أمير تبوك وأمين هيئة السياحة يستعرضان مشاريع تنمية السياحة في تبوك للعام 1427هـ

  • Play Text to Speech


 
استعرض اجتماع عقد يوم أمس الاثنين 24/11/1426هـ في مقر الهيئة العليا للسياحة الخطة التنفيذية للتنمية السياحية بمنطقة تبوك لعام 1427هـ، والمشاريع السياحية المقترح تنفيذها ضمن إستراتيجية التنمية السياحية بالمنطقة. وذلك في إطار سلسة الاجتماعات التي تعقدها أمانة الهيئة مع أمراء المناطق لتنفيذ عدد من المشاريع السياحية خلال العام المقبل. وأوضح صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة خلال اللقاء الذي تم بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، وأمين المنطقة، ورئيس الغرفة التجارية، ومسوؤلي الهيئة أن هذا الاجتماع يعقد ضمن توجيهات القيادة بالتركيز على تنفيذ المشاريع خلال العام القادم، حيث تعقد أمانة الهيئة اجتماعات دورية مع أمراء المناطق لتوحيد الجهود وتفعيلها، وذلك برعاية ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة الذي يتابع ويدعم خطط الهيئة التي تؤكد على أن دور المناطق في تنمية السياحة الوطنية. وأضاف الأمير سلطان أنه تم خلال الاجتماع إقرار إعادة تشكيل مجلس التنمية السياحية في المنطقة برئاسة سمو أمير المنطقة وعضوية عدد من الجهات ذات العلاقة من القطاعين العام والخاص، حسب التنظيم المعتمد من صاحب السمو الملكي وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة الهيئة والاتفاقية الموقعة مع المنطقة، كما تم الموافقة على العمل على تخصيص مبنى لجهاز السياحة في منطقة تبوك ليتولى بدء أعماله، واستعرض الاجتماع أبرز المعوقات التي تواجه نمو السياحة في المنطقة وسبل تذليلها. وأضاف الأمير سلطان بن سلمان أنه تم استعراض مشاريع تنمية السياحة في منطقة تبوك لعام 1427هـ والتي منها عرض الهوية السياحية للمنطقة، وتطوير عدد من الوجهات السياحية والمواقع الاستثمارية وكذلك ترميم عدد من القلاع التاريخية، وتصميم وتنفيذ متحف تبوك، وتأسيس منظومة متكاملة للمعلومات السياحية في المنطقة تشمل إنشاء مراكز للمعلومات السياحية في المطار وبعض الأسواق الكبرى وذلك خلال الربع الثالث من عام 1427هـ، كما تشمل إنجاز وتوزيع الدليل السياحي للمنطقة والخريطة السياحية والهاتف السياحي. وأكد سمو أمين عام الهيئة العليا للسياحة أن العام القادم سيشهد تنفيذ عدد من برامج التدريب لتوطين وظائف القطاع السياحي وإيجاد فرص عمل جديدة في تبوك من خلال المشاريع والفعاليات المستحدثة، ومن أبرزها مشروع توطين الوظائف لقطاع السفر والسياحة الذي سيبدأ خلال الربع الثالث من العام القادم، وبرنامج تدريب المدربين ( ياهلا)، وبرنامج تدريب الحرفيين في تبوك، موضحاً أنه سيتم تفعيل عدد من البرامج الخاصة بالعلاقة بين السياحة والمجتمع مثل برنامج( ابتسم) للتربية السياحية المدرسية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وتجربة تبوك في ثقافة العمل التطوعي السياحي، إضافة إلى دعم مجوعة منتقاة من الفعاليات والمهرجانات على مدار السنة وتنفيذ برامج التسويق التعاوني. حضر الاجتماع أمين منطقة تبوك الدكتور على سالم العصيفيري ، و رئيس الغرفة التجارية الصناعية بتبوك والأستاذ عبدالله عبدالمحسن البازعي، والأستاذ جميل السهلي المستشار في أمارة منطقة تبوك، والأستاذ محمد الخليفة أمين مجلس المنطقة، كما حضره عدد من مسئولي الهيئة وقطاع الآثار والمتاحف والمدير التنفيذي لجهاز السياحة بمنطقة تبوك. تجدر الإشارة إلى أن إستراتيجية تنمية السياحة في منطقة تبوك التي أعدتها الهيئة بالتعاون مع إمارة المنطقة قد حددت 89 موقع قابل للتطوير السياحي، و7 مناطق للتنمية السياحية في كل من ضبا وحقل وتبوك والوجه وشرما-قيال، ومقنا- رأس الشيخ حميد، وأملج. من جانبه أشاد صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك بما تقوم به الهيئة العليا للسياحة من مشاريع وبرامج تهدف إلى تنمية وتطوير السياحة الوطنية، وأبدى إعجابه بالتنظيم والتطور الذي تعيشه الهيئة العليا للسياحة والطاقات المؤهلة فيها، مشيراًُ إلى أن السياحة صناعة جديدة وتحتاج إلى بناء وجهد مضاعف لما تواجهه من تحدي كبير، كما أنها تأتي تأكيداً على اهتمام القيادة بتطوير السياحة وجعلها قطاعاً منتجاً ومفيداً للوطن، مشيداً بجهود سمو زير الداخلية رئيس مجلس إدارة الهيئة لتفعيل البرامج السياحية وتحقيق النمو السياحي. وأشار سموه إلى أن منطقة تبوك تتمتع بمقومات سياحية كبيرة وأن المهتمين بالسياحة الثقافية و البحرية سيجدون المنطقة ملبية لاحتياجاتهم ورغباتهم. وقال الأمير فهد بن سلطان أن تبوك تعتبر منطقة مهمة لموقعها الفريد ولقربها من عدد من الدول مشيراً إلى أن هناك مشروع لتطوير مطار تبوك وجعله محطة رئيسية للمسافرين من الداخل والخارج، وأن هناك تفاعل كبير مع القطاعين العام والخاص في هذا المجال، ووجود عدد من المستثمرين الراغبين في الاستثمار بمقومات المنطقة.
.+