهدت أجنحة الشركات السعودية تدفق أعداد كبيرة من المستثمرين ورجال لأعمال للتفاوض مع الشركات السعودية مما نتج عن توقيع العديد من العقود التي تجاوزت في مجملها 500 مليون ريال. أكثر من 10 آلاف زائر واستقطب جناح الهيئة العديد من الزوار تجاوز 10 آلاف زائر, حيث احتوى الجناح على مجسمات وصور وملصقات للمعالم الأثرية والتراثية والمشاريع الحضارية والسياحية وصور عن مناطق ومدن المملكة بالإضافة إلى شاشات عرض تلفزيونية لبرامج إعلامية ووثائقية عن المملكة، وشاشات لخدمة الانترنت التي تعرض موقع الهيئة العليا للسياحة والمواقع السياحية، واحتوى المعرض كذلك على ركن للحرف اليدوية القديمة من خلال عدد من العارضين والعارضات وكان هذا الركن من أكثر الأركان استقطابا للزوار وخاصة الأجانب، حيث كان لحرفة الحناء النصيب الأكبر من الزائرات اللاتي تسابقن على وضع الحناء من خلال أحدى العارضات السعوديات, كما اشتمل الركن على عينات من بعض الحرف اليدوية ومنها حرفة السدو ممثلة بعارضة من مدينة الجوف, وحرفة الحفر على الخشب بأسلوب الحفر الغائر والحز والتفريغ بالكامل ويمثلها عارض من الخرج, وحرفة صناعة المسابح ويمثلها عارض من الدمام, وحرفة نسيج البشوت ويمثلها عارض من الاحساء, أما التراث اللامادي فتمثله مهنة واحدة هي مهنة العزف على الربابة يمثلها عازف ربابة من تبوك. كما يوجد في الجناح ركن المجلس التقليدي، وركن يعرض الفرص الاستثمارية والمشاريع السياحية في الجره، وقرية آل يزيد، وفرسان، والعقير، ورأس الطرفة، بالإضافة إلى العرض المادي والمرئي حيث كان للجناح دوره الثقافي والإعلامي الكبير من خلال توزيع آلاف الكتيبات والبروشورات والملصقات التعريفية بالمملكة ومعالمها التاريخية والتراثية والبيئية والحضارية وقطاعها السياحي حيث تم توزيع أكثر من 15000 مطبوعة، في حين قام فريق إعلامي من إدارة الإعلام والعلاقات العامة يرافقه وفد إعلامي يضم محرري عدد من الصحف السعودية بالتغطية الإعلامية للجناح من خلال إعداد تقرير إعلامي يومي يتم إرساله للصحف ووكالات الأنباء وتنسيق التغطية الصحفية والتلفزيونية للجناح وتوزيع المواد الإعلامية على الصحفيين في المركز الإعلامي والصحافيين الذين يزورون الجناح. اهتمام إعلامي بالمشاركة السعودية وقد أولت وسائل الإعلام العربية والأجنبية اهتماما بتغطية مشاركة المملكة في المعرض، كما أجرى العديد من الصحف والقنوات الفضائية لقاءات مع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، ومع ممثلي الشركات السعودية المشاركة في المعرض، وكذلك مسئولي الهيئة، تركزت حول واقع القطاع السياحي في المملكة والخطط والمشاريع الحالية والمستقبلية للهيئة العليا للسياحة، بالإضافة إلى ما تتمتع به المملكة مع مقومات جاذبة للاستثمار السياحي وخاصة في المجال البيئي والاقتصادي والحضاري والثقافي وكذلك ما يتوافر فيها من مشاريع سياحية متطورة, وأهمية مشاركة المملكة في هذا الملتقى ودورها في جذب الاستثمار السياحي الخليجي والعربي للمملكة, وتعريف السائح الخليجي والعربي والأجنبي بالسياحة السعودية، وقامت تلك القنوات بتغطية مشاركة المملكة في المعرض وبث تقارير مطولة عن جناح المملكة شملت لقاءات مع مسؤولين في الهيئة، إضافة إلى لقاءات مع مستمرين سعوديين، وممثلي الشركات السعودية المشاركة. عقود بأكثر من 500 مليون ريال لشركات سعودية ولعل من أهم نتائج المشاركة السعودية هي تلك النتائج المالية والاستثمارية والتي تمثلت في إبرام شركات سعودية مشاركة في جناح المملكة صفقات قدرت بأكثر من 500 مليون ريال، ونالت شركات تنظيم الرحلات السياحية، و الفنادق السعودية النصيب الأكبر في الصفقات في حين جاءت وكالات السفر والسياحة في المرتبة الثانية بعد قطاع الفنادق, وتركزت أغلب الصفقات على حجوزات فنادق مناطق المملكة، بالإضافة إلى حجوزات في مكة المكرمة خلال موسمي رمضان وحج هذا العام, بالإضافة إلى العديد من الاتفاقات مع الشركات و الفنادق العالمية المشاركة في المعرض، وتعزيز العلاقات مع هذه الشركات والوكالات العالمية، حيث تضمنت الشركات السعودية كلا من:الشركة الوطنية للسياحة (سياحية)، ومؤسسة السملقي، ومجموعة الطيار للسفر والسياحة، وسفريات آيس، ووكالة المؤيد للسفر والسياحة، وشركة مواسم للسياحة وخدمات المعتمرين، والقصواء للحج والعمرة، وحجيج للحج والعمرة والسفر والسياحة، وفندق المدينة أوبروي، وفندق الشهداء، وفندق دار الإيمان، واللجنة الوطنية للفنادق والتي تضم فنادق كلا من: مجموعة آسيا للفنادق، وفندق قصر الرياض، وبودل للأجنحة الفندقية، ودار روما لتأثيث الفنادق، إضافة إلى مجلة سواح، والباب السابع لخدمات الحجز الآلي، والبوابة الدولية. الأمير سلطان بن سلمان: المملكة أضحت وجهة للسياحة القيمة وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة قد أكد في تصريح صحفي له عقب افتتاح جناح المملكة أن التطور المتسارع الذي يشهده القطاع السياحي في المملكة يعكس ما تتمتع به المملكة من بيئة استثمارية مثالية قائمة على دعائم قوية من الاستقرار السياسي والانتعاش الاقتصادي والثقل الدولي الذي تتمتع به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- وهو ما انعكس في نمو حجم الاستثمار بكافة أوجهه وشجع المستثمرين السعوديين والعرب والأجانب على التوجه باستثماراتهم السياحية إلى المملكة، خاصة وأن السائح السعودي يعتبر عنصرا مهما في الصناعة السياحية في المنطقة والعالم. لافتا سموه إلى أن المملكة بما تتمتع به من مميزات ثقافية و اجتماعية وبيئية أضحت وجهة للسياحة القيمة التي تستهدف السياح من داخل المملكة و من دول الخليج الذين يجذبهم هذا التميز و الانضباط الذي تتميز به. الجهني: نجاح مميز للمشاركة السعودية في الملتقى في حين أكد الأستاذ عبد الله الجهني نائب الأمين العام للتسويق والإعلام بالهيئة العليا للسياحة أن مشاركة المملكة في الملتقى حققت الكثير من الأهداف المأمولة من إقامته من خلال العدد الكبير من الزوار الذي استقبله والتغطية الإعلامية المميزة بالإضافة إلى الصفقات المالية الجيدة التي أبرمتها الشركات السعودية المشاركة ضمن الجناح السعودي. وقال: أن مشاركة المملكة من خلال هذا المعرض حظيت والحمد لله بنجاح كبير حيث أنه كان في مقدمة الأجنحة التي شهدت إقبالا كبيرا من الزوار الذين اطلعوا على ما يحويه الجناح من معروضات ووسائل مختلفة تعرف بالنشاط السياحي في المملكة وما تحويه من معالم أثرية وحرف تراثية وانجازات حضارية واقتصادية, بالإضافة إلى ما تقدمه الهيئة العليا للسياحة من أنشطة وبرامج ومشاريع مختلفة لدعم القطاع السياحي, وأضاف: لمسنا اهتماما من الزوار وإعجابا بما تشهده المملكة من تطور حضاري وتنموي شامل وبالأخص في المجال السياحي, ورغبة شديدة لدى الأغلبية بزيارة المملكة والاطلاع على معالمها التاريخية والأثرية والعمرانية ومناطقها البيئية الجميلة, مشيرا إلى أن أغلب الزوار وخاصة الأجانب أبدى اهتماما أوسع بالمعالم التاريخية والأثرية التي تتميز بها المملكة. وأشار إلى أن التغطية الإعلامية الموسعة للجناح عكست الاهتمام الإعلامي العالمي والعربي بالمملكة وقطاعها السياحي حيث كان جناح المملكة من أكثر الأجنحة التي حظيت بالاهتمام الإعلامي, كما أن الجناح حقق نجاحا آخر للشركات السعودية المشاركة في المعرض من خلال إبرامها لعدد من الصفقات التجارية. .
.+