مؤتمر صحفي حول ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي

  • Play Text to Speech


 
قال عبدالله بن سلمان الجهني نائب الأمين العام للتسويق والإعلام بالهيئة العليا للسياحة إن "ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي" المزمع إقامته خلال الفترة من 15-19/3/1429هـ الموافق 23-27/3/2008م تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة، سيقام في دورته الأولى تحت شعار "السياحة للجميع.. شراكة لتنمية مستدامة" وأشار الجهني إلى أن السياحة تعتبر الصناعة الأكبر على المستوى العالمي، وهي صناعة واعدة ونامية على مستوى المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن مسؤولية تنميتها لا تقع على جهة واحدة، فالكل له دور في تنمية صناعة السياحة. وقال إن الشراكة هي من المبادئ التي انتهجتها الهيئة العليا للسياحة منذ تأسيسها، وأضاف بأن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة حريص على العمل يداً بيد دائما مع الشركاء الرئيسيين في تنمية السياحة بالمملكة، سواءً من القطاع العام أو القطاع الخاص، معتبراً الملتقى ركيزة وعنصر أساسي في جهود التنمية السياحية. وكشف الجهني عن تخصيص الهيئة جوائز للجودة في صناعة السياحة، سيتم منحها خلال الملتقى للجهات المتميزة في تقديم الخدمات السياحية. وقال بأن الهيئة "دعت في جمادى الآخرة 1428هـ شركات التطوير ذات الخبرة العالمية للمنافسة على مشروع تطوير وجهة العقير السياحية على شاطئ الخليج العربي بمحافظة الأحساء، كما أنها حددت أكثر من عشرين موقع قابل للتطوير السياحي على ساحل البحر الأحمر، ومن تلك المواقع (رأس الشيخ حميد) في منطقة تبوك، و(شرما وقيال) في منطقة تبوك، و(ضفة الوجه) في منطقة تبوك، و(الرايس) في ينبع، و(رأس محيسن) في منطقة مكة المكرمة، و(الحريضة) في منطقة عسير، و(فرسان) في منطقة جازان". وقال الدكتور فهد الجربوع نائب الأمين العام المساعد للتسويق بالهيئة العليا للسياحة بأن الملتقى الذي يعنى بصناعة السياحة السعودية، سيقام بمشيئة الله في 19/3/1429هـ بقاعة الأمير سلطان في فندق الفيصلية بمدينة الرياض تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة. وذكر الجربوع بأن الملتقى هو ملتقى تجاري سيتخلله يوم مفتوح للجمهور، وقال بأن السياحة شهدت في المملكة نهضة على مستوى المناطق، وذلك من ناحية زيادة المهرجانات والفعاليات السياحية، معرباً عن أمله في مساهمة الملتقى في نهوض الصناعة في مجالات الإيواء، والخدمات السياحية، وفرص الاستثمار السياحي، فضلاً عن تسليط الضوء على صناعة السياحة ومعوقات الاستثمار السياحي والتجارب العالمية في هذا الجانب، واستقطاب رجال الأعمال السعوديين للاستثمار في صناعة السفر والسياحة في المملكة، وذلك بمشاركة عدد من شركاء الهيئة مثل وزارة الداخلية ووزارة التجارة والصناعة والهيئة العامة للاستثمار والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية ومجلس الغرف التجارية والصناعية. ولفت إلى أن الملتقى سيبحث في جلساته محاور رئيسية متعلقة بفرص الاستثمار السياحي، ومقومات المملكة السياحية كوجهة سياحية منافسة في الخليج والعالم العربي، والمنتجات السياحية القائمة، والموارد البشرية السياحية، والمعلومات السياحية، والتسويق السياحي. وأشار الجربوع إلى أن الهيئة تعمل على تطوير سياحة المعارض والمؤتمرات، أو ما يعرف بسياحة سوق الأعمال، مؤكداً أن الهيئة "انتهت من تطوير إستراتيجية سياحة المعارض والمؤتمرات والحوافز، والإستراتيجية تغطي جميع الجوانب المتعلقة بصناعة المعارض والمؤتمرات كالأنظمة والعوائق التي تحد من تنامي هذه الصناعة، وتطوير المنتج، والتجارب الدولية و القوى البشرية العاملة في القطاع، والإدارة التي تعتبر من أكبر المعوقات التي تواجه المعارض والمؤتمرات في بلادنا، فإلى الآن لا يوجد هناك تنظيم إداري مسؤول مسؤولية كاملة عن هذه الصناعة، فالإستراتيجية تقترح تشكيل مجلس وطني أو هيئة وطنية للمؤتمرات والمعارض".
.+