سلطان بن سلمان يلتقي بموهوبي البرنامج الاثرائي في العلوم والتقنية

  • Play Text to Speech


 
قام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة رئيس المجلس التنفيذي لواحة الأمير سلمان للعلوم صباح أمس الثلاثاء بزيارة للطلاب الموهوبين المشاركين في البرنامج الاثرائي الصيفي في العلوم والتقنية الذي تنظمه مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ممثلة في مركز تقنية الأقمار الصناعية في معهد بحوث الفضاء تحت إشراف مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين, وقد استقبل سموه لدى وصوله مبنى المعهد صاحب السمو الأمير تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث, والدكتور محمد الماجد مدير البرنامج, والدكتور خالد طاهر المدير التنفيذي لواحة الأمير سلمان للعلوم. وقد استمع سموه من سمو الأمير تركي بن سعود ومن مدير البرنامج الاثرائي الصيفي في العلوم والتقنية إلى شرح عن أهداف البرنامج وأنشطته والطلاب المشاركين فيه, ثم قام سموه بجولة في ورشة الابتكارات الخاصة بالطلبة المشاركين في البرنامج واطلع على عدد من الابتكارات التي أنجزها الطلبة واستمع منهم إلى شرح عن هذه الابتكارات. وبعد الجولة أدلى سموه بتصريح صحفي شكر فيه سمو الأمير تركي بن سعود ومدير البرنامج الاثرائي الصيفي في العلوم والتقنية على دعوة سموه لزيارة مقر البرنامج والالتقاء بالطلبة المشاركين فيه مؤكدا سموه على أهمية دعم هذه المواهب المبدعة ليحققوا لهم ولبلدهم الإنجازات العلمية المأمولة في عصر أصبح يعيش فيه العالم مرحلة التقدم العلمي والتقني, وأكد سموه أن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده حفظهما الله يولون اهتماما وتركيزا كبيرا على تنشئة المواطن وتأهيله علميا, وأن المواطن السعودي يعيش الآن مرحلة تزخر بالفرص الكبيرة والكثيرة للمشاركة لتحقيق التفوق العلمي والحصول على الشهادات العالمية في هذا المجال. وقال سموه: كل ما رأيناه اليوم يسر والحمد لله, وهذا العمل المميز لا يستغرب من مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين أو من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية, وفي الحقيقة أنني أقدر تقدير كبيرا لسمو الأمير تركي بن سعود وزملائه هذه الدعوة الكريمة, وحقيقة نرى اليوم بذرة من بذور العلم, , وهذه البلاد إضافة إلى تميزها بالتزامها بمبادئها الدينية والحمد لله فهي تتميز بالتعليم وغرس العمل الطيب في هذه الأجيال. وأضاف سموه: أمامنا اليوم مرحلة جديدة يعيش فيها العالم هي مرحلة العلم والتحدي التقني ومرحلة العولمة, وهؤلاء هم جيل المستقبل ومن المهم زرع هذا العمل الطيب فيهم والبدء من الآن بتدريبهم وتعويدهم على البيئة العلمية الهندسية ليتفاعلوا مع هذه البيئة, فأنا أتذكر عندما كانت رحلة الفضاء قبل أكثر من 20 سنة التقيت بشباب وراسلتهم والآن أصبحوا مهندسين وأطباء , وهناك الآن أمثلة حية في بلادنا والحمد لله على هذا التقدم العلمي الذي يتجاوز لدينا كثيرا من دول العالم, وما من شك أن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده حفظهما الله يولون اهتماما وتركيزا كبيرا على تنشئة المواطن وتأهيله علميا, والمواطن الآن أمامه فرص كبيرة للتقدم والتأهيل العلمي, فهو يعيش والحمد لله في بلد آمن مطمئن وتحت قيادة تحبه وتعزه وتحرص عليه, وفي ظل موارد مالية وتقنية ومنشآت حديثة وأناس متكاتفين على الخير وفرص ابتعاث وفرص تعليم بدون مقابل, والمواطن اليوم يستفيد والحمد لله من هذه الفرص, وهذه البرامج التي نراها الآن برامج طيبة وهؤلاء الموهوبين سنراهم إن شاء الله علماء ورواد فضاء وسنتابع بإذن الله ماذا سيحققون بعد سنوات . وعن دور واحة الأمير سلمان للعلوم في دعم الطلاب الموهوبين قال سمو الأمير سلطان بن سلمان: واحة الأمير سلمان للعلوم هي مشروع رائد يقام بالتعاون مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وجهات علمية أخرى والهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض, وهذا المشروع سينطلق هذا العام بإذن الله بشراكة فاعلة مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وسيكون في طرف حرم المدينة, وهو مشروع علمي أساسه زرع البذرة العلمية في أجيال المستقبل, فالمواد العلمية لا يمكن أن تدرس اليوم بشكل نظري فقط, والواحة تتيح المجال للمدارس لزيارة أقسامها ومحاكاة النظريات والظواهر العلمية والأمور المهمة مثل المياه والاتصالات والصحة والتقنية, ونتطلع الآن إلى المساهمات التي تساهم بها الجهات المختصة كل في مجاله مثل أرامكو في مجال الطاقة وشركة سابك في مجال الصناعات التقليدية وشركة الاتصالات في مجال الاتصالات ووزارة الكهرباء والمياه في مجال المحافظة على المياه وتدويرها وغيرها من الجهات الأخرى. وكان الدكتور خالد طاهر المدير التنفيذي لواحة الأمير سلمان للعلوم قد قام قبيل الزيارة بتقديم عرض للطلبة المشاركين في البرنامج عن واحة الأمير سلمان للعلوم وما ستقدمه من مجالات الدعم العلمي والمعرفي للطلاب الموهوبين.
.+