الأمير سلطان:الوطن هو الرابح الأول من تنمية صناعة السياحة الوطنية

  • Play Text to Speech


 
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة على أن الهيئة تسعى إلى تهيئة سياح المستقبل من الطلبة والطالبات للتعرف على كيفية التعامل مع السياحة ونموها المتزايد في البلاد وفقا لعادات هذا المجتمع وتقاليده, معتبرا سموه أن هدف البرنامج هو فتح النوافذ للمواطنين للاستمتاع بالمقومات السياحية في مختلف أرجاء الوطن. وقال سموه في الكلمة التي ألقاها أثناء رعاية سموه ومعالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الله بن صالح العبيد أمس الأحد 10/5/1428هـ في معهد العاصمة النموذجي حفل اختتام تدريب الدفعة الأولى من الطلاب لبرنامج التربية السياحية المدرسية (ابتسم) الذي تنظمه الهيئة العليا للسياحة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم: إن "الوطن هو الرابح الأول من تنمية صناعة السياحة الوطنية، فالسياحة مصدر يستقطب الأيدي العاملة، وميدان خصب للاستثمار". وأوضح أن السياحة صناعة اقتصادية مهمة حيث أن 10% من الوظائف على مستوى العالم أي 234 مليون وظيفة تعمل في قطاع السياحة"، مشيراً إلى توقعات بأن تصبح السياحة خلال الخمس سنوات المقبلة أهم قطاع للخدمات في العالم من خلال خدمات النقل الجوي، والنقل الأرضي، المأكولات، والإيواء، المرشدين السياحيين. وأضاف سموه: هدف البرنامج هو فتح النوافذ للمواطنين للاستمتاع بالمقومات السياحية في مختلف أرجاء الوطن. وقال إن "ابتسم فتح النافذة لـ 51 ألف أسرة أ نحو السياحة الوطنية" وقال "نريد أن نهيئ سياح المستقبل من أبنائنا الطلبة وإن شاء الله قريباً، بناتنا الطالبات أمهات المستقبل، ليتعرفوا على كيفية التعامل مع السياحة التي تنمو في بلادهم، نحن نستثمر وسوف نستثمر في أمهات المستقبل عبر (ابتسم) وذلك حسب العادات والتقاليد المتعارف عليها, فالزوجات والأمهات، هم الذين يخططون الإجازة". وبين أن الهيئة ستبدأ بمشيئة الله خلال هذا العام في طرح العديد من المشاريع المتعلقة بتطوير المدن السياحية على الخليج العربي والبحر الأحمر، والتراث العمراني، وترميم القرى التراثية، والآثار والمتاحف، والنزل البيئية. وأعرب سموه عن شكره وتقديره لمعالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الله بن صالح العبيد، ومديري التربية والتعليم في مختلف المناطق، وكافة منسوبي الوزارة على تفاعلهم الكبير مع برنامج التربية السياحية المدرسية (ابتسم). وقال "لا أستغرب نجاح (ابتسم) فمعالي الوزير شارك معنا قبل سبع سنوات في وضع رؤية السياحة في المملكة، وكان عضواً فاعلاً في المجلس الاستشاري للهيئة العليا للسياحة، كما أن اتفاقية التعاون التي وقعتها الهيئة مع وزارة التربية والتعليم تعتبر من أنجح اتفاقات التعاون الـ31 التي وقعناها مع الوزارات وأمارات المناطق". ودعا سموه إلى الامتثال إلى (الابتسامة) وهي شعار برنامج التربية السياحية المدرسية, وقال "كيف لا تبتسم وأنت تعيش في أجمل وأميز بلد في الدنيا، نحن نذكر الناس أن يبتسموا، فهم محظوظون بالحياة في أرض الحرمين". من جانبه أشاد معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الله بن صالح العبيد بنجاح (ابتسم) وقال "قبل عدة أشهر كان يراودنا الشك في تدريب 51 ألف طالب في برنامج التربية السياحية المدرسية، لكننا اليوم نحتفل بذلك"، كما أعرب عن شكره لسمو أمين عام السياحة على هذا "الإنجاز" الذي تحقق لأبناء المملكة وخمسين ألف أسرة. وأضاف "نتطلع إلى أبنائنا الطلبة أن يمتد ما حصلوه من هذا البرنامج إلى أسرهم وبدء المشاركة الفعلية من جميع أفراد الأسرة في (ابتسم)، كما نتطلع إلى إنجاز مماثل في مجال الآثار والمتاحف التي ستنتقل قريباً إلى الهيئة العليا للسياحة". واعتبر د.علي الخشيبان مشرف عام برنامج السياحة والمجتمع بالهيئة العليا للسياحة (ابتسم) مزيج من شركاء في المهمة الوطنية والتنموية، وزارة التربية والتعليم، الهيئة العليا للسياحة، شركة الخليج المتعهد لتنفيذ هذه المرحلة من البرنامج. وقال "لقد انتهينا من تدريب خمسين ألف طالب في جميع مناطق المملكة ومحافظاتها". وقال عبدالخالق الغامدي مدير (ابتسم) أتت فكرة برنامج التربية السياحية المدرسية استكمالاً للسعي نحو تعميق الثقافة السياحية لدى المجتمع، والمشار إليها في الإستراتيجية العامة للسياحة الوطنية، وذلك عبر التركيز على المجتمع التعليمي وتحقيق التوعية الشاملة نحو فهم مقومات التفاعل بين طرفي العملية السياحية (السائح والمستضيف). وعرض خلال الحفل فيلم وثائقي حول تاريخ البرنامج ومراحل التنفيذ. ونجح البرنامج في عقد 1700 دورة وتسيير 1700 رحلة لطلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية، وذلك تحت إشراف 42 منسق من إدارات التربية والتعليم. كما تم تكريم عدد من مدير التربية والتعليم ومنسقي (ابتسم) في المناطق. الجدير بالذكر أن الحقيبة التدريبية التي وزعت على الطلاب احتوت على كتاب للطالب عن برنامج ابتسم، وفيلم يتضمن مشاهد درامية تهدف إلى تعزيز الثقافة السياحية، ودليل سياحي، وخريطة سياحية، ومسابقة للأسرة حول أهمية صناعة السياحة وأبرز المعالم السياحية بالمملكة.
.+