الأمير سلطان بن سلمان : 1427هـ عام الانجازات والمشاريع

  • Play Text to Speech


 
نظمت الأمانة العامة للهيئة العليا للسياحة أمس السبت 15 ذي القعدة 1426هـ اللقاء الدوري لمنسوبيها، حيث تم استعراض ومناقشة أداء الهيئة خلال العام المنصرم 1426هـ وإقرار البرنامج التنفيذي للهيئة خلال العام القادم 1427هـ، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة، ونواب الأمين العام وجميع منسوبي الهيئة. وفي كلمته التي ألقاها خلال اللقاء أعرب سمو الأمير سلطان بن سلمان عن شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية ورئيس مجلس إدارة الهيئة على دعمه ومتابعته الدائمة للأداء و مناقشته بما يكفل تحقيق الطموح بتأسيس صناعة سياحية ذات أثر اقتصادي و اجتماعي و وطني إيجابي. وقال إن الهيئة أقرت تنفيذ عدد كبير من المشروعات والبرامج خلال العام القادم في جميع مناطق المملكة خصوصاً وأن ذلك يتزامن مع اكتمال تأسيس جميع أجهزة السياحة في مناطق المملكة، بالإضافة إلى أن العام القادم سيشهد بدء تنفيذ خطط توطين قطاعات السياحة مؤكداً سموه بالهدف الأساسي الذي يجب أن يكون نصب أعين الجميع للعمل على تأسيس صناعة متكاملة قادرة على إيجاد فرص عمل لمواطني هذه البلاد. وأكد سمو الأمين العام على أن الهيئة تركز خلال 1427هـ على عدد من العناصر التنفيذية لإنجاز أعمالها وزيادة الفعالية الإدارية لأجهزتها، والتنفيذ المباشر للمبادرات والمشاريع، مع إعطاء المناطق أولوية والتخلص من المركزية في إدارة السياحة. وأشار إلى أن الهيئة وبالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص تنفذ خلال العام القادم عدد من المشروعات والبرامج الطموحة لإحداث نقلة نوعية في صناعة السياحة، ومن ذلك مشروع تطوير ساحل البحر الأحمر، وتنمية شاطئ العقير سياحياً، ومشاريع تطوير الاستراحات الريفية، وتطوير عدد مختار من القرى التراثية، وإنشاء مركز خدمات الأعمال للمستثمرين، وإصدار التأشيرات السياحية بالتعاون مع وزارتي الخارجية والداخلية، والترخيص للمرشدين السياحيين ومنظمي الرحلات السياحية، ومشروع الموارد المالية لقطاع السياحة، وغيرها من برامج تنفيذية لتطوير السياحة في المملكة. وشدد على أهمية تركيز الفعالية الإدارية ومضاعفة الأداء بما يكفل الاستغلال الأمثل للموارد المالية والبشرية المتاحة. وأوضح سموه أن هذه المشاريع التنفيذية التي تعمل الهيئة على تحقيقها تأتي في إطار توجيهات القيادة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين – أيده الله- بأن يكون العام القادم عام تنفيذ وإنجاز لجميع المؤسسات الحكومية، مشيراً إلى أن الهدف من تقييم أداء إدارات الهيئة خلال العام الماضي هو قياس انجازاتها والتعرف على أسباب القصور في تنفيذ أي برامج أن وجد لضمان عدم تكرارها. وقدم في اللقاء الضيف المتحدث المهندس محمد الماضي نائب رئيس مجلس الإدارة ، الرئيس التنفيذي لشركة سابك محاضرة بعنوان "ثقافة التغيير" و التي استعرض خلالها الثقافة الإدارية لشركة سابك منذ إنشائها وما احتاجت إليه من خطوات تنفيذية تطلبتها طبيعة تأسيس صناعة جديدة، مؤكداً على أن الدعم الاستثنائي من الدولة لتجهيز البنى التحتية لصناعة البتروكيماويات وإصدار القرارات والتنظيمات كانت العامل الأكبر في إنجاح الصناعة حتى أصبحت شركة سابك اليوم تعد عملاق صناعة البيتروكياويات في العالم. وأضاف الماضي أن السياحة كصناعة جديدة مهمة يتوقع لها أن تكون أكبر رافد للاقتصاد الوطني من القطاعات غير البترولية وذلك لما توفره من فرص اقتصادية كبيرة بالإضافة إلى ما تتميز به من قدرة عالية على توفير فرص العمل والتداخل مع القطاعات الأخرى التي من المتوقع أن تساهم تنمية السياحة في نموها هي الأخرى، مشيراً إلى أن التداخل مع القطاعات الأخرى سيضاعف من مهمة هيئة السياحة في بناء الصناعة، ومستشهداً بالتحديات التي واجهتها صناعة البتروكيماويات في بداية إنشاءها بالرغم من أنها أقل تداخلاً مع القطاعات الأخرى كما في صناعة السياحة. وقد اشتمل لقاء منسوبي الهيئة على عروض مرئية من عدة قطاعات في الهيئة العليا للسياحة. تجدر الإشارة إلى أن الهيئة استضافت في لقاءها الدوري السابق رئيس شركة أرامكوا السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين الأستاذ عبد الله بن صالح جمعة، وذلك من أجل تعريف منسوبي الهيئة بالتجارب الإدارية الناجحة والثقافات المؤسساتية الناجحة.
.+