في تصريح لسموه عقب افتتاح جناح المملكة في ملتقى السفر العربي بدبي:

  • Play Text to Speech


 
أفتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران في دبي رئيس شركة طيران الإمارات صباح اليوم الثلاثاء 14 ربيع الثاني الجاري جناح المملكة العربية السعودية المشارك في ملتقى سوق السفر العربي 2007م المقام تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء بدولة الإمارات وحاكم دبي، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة، وسمو الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض رئيس مجلس التنمية السياحية في المنطقة، ووزير السياحة اللبناني جو سركيس، وعدد من المسئولين في سفارة خادم الحرمين الشريفين في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومسئولي الهيئة، ومسئولي الشركات والقطاعات المشاركة في الجناح السعودي. وأكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة أن التطور المتسارع الذي يشهده القطاع السياحي في المملكة يعكس ما تتمتع به المملكة من بيئة استثمارية مثالية قائمة على دعائم قوية من الاستقرار السياسي والانتعاش الاقتصادي والثقل الدولي الذي تتمتع به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- وهو ما انعكس في نمو حجم الاستثمار بكافة أوجهه وشجع المستثمرين السعوديين والعرب والأجانب على التوجه باستثماراتهم السياحية إلى المملكة، خاصة وأن السائح السعودي يعتبر عنصرا مهما في الصناعة السياحية في المنطقة والعالم. لافتا سموه إلى أن المملكة بما تتمتع به من مميزات ثقافية و اجتماعية وبيئية أضحت وجهة للسياحة القيمة التي تستهدف السياح من داخل المملكة و من دول الخليج الذين يجذبهم هذا التميز و الانضباط الذي تتميز به. وقال في تصريح صحفي عقب حضوره افتتاح جناح المملكة المشارك في ملتقى سوق السفر العربي الـخامس، أن التوجه الذي تتبناه حكومة المملكة باعتبار السياحة أحد المقومات الرئيسية للاقتصاد كانت له نتائجه الملموسة في تطور هذا القطاع سواء على مستوى المشاريع السياحية والفندقية التي أنجزت والتي يؤسس لها وسترى النور في السنوات القليلة المقبلة بإذن الله، أو على مستوى نشر وترسيخ الثقافة السياحية في المجتمع،بالإضافة إلى الاهتمام ببناء القدرات السياحية من خلال برامج التدريب والتأهيل السياحي, وكذا مشاريع تطوير الآثار والمتاحف. وأوضح سموه أن الهيئة أعلنت عن عدد من المشاريع السياحية القادمة، مستشهدا سموه بمشاريع الوجهات السياحية الجديدة كالمدينة السياحية في العقير، والمشاريع السياحية في البحر الأحمر، وعدد من المنتجات السياحية الجديدة والتراخيص الجديدة كتراخيص منظمي الرحلات السياحية. وأكد سموه أن المشاريع الغير مرئية أخذت من الهيئة الكثير من الوقت على حساب المشاريع والوجهات السياحية، منها البناء المؤسسي لقطاع اقتصادي جديد، مشيرا إلى أن تقارير الهيئة التي سوف تصدر في الشهر المقبل بأن الهيئة قامت بعملية كبيرة جدا للبناء المؤسسي والتنظيمي وخاصة بالمناطق، مجددا في الوقت ذاته أهمية المناطق ودورها الريادي في إدارة السياحة المحلية. وبين سموه أن الهيئة تعرض من خلال جناحها الهويات السياحية لعدد من المناطق الجديدة، مؤكدا أن كل منطقة من مناطق المملكة سوف يكون لها هوية سياحية مميزة في المرحلة الأولى تعقبها هويات هويات سياحية لكل مدينة سياحية يكون لها هوية مماثلة. وقال الأمير سلطان أن الهيئة بدأت هذا العام تحويل تنفيذ الأنشطة السياحية من هيئة السياحة كجهة مركزية إلى المناطق، متوقعا سموه أن تتم هذه الخطة خلال العاميين المقبلين. وأوضح الأمير سلطان بن سلمان أن الهيئة سوف تعرض على مجلس إدارة الهيئة في الاجتماع القادم الذي سوف يعقد الشهر المقبل خطة لتحول مركزية إدارة وخطط التنمية السياحية إلى مجالس التنمية السياحية في المناطق، وذلك وفق الخطة الخمسية التي أقرت من الدولة. وأشار سمو الأمير سلطان بن سلمان إلى أن هذه المشاركة المهمة للمملكة في هذا الملتقى الدولي تأتي في سياق الجهود للترويج للمقومات السياحية التي تمتلكها، و ما تتميز به من توفر بيئة سياحية مميزة جعلتها المقصد الأهم لمواطني المملكة ومقيميها و لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي ، الذين يرون فيها مكانا ملائما يحقق لهم الراحة والمتعة والطمأنينة لاسيما بعد التزايد السنوي للمشاريع السياحية الأسرية. وأكد سموه على الأهمية الاقتصادية لقطاع الحرف والصناعات التقليدية، مشيرا إلى أن الدولة حريصة على هذا القطاع، وأن الهيئة من خلال استطلاع التجارب العالمية مع شركائها في اللجنة التي ضمت عدة وزارات أن هذا القطاع قطاع صناعات مؤسسية تنتج فرص عمل كبيرة، وأنه قطاع يحتاج دعم خاصة في المرحلة التأسيسة في ضبط جودة المنتجات وإعطائها هوية سعودية خاصة التسويق والتمويل والتدريب، وذلك من خلال استراتيجية وطنية متكاملة مع خطة تنفيذيه مدتها خمس سنوات رفعت للدولة في العام الماضي، متوقعا سموه اقرارها في وقت قريب. وجدد سموه على أهمية دور القطاع الخاص الذي يعد الشريك المهم الذي تقوده الهيئة، مشيرا إلى أن هذا القطاع لن ينمو ويؤدي أي نجاح في الاقتصاد الوطني دونما أن ينمو الأداء الحكومي ويواكب لإحترافية ونمو القطاع الخاص لنقل الاقتصاد الوطني من اقتصاد حكومي مركزي إلى اقتصاد حر، بحيث يكون متلازما بين نمو ودور القطاع الخاص ودعم القطاع الحكومي ونموه ونضوجه الإداري ليواكب العصر الحديث في إدارة اقتصاد المملكة . وأضاف أن الهيئة بنت نفسها كمنظومة من خلال مؤسسة حكومية نموذجية في تقديم خدماتها بطريقة جديدة وتواكب فكر وأداء القطاع الخاص فيما يتعلق بتمرير معاملاته والتعامل مع الإجراءات الروتينية الحكومية. وأشار الأمير سطان إلى أن الهيئة سوف تنظم منتصف العام المقبل معرض سنوي للسفر والسياحة والاستثمار السياحي في المملكة بعد أن حصلت على موافقة المقام السامي الكريم، يوازي في حجمه ملتقى سوق السفر العربي. وقال سموه أن الهيئة رفعت للدولة من ضمن لجنة مكلفة من الدولة في وزارة التخطيط، بمنظور متكامل للتمويل السياحي من خلال مجالس التنمية السياحية في المناطق وتمويل القطاع الخاص ودعم الاستثمارات التي قد لا تجذب التمويل ومساندتها ودعم الفرص الصغيرة والمتوسطة، مشيرا سموه إلى أن هذه الدراسة التي تمت بالتعاون مع البنك الدولي رفعت للمجلس الاقتصادي الأعلى وهي تحت الإقرار. ونصح سموه المستثمر السعودي أن يركز على السوق السياحي السعودي، واصفا سموه هذا السوق بالمستقرالذي لم يتأثر بأي تقلبات، والمثمر والرابح اقتصاديا، فيما قال أن السائح السعودي أصبح يحتاج إلى الكثير من الخدمات الكبيرة جدا. و استعرض سمو الأمير سلطان بعد ذلك أبرز المشاريع التي أنجزتها الهيئة العليا في اتجاهات عدة لأجل تهيئة القطاع السياحي في المملكة، و منها: • الاتجاه الاستثماري: إقرار النموذج الاستثماري لمشاريع المدن السياحية المتكاملة و التي يبدأ تطبيقه في مشروع مدينة العقيرالسياحية ، ويليه مشاريع تطوير الوجهات السياحية في محور البحر الأحمر، والتي يجري الآن تأهيل المطورين الرئيسين لها، وطرح نظام الوحدات السكنية عبر نظام المشاركة بالوقت المقر تنظيمه المطور من الدولة مؤخراً، وكذلك مشروعات النزل الريفية والبيئية التي طرحتها الهيئة للمستثمرين . • الاتجاه التنظيمي : إضافة إلى تشكيل مجالس للتنمية السياحية في المناطق و تأسيس أجهزة للتنمية السياحية فيها لإتمام التوجه اللامركزي الذي تنشده الهيئة و القناعة بأن السياحة تنبع من المناطق ، العمل على تنفيذ المقترحات الخاصة بتطوير استراحات الطرق الإقليمية وتشغيلها بما يكفل الارتقاء بمستوياتها بالتعاون مع وزارة الشئون البلدية والقروية ووزارة النقل, و الترخيص للمجموعة الأولى من منظمي الرحلات السياحية والذين يعدون الذراع الأهم في نظام التوزيع السياحي، وإعادة تنصيف الفنادق في المملكة بما يتوافق والتصنيف العالمي و الذي يجري تنفيذه بالاشتراك مع وزارة التجارة و الصناعة، وتأهيل المرشدين السياحيين السعوديين والترخيص لهم، وإنجاز خطة العمل لتطوير سياحة المعارض والمؤتمرات و الذي قدمته الاستراتيجية الوطنية للتنمية السياحية المقرة من الدولة كأحد أنسب الأنماط السياحية للمملكة لما يتوفر بها من بنى تحتية متفوقة إلى جانب السوق الطالبة لهذا النمط و تركزها في المملكة. • الاتجاه التثقيفي والتدريبي وترسيخ الثقافة السياحية في المجتمع من خلال برامج منوعة من أهمها برنامج (لا تترك أثرا) والذي يأخذ مفهوم التوعية بأهمية حماية البيئة في المواقع التاريخية و السياحية إلى مستويات أبعد من مجرد تنظيفها، إذ يهدف إلى تنمية الشعور الذاتي لدى السائح بأهمية المحافظة على الموارد البيئية وحمايتها أثناء استمتاعه بها, وبرنامج التربية السياحية المدرسية (ابتسم) الهادف إلى غرس الثقافة السياحية لدى الطلبة وتدريبهم ليكونوا سائحين و مستضيفين وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم . و إنشاء الكليات والمعاهد السياحية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي و المؤسسة العامة للتعليم الفني و التدريب المهني وصندوق تنمية المراد البشرية لأجل تأهيل طالبي العمل ليكون مكملاً لجهود الهيئة في تهيئة فرص العمل بالتنسيق مع وزارة العمل والمستثمرين في المجالات السياحية و أصحاب الأعمال، إلى جانب تنفيذ مجموعة من برامج تنمية مهارات التعامل مع السياح للعديد من الجهات ذات العلاقة، • تطوير الآثار والمتاحف، و الذي تعمل الهيئة على إحداث نقلات فيه بعد إتمام ضم هذا القطاع إليها، وذلك من خلال مشاريع ترميم المعالم الأثرية والمحافظة عليها وتنظيم المعارض الخاصة بالحرف اليدوية، إلى غير ذلك من الجهود الرامية إلى صناعة سياحية منظمة ومتكاملة. وكان الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم قد قص الشريط إذانا بافتتاح الجناح، وقام بجولة على أقسام الجناح الذي تقدر مساحته بـ 517 مترا مربعا، ويحتوي على 20 جناحا تضم مواقع الشركاء من القطاع الخاص والتي تتنوع مشاركاتهم في مختلف الأنشطة والأعمال السياحية. واستمع الشيخ آل مكتوم إلى شرح عما يضمه الجناح من الأنماط السياحية التي تشتهر بها مناطق البلاد كجناح الحرف والصناعات اليدوية، وجناح التراث والآثار، والمجلس التقليدي، إضافة إلى جناح يعرض الفرص الاستثمارية والمشاريع السياحية في الجره، وقرية آل يزيد، وفرسان، والعقير، ورأس الطرفة. وقال سمو الشيخ محمد بن سعيد في تصريح صحافي داخل الجناح السعودي المقام حاليا في قاعة الشيخ راشد آل مكتوم بمركز التجارة العالمي في دبي "أننا بالتأكيد فخورين بمشاركة المملكة في الدورة الخامسة عشرة في الملتقى"، متطلعا سموه أن تسهم هذه المشاركة في تشجيع السياحة البينية بين دول مجلس التعاون الخليجي عامة والسعودية بشكل خاص، وداعيا في الوقت نفسه دول الخليج للمساهمة في تنمية السياحة البينية في كل الاتجاهات بشكل أقوى. وأكد سموه أن مهرجان دبي الصيفي يشهد سنويا تدفق أعداد كبيرة من السعوديين، مشيرا إلى المهرجان يركز على السوق السعودي بشكل كبير. يذكر أن جناح المملكة يضم أجنحة الشركاء في القطاع الخاص من الشركات، والمؤسسات السعودية التي تعد من أبرز الشركات العاملة في سوق السفر والسياحة في البلاد وهي: الشركة الوطنية للسياحة (سياحية)، ومؤسسة السملقي، ومجموعة الطيار للسفر والسياحة، وسفريات آيس، ووكالة المؤيد للسفر والسياحة، وشركة مواسم للسياحة وخدمات المعتمرين، والقصواء للحج والعمرة، وحجيج للحج والعمرة والسفر والسياحة، وفندق المدينة أوبروي، وفندق الشهداء، وفندق دار الإيمان، واللجنة الوطنية للفنادق والتي تضم فنادق كلا من: مجموعة آسيا للفنادق، وفندق قصر الرياض، وبودل للأجنحة الفندقية، ودار روما، إضافة إلى مجلة سواح، والباب السابع لخدمات الحجز الآلي، والبوابة الدولية.
.+