مؤتمر للإعلان عن الفعاليات والمهرجانات السياحية

  • Play Text to Speech


 
أعلنت الهيئة العليا للسياحة عن المهرجانات و العروض التي يضمها صيف السعودية 1428 و الموجهة لفئات المجتمع بما يلبي تطلعاتهم المختلفة، و استعرضت الهيئة في المؤتمر الصحفي الذي عقدته يوم أمس الثلاثاء الاستعدادات التي قامت بها الهيئة بالتعاون مع إمارات المناطق و مجالس التنمية السياحية و أجهزة التنمية السياحية فيها لأجل تهيئة الخدمات و الفعاليات السياحية لاستقبال السياح، و تم في المؤتمر إطلاق رونامة المهرجانات و الفعاليات في مناطق المملكة التي تنظمها عدد من الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص في تلك المناطق وتجاوزت في مجموعها 1400 فعالية موزعة على 26مهرجانا في محافظات عدد من المناطق, كما استعرض المؤتمر الجهود التسويقية المبذولة من قبل الهيئة للترويج لصيف السعودية و التي تنوعت من الحملة الإعلانية والإعلامية إلى الخدمات المعلوماتية التي تقدمها الهيئة لدعم هذه الأنشطة والتعريف بها من خلال مركز الاتصال السياحي و مراكز المعلومات التابعة للهيئة والمنتشرة في الأسواق والمطارات، والروزنامة الالكترونية. وقد أكد الأستاذ عبد الله بن سلمان الجهني نائب أمين عام الهيئة للتسويق و الإعلام أن الهيئة عملت مع الشركاء في المناطق منذ وقت مبكر على تنفيذ توجيهات سمو رئيس مجلس إدارة الهيئة الأمير نايف بن عبد العزيز و الذي حث في جلسة مجلس الإدارة الأخيرة على مضاعفة الجهد لتهيئة السبل أمام المواطنين و الزائرين للاستمتاع بإجازتهم الصيفية في مناطق المملكة، و أوضح الجهني أن الهيئة وبتوجيه و متابعة مستمرة من أمينها العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز تضع الفعاليات والمهرجانات الصيفية في مقدمة أولوياتها لما لها من تأثير كبير ومباشر في دعم السياحة الداخلية, مشيرا إلى تأكيد سمو أمين عام الهيئة الدائم على أن الهيئة تستهدف السائح المحلي في خططها واستراتيجياتها المختلفة. وأوضح الجهني أن صيف هذا العام سيشهد مهرجانات وفعاليات وأنشطة متعددة, حيث اكتسبت اللجان المشرفة على هذه المهرجانات خبرة جيدة من تجاربها السابقة أهلتها للنجاح والتفوق في تنظيم مهرجانات تجاوزت شهرتها المستوى المحلي ونالت اهتمام ومتابعة السياح ووسائل الإعلام, معربا عن شكره وتقديره لكافة الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص التي أسهمت في تنظيم ودعم هذه الفعاليات. وأشار الجهني إلى أن الهيئة تحرص على أن تكون داعماً و مكملاً لجهود المناطق في إحداث تنمية و حركة سياحية فيها، لأن القناعة التي ينطلق بها العمل و تقوم عليها استراتيجية التنمية السياحية المقرة من الدولة تؤكد على أن السياحة تنبع من المناطق و تنطلق منها، موضحاً أن الدور الذي قامت به الهيئة و لازالت يركز على بذل الجهد لتهيئة التنظيمات و توحيد الجهود مع الجهات ذات العلاقة، إلى جانب ما تقدمه من حملات توعوية و تسويقية تستهدف الترويج للسياحة المحلية طوال العام و خلال المواسم بشكل أكثر تركيزاً سواء من خلال رعايتها ودعمها لعدد من الفعاليات والمهرجانات الصيفية , أو من خلال حملتها الإعلانية والإعلامية الرامية إلى دعم السياحة الداخلية والترويج لها والتعريف بأنشطتها وإبراز مميزاتها, أو من خلال مراكزها وبرامجها المعلوماتية المتمثلة في مراكز المعلومات التي تقدم الخدمات المعلوماتية من قبل موظفين مدربين لتقديم الخدمات المعلوماتية أو بالمعلومات المتوفرة في الشاشات و قواعد المعلومات الإلكترونية المتاحة للجمهور أو من خلال المطبوعات التي وزع منها حتى الآن ما يفوق 8 ملايين مطوية تعريفية، كما خصصت الهيئة مركزا للاتصال السياحي يقدم الخدمات على المتصلين على رقمه المجاني بإعطائهم العروض الخاصة و التخفيضات و استعراض الفعاليات و البرامج لهم، حيث يقدم المركز حالياً أكثر من 1100 عرض خاص موزعة على مناطق المملكة المختلفة، إلى جانب روزنامة الفعاليات و الأنشطة المتوفرة على موقع الهيئة الإلكتروني لتساعد المواطنين على التعرف على الأنشطة والخدمات والمنشآت والمرافق السياحية. وبين الجهني أن السياحة الداخلية أضحت في تنام مستمر ومتزايد نتيجة الإقبال المتزايد من المواطنين على السياحة في بلادهم, مشيرا إلى أن الدراسات والأبحاث التي يقوم بها مركز المعلومات السياحية التابع للهيئة (ماس) تعكس هذه الزيادة, حيث تشير التوقعات إلى أن تصل عدد الرحلات السياحية إلى 10,252 مليون رحلة خلال الربع الثالث من 2007م بزيادة %9.1 عن الفترة نفسها من العام الماضي 2006 م , وهذا يجسد تطور القطاع السياحي في المملكة التي تتمتع بمميزات سياحية و ثقافية و اجتماعية وبيئية أهلتها لتكون وجهة للسياحة القيمة التي تستهدف السياح من داخل المملكة و من دول الخليج الذين يجذبهم هذا التميز و المحافظة مما جعلها المكان الأنسب للسياحة العائلية.
.+