خادم الحرمين الشريفين يدشن مشروع تطوير بحيرة دومة الجندل

  • Play Text to Speech


 
دشن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله أمس الخميس خلال زيارته لمنطقة الجوف على مشروع تطوير بحيرة دومة الجندل. وهو واحد من عدة مشاريع سياحية تسعى أمارة منطقة الجوف وأمانتها لتطويرها بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والقروية والهيئة العليا للسياحة وأحد المستثمرين الذي استأجر الموقع. وأعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة عن امتنانه لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على الدعم الذي تلقاه صناعة السياحة في المملكة وصفاً سموه الجوف بأنها "منطقة ثرية بالتراث والآثار" وقال: "اقترحت إستراتيجية تنمية السياحة في الجوف إنشاء ثلاث متنزهات للتراث الثقافي في كل من سكاكا ودومة الجندل والقريات. كما دعت إلى تعزيز السياحة البيئية والصحرواية والأثرية في محمية حرة الحرة وصحراء النفود الكبير وموقع الرجاجيل". وأضاف "تسعى خطة التنمية السياحية المقرة من قبل مجلس إدارة الهيئة للاستفادة من موقع الجوف الاستراتيجي في شمال المملكة، حيث يمثل منفذ الحديثة في منطقة الجوف معبراً رئيساً للقادمين من الأردن وسوريا ولبنان وتركيا إلى المملكة لأداء مناسك الحج والعمرة، وهو بوابة عبور أيضاً لهم وللسياح المغادرين براً إلى هذه الدول". وتقع البحيرة الصغيرة على بعد 4 كلم تقريباً شمال دومة الجندل وتبلغ مساحتها حوالي 500,000 متر مربع، وهي بحيرة اصطناعية تشكلت من فائض مياه الري للأراضي الزراعية المجاورة. وتتسم مياه هذه البحيرة بالنظافة ولكنها مالحة، كما أنها بيئة مناسبة لنمو العديد من الأسماك. يبلغ عمق وسط البحيرة حوالي 25 م، وبالرغم من تغير مستوى مياهها طوال العام، إلا أنها تحافظ على نفس المستوى العام. تعتبر بعض ضفاف البحيرة شديدة الانحدار، أما الأجزاء الأخرى من ضفاف البحيرة فهي مستوية أو منحدرة بشكل بسيط ومناسبة لإنشاء بعض المرافق السياحية. ومن المقترح أن تضم البحيرة التي أخذ تصميمها شكلاً بيضاوياً، عدداً من المرافق الفندقية والترفيهية الخاصة بالعائلات والأفراد، مثل: فندق، فلل فندقية، شقق مفروشة، شاليهات، حدائق، حديقة حيوانات، نادي للطيران، نادي للخيول، مركز لإنتاج وبيع السدو، مكتبة، مضمار للجري والدراجات، متحف مائي، سوق قديمة، عربات معلقة، معرض للحرف، مسرح مقفل، نادي صحي. الجدير بالذكر أنه قد تم تحديد كل من سكاكا ودومة الجندل والقريات في الخطة الهيكلية للسياحة كمناطق للتنمية السياحية. وكشفت الاستراتيجية أن الجوف تستقبل سنوياً حوالي (408) آلاف رحلة سياحية محلية، تتجه أغلبها إلى سكاكا والقريات، وذلك حسب مسح مركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) عام 1425هـ (2005م) في سكاكا، وقد تبين أن الغرض الأساسي لـ(63%) من زوار المنطقة كان لزيارة الأهل والأصدقاء، بينما كان هدف (24%) إنجاز معاملات حكومية وتجارية، وأشار (ماس) إلى أن سكاكا لا تعد وجهة للعطلات حيث أن نسبة القادمين لهذا الغرض لا تتعدى (10%). وقدر إجمالي التوظيف المباشر في القطاع السياحي (باستثناء المطاعم ومنافذ بيع الوجبات السريعة) بـ(480) موظفاً، يمثل المواطنون (30%) منهم. ويوظف قطاع الفنادق والشقق المفروشة حوالي (250) موظفاً بشكل مباشر، (70%) منهم مواطنين، كما توظف وكالات السفر والسياحة (46) موظفاً منهم (18) مواطناً. ودعت الاستراتيجية إلى تمديد فترة الإقامة للسياح وزيادة إنفاقهم من خلال توفير خيارات متعددة من عوامل الجذب والفعاليات، والبرامج السياحية، والحرف اليدوية التقليدية، وتشجيع المشروعات السياحية الصغيرة والمتوسطة التي يملكها ويديرها السكان المحليون كالنزل الصغيرة، والمطاعم، والمحلات التجارية، فضلاً عن توطين الوظائف في قطاع السياحة، وإقامة مجموعة مهرجانات سياحية. كما دعت إلى تطبيق معايير مناسبة لحماية مواقع التراث الثقافي لحمايتها من الأعمال التخريبية، ومنع الصيد وتطبيق الإدارة البيئية الجديدة في محمية حرة الحرة، وتنفيذ حملة نظافة للمواقع البيئية، وإنشاء مخيم لرحلات النفود لتقديم الأعمال والخدمات المتعلقة بسياحة المغامرات.
.+