لقاء يبحث تحويل الفعاليات السياحية إلى صناعةوطنية منظمة

  • Play Text to Speech


 
بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة تنظم الهيئة بالشراكة مع اللجنة السياحية الوطنية في مجلس الغرف التجارية صباح غد الأحد 3 جمادى الأول الجاري لقاء المهرجانات والفعاليات السياحية 1428هـ، وذلك في قاعة بريدة بفندق الأنتركونتنتال، وبحضور عدد من الشركاء في الجهات الحكومية، ومنظمي الفعاليات السياحية في القطاع الخاص. ويهدف اللقاء الذي يحضره مسئولون في مجالس التنمية السياحية في المناطق، ومسئولي أجهزة السياحة في المناطق، وممثلي اللجان المنظمة للمهرجانات الصيفية، وكذلك مسئولي لجان التنشيط السياحي في أمارات المناطق، وأمانات المدن والبلديات التي تتولى تنظيم المهرجانات الصيفية، إلى توحيد الجهود وتبادل الخبرات والتجارب بين الأطراف التي تتولى تنظيم الفعاليات والمهرجانات، والتوصل إلى أسس لتطوير المهرجانات الصيفية ودورها في السياحة، وتحقيق تنسيق أفضل بين المهرجانات الصيفية في مختلف المناطق، إضافة إلى تعزيز وتفعيل مبدأ الشراكة بين الجميع، فيما يناقش اللقاء من خلال جلساته أهمية المهرجانات والفعاليات السياحية، ودور السياحة في التنمية الاقتصادية، وتجارب محلية ناجحة، إضافة إلى تطوير المهرجانات والفعاليات. وقال حمد آل الشيخ مدير عام البرامج والمنتجات بالهيئة العليا للسياحة بأن الهيئة تسعى إلى تنمية قطاع الفعاليات السياحية في المملكة وتحويله إلى "صناعة" وطنية منظمة "تساهم وتعمل على تطوير وتنظيم فعاليات ممتعة ومتطورة وذات مردود على الحركة السياحية في المملكة". وأضاف آل الشيخ أثناء افتتاح ورشة تدريب منظمي الفعاليات أمس السبت بفندق الانتركونتناتل، ضمن برنامج اللقاء، أضاف أن الهيئة تعمل على تحقيق ذلك من خلال عدد من المحاور منها تقديم المساندة للقطاع الخاص المعني بتنظيم الفعاليات، وتوفير التدريب للعاملين في مجال تنظيم الفعاليات، وإصدار روزنامة الفعاليات. لافتاً إلى أن الهيئة قامت مؤخراً بتنظيم زيارة لفريق من الهيئة لعدد من الجامعات السعودية للتوعية بأهمية قطاع الفعاليات والفرص الوظيفية التي يتيحها، وأهمية قيام الجامعات السعودية بتدريسها كأحد التخصصات أسوة بالجامعات العالمية التي تمنح البكالوريوس والماجستير والدكتوراة في "إدارة الفعاليات". وحول لقاء الفعاليات الذي يقام اليوم الأحد، قال بأن اللقاء يرمي إلى توحيد الجهود وتبادل الخبرات والتجارب بين الأطراف التي تتولى تنظيم الفعاليات والمهرجانات والتوصل إلى أسس لتطوير المهرجانات الصيفية، فضلاً عن تعزيز وتفعيل مبدأ الشراكة بين الجميع. إلى ذلك أكد الخبير العالمي في تنظيم الفعاليات الاسترالي وليم اوتوول أن صناعة الفعاليات تعتبر المورد الاقتصادي الثالث لدى بعض الدول "صناعة المعارض في أستراليا تقدر تعاملاتها بـ3 بلايين دولار، و دورة الألعاب الآسيوية في قطر 2006 جلبت إلى الدوحة آلاف المتنافسين والمتابعين من 45 دولة آسيوية، وتقدر تكاليف التنظيم 2-3 بليون دولار". وقال اوتوول خلال ورشة العمل التي عقدت على هامش اللقاء "لكي نحصل على فعاليات مستديمة لابد من توفير فرص التدريب للقائمين على هذه الفعاليات، وهناك جامعات في بعض الدول يدرس بها أكثر من 200 طالب في هذا التخصص الحيوي، إدارة الفعاليات تخصص فيه الكثير من فرص العمل". وذكر بأن إدارة الفعاليات هي تنمية وتخطيط وتنفيذ وتقييم الفعاليات. والفعالية هي اجتماع مؤقت لمجموعة من الأشخاص لتحقيق أهداف اقتصادية (مؤتمرات، معارض) أو ثقافية أو اجتماعية (مهرجانات، مسابقات رياضية). مبيناً أن الفعاليات والمهرجان تقود السياحة "إنها تعطي الناس أسباب لزيارة مكان ما، تخيل ريوديجانيورو أو نيوأورلاينس أو ادنبره بدون كرنفالات أو مهرجانات، معظم الناس هنا في المنطقة سمعوا عن مناطق المملكة لأنها تنظم مهرجانات وفعاليات سنوية، إن إطلاق مهرجان ضخم ومشوق بشكل دوري هو الوسيلة الأنجع لجلب السياح من داخل وخارج المنطقة". وأضاف "صناعة الفعاليات تساهم في إظهار الوجهة السياحية في صورة براقة، كما يمكن أن يلمس السائح عبرها الجوانب الثقافية والاجتماعية والتاريخية لأهل البلد". لافتاً إلى أن الفنادق ووكالات السفر والسياحة، ووسائل المواصلات، والمشاريع المتوسطة والصغيرة كلها تستفيد من فعاليات المهرجان. وبين الخبير الاسترالي أن "صناعة الفعاليات" شيء غير ملموس مثل الفنادق والمطارات، لكنها تعتبر القائد لكل قطاعات السياحة "قد لا تجد في المرافق السياحية كالفنادق والمنتجعات تلك المتعة. المهرجانات والمسابقات الرياضية والمؤتمرات لديها القدرة على تعزيز مكانة الوجهة السياحية، وهي مطلب للشركات ولرجال الأعمال، من هنا نعرف لماذا شركات كبرى مثل ريد بل، وآي بي إم تضع الكثير من مواردها في رعاية الفعاليات". ويشير وليم تول إلى أن كل فعالية ناجحة مثل كرنفال ريو وجراند بركس بدأت كفعاليات صغيرة، لكنها ما لبثت أن أصبحت فعاليات عالمية. ويشارك في اللقاء اللجان المنظمة والمشرفة على المهرجانات والفعاليات السياحية في المناطق, والشركات والمؤسسات المنظمة للفعاليات السياحية، وأخصائي التسويق بأجهزة السياحة في المناطق، وعدد من الجهات الحكومية المعنية بتنظيم وإدارة الفعاليات.
.+