الأمير خالد الفيصل يشيد بالمشاريع والوجهات السياحية التي تظمتها خطة تنمية السياحة في منطقة المكرمة

  • Play Text to Speech


 
أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة على أن المشاريع التي تتضمنها خطة تطوير جدة والطائف ساحيا التي تعمل الهيئة العليا للسياحة بالشراكة مع إمارة المنطقة، على استكمالها على مدى الأربع أسابيع المقبلة، سوف تجعل منها وجهة سياحية عالمية. وقال سموه خلال إطلاعه ظهر أمس الثلاثاء 26 جمادى الأول الجاري،على العروض التي قدمها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة لتنمية السياحة في منطقة مكة المكرمة أن هذه العروض أعطتنا فكرة عن التوجهات والرؤى لمحافظتي جدة والطائف، موجه سموه حديثه للأمير سلطان بن سلمان بقوله: " سر على بركة الله ونحن معك"، ومؤكدا سموه في الوقت ذاته مساندة كافة القطاعات الحكومية بما فيها أمارة المنطقة وبلدياتها والقطاع الخاص الممثل في الغرفة التجارية ورجال الأعمال وكذلك المواطنين، لتحقيق هذه الرؤى على أرض الواقع وتنفيذ هذه المشاريع والوجهات السياحية في منطقة مكة المكرمة. وطالب الأمير خالد الفيصل خلال الاجتماع الذي عقد في مقر الإمارة بمحافظة جدة، بالمساوة في توزيع الوجهات السياحية الكبرى بين المناطق، داعيا في الوقت نفسه إلى سرعة تنفيذ الوجهات السياحية كوسط جدة ووسط الطائف. وأكد أمير منطقة مكة المكرمة على أهمية (منتزه سيسب الوطني) في المجال السياحي، داعيا سموه هيئة السياحة لإدراجه ضمن المواقع السياحية في محافظة الطائف. وأشار الأمير خالد الفيصل إلى أن منهجية عمل الهيئة العليا للسياحة في المناطق منهجية صحيحة، واصفا هذه الطريقة "بالممتازة"، مبديا سموه استعداده لتقديم العون والمساعدة، ومرفقة سمو الأمير سلطان للمواقع السياحية في الليث والطائف، مشيدا في الوقت ذاته بتجاوب صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية مع مشاريع المنطقة. من جانبه أعلن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة موافقة الأمير خالد الفيصل على لمجلس التنمية السياحية في منطقة مكة المكرمة كمجلس إشرافي، وعلى تشكيل مجلس للتنمية السياحة في محافظة جدة برأسة صاحب السمو الملكي محافظ محافظة جدة، ومجلس للتنمية السياحية في محافظة الطائف برأسة معالي محافظ الطائف، بحيث تكون هذه المجالس بديلة للجان السياحية في محافظتي جدة والطائف وتضم في عضويتها ممثلي البلديات والقطاع الخاص، ومسئولي القطاعات الحكومية كما وافق يحفظه الله على رئاسة اللجنة التي كان يرأسها سمو الأمير عبد المجيد -رحمه الله- اللجنة العليا لتطوير جدة القديمة والتي تشارك فيها الهيئة، مؤكدا سموه أن هذه اللجنة سوف تحدث نقلة في تطوير جدة القديمة حتى يجهز الموقع ويسجل كموقع تراث عالمي في منظمة اليونسكو كما أقره مجلس الوزراء. وقال الأمير سلطان أن هذا الاجتماع على الرغم من قصر وقته إلا أنه حقق منجزات كبيرة لصالح السياحة في منطقة مكة المكرمة، مشيرا إلى سمو الأمير خالد – يحفظه الله – ليس غريبا عن السياحة الوطنية وهو من رواد السياحة في المملكة، ويعرف أبعادها وعلاقتنا في هيئة السياحة مع سمو الأمير خالد علاقة قديمة وهو مطلع تماما على جميع توجهات الهيئة وخططها وأسلوب عملها. وأوضح سمو الأمير سلطان أن الاجتماع هو الاجتماع الثاني للتحرك في شكل سريع جدا لوضع بعض المشاريع السياحية الأساسية على أرض الواقع وخاصة في محافظتي جدة والطائف، مشيرا إلى أن الأمير خالد الفيصل أطلع خلال العرض على تصور أولي لمنظومة من المشاريع في جدة والطائف والتي يأتي في مقدمتها تأسيس وجهة سياحية بحرية كبيرة جدا في جدة سوفيحدد موقعها في وقت قريب، وأن سموه وجه بالتحرك السريع لتنفيذها ونحن أن شاء الله متحركين مع أمانة المنطقة، مشيرا إلى أن هذه الوجهة السياحية تشبه منظومة الوجهات السياحية التي وافقت عليها الدولة مثل مشروع العقير، وهي حسب – الأمير سلطان بن سلمان-مدينة سياحية متكاملة لأهالي جدة سوف تكون نقطة جذب سياحي رئيسية. وأشارالأمير سلطان بن سلمان إلى أن الأميرخالد الفيصل -يحفظه الله- أقر منظومة من المشاريع ومن الفعاليات في المنطقة، بحيث تشتمل المنطقة على أكثر من مهرجان خلال العام، وأن تكون جدة وجهة سياحية متكاملة طوال السنة، مؤكدا سموه العمل مع مجلس التنمية السياحية في جدة على إطلاقها، وأن خطة العمل المركزة التي سوف تقدمها الهيئة للمنطقة خلال 4 أسابيع سوف تغطي الثلاث إلى الخمس سنوات القادمة من المشاريع الأساسية والتنظيمات الأساسية التي يحتاجها المنطقة بشكل سريع. وقال أن أمير منطقة مكة المكرمة وافق على البدء في التحرك في تطوير مهرجان جديد أسمه مهرجان أبحر السياحي وهو مهرجان وطني على مستوى كبير جدا ينظم سنويا خلال إجازة عيد الفطر المبارك، وايضا على تطوير قطاع جديد لسياحة المؤتمرات وسياحة الأعمال، مؤكدا على أهمية هذا القطاع واحتياجه لنقله كبيرة في التجهيزات. وأكد الأمين العام للهيئة العليا للسياحة على أهمية الطائف السياحية، مشيرا سموه إلى أن خطة التنمية السياحة سوف تعمل على تطوير الطائف ليكون وجهة سياحية رئيسية في المناطق الجبلية وهي وجهة سوف يطبق عليها نفس التصور الذي سوف يطبق على الوجهات السياحية الكبرى التي أقرها المجلس الاقتصادي الأعلى، إضافة إلى تنفيذ مشروع تطوير وسط الطائف الذي عملت الهيئة عليه مع إمانة المنطقة، لتحويل وسط الطائف وإعادة رونقه من خلال منظومة من المشاريع، وكذلك المحافظة على المواقع السياحية، وإعادة رونق الطائف السياحي الجميل والمتميز من خلال هذه الوجهة السياحية الجديدة، وكذلك منظومة من مشاريع الترميم والمحافظة على المواقع الحقيقة ومنها وسط الطائف الذي سوف يحظى باهتمام كبير حيث يحول إلى وسط تاريخي مهم يكون فيه محور أساسي الأسواق الشعبية والمنتجات الحرفية والأسواق المختلفة، كذلك منظومة مسارات سياحية للطائف تأخذ بعين الاعتبار قرى الطائف الجميلة والمنتجات الزراعية والمهرجانات الزراعية وتطوير مهرجان الورد السنوي ليكون مهرجان وطني وليس على مستوى الطائف وتطوير منظومة من المهرجانات الأساسية، والتي تأتي امتدادا للجهد الكبير الذي يبذله معالي المحافظ وسعادة رئيس البلدية، مؤكدا سموه في نهاية تصريحه أن الأمير خالد وافق على رأسة فعالية سوق عكاظ التي أن شاء الله نؤمل أن تنطلق هذا العام كفعالية أولية ونتوقع العام المقبل من سوق عكاظ انطلاقته الحقيقة على مستوى مهرجان وطني كبير.
.+