الأمير سلطان بن سلمان ووزير السياحة اللبناني يوقعان على البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال السياحة بين المملكة ولبنان

  • Play Text to Speech


 
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة أن الجمهورية اللبنانية تعتبر البلد السياحي الرائد في العالم العربي، واصفا العلاقات بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اللبنانية بالمتميزة. وقال سموه أمس الأربعاء 19 جمادى الثاني عقب توقيع سموه على اتفاق التعاون مع وزير السياحة اللبناني جوزيف سيركس لتفعيل البرنامج التعاوني في مجال السياحة بين البلدين، أن هذه الاتفاقية سوف تؤطر التعاون وتنظمه وستنعكس على التنمية السياحية المشتركة بين البلدين في مجالات محددة خاصة فيما يتعلق بتنمة وتطوير الموارد البشرية وتبادل الخبرات في تطوير البرامج والمنتجات السياحية، مشيرا سموه إلى الخبرات المتعددة في كافة المجالات، والتجارب الحية على أرض الواقع والتي سوف يتم التعامل معها لتطوير السياحة في المملكة بالشكل الذي يطمح إليه البلدين. وقال أن المشروع الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحة (يا هلا ) في الهيئة سوف يستفيد من هذا التعاون ومن الخبرات اللبنانية في هذا المجال بشكل كبير، متمنىا سموه في نهاية كلمته خلال مراسم التوقيع التي تمت في جدة أن يعم الخير والسلام والاستقرار على لبنان، وأن يعود لبنان كما يعرفه الجميع البلد المتميز وبلد السياحة المتميزة. من جانبه قال الوزير جوزيف سيركيس أن هذه الاتفاقية سوف يكون لها تأكيد إضافي لما يربط المملكة ولبنان حكومة وشعبا، معبرا عن شكره الجزيل للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – حفظه الله – على جهودها التي تبذلها من أجل لبنان من خلال تقديم المساعدات، والوقوف بجانب الشعب اللبناني في كل الظروف. وتمنى وزير السياحة اللبناني لهذه الاتفاقية وللعلاقة بين البلدين أن تستمر لخير ومصلحة البلدين في كافة المجالات عامة والمجال السياحي خاصة. وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة ومعالي وزير السياحة في الجمهورية اللبنانية جوزيف سيركيس قد وقعا مساء أمس الأربعاء في جدة على البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال السياحة بين الهيئة العليا للسياحة في المملكة العربية السعودية ووزارة السياحة في الجمهورية اللبنانية، وذلك انطلاقاً من الاتفاق التجاري والاقتصادي الموقع بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية اللبنانية بتاريخ 23/9/1391هـ الموافق 11/11/1971م. ويهدف البرنامج إلى تدعيم الروابط الوثيقة بين البلدين، وتأكيدا على الدور الذي يؤديه قطاع السياحة في التقريب بين الشعوب، ورغبة منهما في تعزيز العلاقات الأخوية والتعاون المتبادل بين البلدين في مجال السياحة ويتضمن اتفاق التعاون في مجال السياحة بين البلدين في إطار الأنظمة المعمول بها في كلا البلدين من خلال اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتشجيع السياحة فيهما، وتوظيف التراث الحضاري والثقافي والتاريخي في البلدين في جذب السيّاح، بما يحفظ لكل بلد دوره الحضاري في حركة التطور والتقدم البشري، وتشجيع السياحة العلاجية والطبية، وتمكين مواطني البلدين من الاستفادة من الخدمات والمرافق السياحية والعلاجية والمستشفيات والمراكز الطبية المتوافرة في البلدين، وحث منظمي الرحلات السياحية على تسويقها والترويج لها. وينص الاتفاق في مادته الرابعة على تبادل المعلومات في عدد من المجالات السياحية منها التشريعات والتنظيمات الخاصة بالأنشطة والخدمات السياحية، والتشريعات الوطنية الخاصة بحماية الموارد الطبيعية والثقافية وصونها باعتبارها مواقع جذب سياحي، والتراث العمراني والشعبي والحرف والصناعات التقليدية واستثمارها في التنمية السياحية، وإدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، وسائر أنواع منشآت الإيواء السياحية، إضافة إلى مناهج وأساليب التعليم والتدريب والإرشاد السياحي، والبيانات والإحصاءات السياحية.
.+