توقعات بمستقبل واعد لصناعة السفر والسياحة في الشرق الأوسط

  • Play Text to Speech


 
توقع خبراء سياحيين مستقبلاً واعداً لصناعة السفر والسياحة في منطقة الشرق الأوسط رغم التوترات التي تشهدها المنطقة في كل من العراق وفلسطين ولبنان. معتبرين الزيادة المطردة في إنشاء الفنادق وتشغيل شركات الطيران مؤشرات على نمو السياحة، كما دعوا إلى تجاوز "الموسمية" والعمل على استدامة السياحة. وقال تريفير أون في مؤتمر (السياحة بالشرق الأوسط ..التوجهات والتحديات) والذي عقد في دبي فبراير الماضي بأن السياحة في الشرق الأوسط تعتبر الأسرع نمواً على مستوى العالم "المنطقة تشهد كثافة في إنشاء الفنادق، فعلى سبيل المثال تقوم روتانا بإنشاء 41 في المنطقة وإطلاق شركات الطيران مثل: سما، والاتحاد، والعربية، والجزيرة" وتوقع أن تستقطب المنطقة 38 مليون زائر خلال 2006 من مختلف أنحاء العالم. وقال تريفر "إذا أخذنا دبي على سبيل المثال دبي فهي استقبلت أكثر 5.2 ملايين زائر خلال 2004 و6.1 ملايين خلال 2005 وقرابة 7 ملايين خلال 2006 ويتوقع أن تستقبل 12.0 مليون مع نهاية 2010 واستعداداً لاستيعاب تدفق السياح المتزايد شرعت في عمارة مطار دولي ثالث". وقدر إجمالي اقتصاديات السفر والسياحة في الشرق الأوسط خلال 2006 بـ147.5 بليون دولار أمريكي. وأضاف " منطقة دول الخليج العربي تشهد حركة كبيرة في تنمية السياحة والاستثمار فيها "كما أن هناك استثمارات كبرى في مصر والأردن والمغرب وتركيا". ويرى تريفر أن "الاستدامة" هي أكبر تحدي يواجه صناعة السياحة " خلال 2006 ارتفعت أسعار الغرف في دبي 16 % وبعض الفنادق زادت أسعارها حتى 250% خلال الثلاث سنوات الأخيرة، وباستثناء النمو الذي شهده قطاع الإيواء في دورة الألعاب الآسيوية في قطر فإن أسعار الغرف في الدوحة ارتفعت كذلك 16% وانخفضت نسبة الأشغال 2% كما انخفضت نسبة الأشغال في عمان 7% خلال نوفمبر، وفي الأردن سجلت نسبة الإشغال تراجعاً في أكتوبر بلغ 23.6% مقارنة بالفترة نفسها في 2005". وأشار إلى أن إنفاق مواطني الشرق الأوسط على السفر والسياحة يقدر بـ42.0 بليون دولار أمريكي خلال 2006 ومن المتوقع أن يزيد إلى 93 بليون دولار أمريكي في 2016 كما لوحظ أن السياح السعوديين ينفقون أكثر من نظرائهم في الشرق الأوسط أثناء السفر والسياحة (7.4مليون دولار في 2001م) وذلك يرجع إلى كثافة المملكة السكانية. توقع خبراء سياحيين مستقبلاً واعداً لصناعة السفر والسياحة في منطقة الشرق الأوسط رغم التوترات التي تشهدها المنطقة في كل من العراق وفلسطين ولبنان. معتبرين الزيادة المطردة في إنشاء الفنادق وتشغيل شركات الطيران مؤشرات على نمو السياحة، كما دعوا إلى تجاوز "الموسمية" والعمل على استدامة السياحة. وقال تريفير أون في مؤتمر (السياحة بالشرق الأوسط ..التوجهات والتحديات) والذي عقد في دبي فبراير الماضي بأن السياحة في الشرق الأوسط تعتبر الأسرع نمواً على مستوى العالم "المنطقة تشهد كثافة في إنشاء الفنادق، فعلى سبيل المثال تقوم روتانا بإنشاء 41 في المنطقة وإطلاق شركات الطيران مثل: سما، والاتحاد، والعربية، والجزيرة" وتوقع أن تستقطب المنطقة 38 مليون زائر خلال 2006 من مختلف أنحاء العالم. وقال تريفر "إذا أخذنا دبي على سبيل المثال دبي فهي استقبلت أكثر 5.2 ملايين زائر خلال 2004 و6.1 ملايين خلال 2005 وقرابة 7 ملايين خلال 2006 ويتوقع أن تستقبل 12.0 مليون مع نهاية 2010 واستعداداً لاستيعاب تدفق السياح المتزايد شرعت في عمارة مطار دولي ثالث". وقدر إجمالي اقتصاديات السفر والسياحة في الشرق الأوسط خلال 2006 بـ147.5 بليون دولار أمريكي. وأضاف " منطقة دول الخليج العربي تشهد حركة كبيرة في تنمية السياحة والاستثمار فيها "كما أن هناك استثمارات كبرى في مصر والأردن والمغرب وتركيا". ويرى تريفر أن "الاستدامة" هي أكبر تحدي يواجه صناعة السياحة " خلال 2006 ارتفعت أسعار الغرف في دبي 16 % وبعض الفنادق زادت أسعارها حتى 250% خلال الثلاث سنوات الأخيرة، وباستثناء النمو الذي شهده قطاع الإيواء في دورة الألعاب الآسيوية في قطر فإن أسعار الغرف في الدوحة ارتفعت كذلك 16% وانخفضت نسبة الأشغال 2% كما انخفضت نسبة الأشغال في عمان 7% خلال نوفمبر، وفي الأردن سجلت نسبة الإشغال تراجعاً في أكتوبر بلغ 23.6% مقارنة بالفترة نفسها في 2005". وأشار إلى أن إنفاق مواطني الشرق الأوسط على السفر والسياحة يقدر بـ42.0 بليون دولار أمريكي خلال 2006 ومن المتوقع أن يزيد إلى 93 بليون دولار أمريكي في 2016 كما لوحظ أن السياح السعوديين ينفقون أكثر من نظرائهم في الشرق الأوسط أثناء السفر والسياحة (7.4مليون دولار في 2001م) وذلك يرجع إلى كثافة المملكة السكانية. المصدر: منظمة السياحة العالمية\ منتل مضيفا أنه من المعلوم أن قطاع السياحة والسفر في الشرق الأوسط يعاني من الموسمية، أي أنه يشهد انتعاشاً في مواسم كالحج والعمرة والأعياد". وقالت الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة بأن القطاع السياحي في عام 2006 شهد نمواً يقدر بـ5% . وبينت أن إستراتيجية تنمية السياحة في الأردن تسعى إلى النمو بمعدل 15% سنوياً، ومضاعفة عدد السياح الوافدين في عام 2010 متوقعة نمو في القطاع يقدر بـ7% في 2007 إذا استقرت الأوضاع السياسية بالمنطقة. واستعرضت شركة سما تجربتها في المؤتمر مبينة أن هدفها هو أن تصبح اسماً مرادفاً للنقل الجوي بأقل الأسعار وأعلى الخدمات على مستوى المملكة، والشرق الأوسط في المستقبل القريب. وأشارت إلى أن الكثير من المؤشرات تشجع على قيام شركات الطيران الاقتصادي التي توفر رحلات بأسعار مخفضة، وتعمل على إدارة تكلفة التشغيل بكفاءة، والاستغناء عن بعض الخدمات التقليدية كوجبة الطعام خلال الرحلة مثلاً. كما ذكر د. كوستاس فيرجينيس أنه وخلال العام 2006 كانت المملكة العربية السعودية صاحبة أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط. فقد احتلت المركز الأول في نمو إجمالي ناتج الدخل المحلي بنسبة 5.3%، والمركز الثاني في نمو استهلاك السياحة المحلي والذي قدر ب 15.210 مليون دولار أمريكي. المصدر:دلويت و توش 2007 ومن المتوقع أن تنمو صناعة السياحة بإطراد خلال الفترة 2006-2015 ليصل إجمالي الدخل المحلي السياحي 6.810 مليون دولار أمريكي. المصدر: منظمة السياحة العالمية\ منتل مضيفا أنه من المعلوم أن قطاع السياحة والسفر في الشرق الأوسط يعاني من الموسمية، أي أنه يشهد انتعاشاً في مواسم كالحج والعمرة والأعياد". وقالت الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة بأن القطاع السياحي في عام 2006 شهد نمواً يقدر بـ5% . وبينت أن إستراتيجية تنمية السياحة في الأردن تسعى إلى النمو بمعدل 15% سنوياً، ومضاعفة عدد السياح الوافدين في عام 2010 متوقعة نمو في القطاع يقدر بـ7% في 2007 إذا استقرت الأوضاع السياسية بالمنطقة. واستعرضت شركة سما تجربتها في المؤتمر مبينة أن هدفها هو أن تصبح اسماً مرادفاً للنقل الجوي بأقل الأسعار وأعلى الخدمات على مستوى المملكة، والشرق الأوسط في المستقبل القريب. وأشارت إلى أن الكثير من المؤشرات تشجع على قيام شركات الطيران الاقتصادي التي توفر رحلات بأسعار مخفضة، وتعمل على إدارة تكلفة التشغيل بكفاءة، والاستغناء عن بعض الخدمات التقليدية كوجبة الطعام خلال الرحلة مثلاً. كما ذكر د. كوستاس فيرجينيس أنه وخلال العام 2006 كانت المملكة العربية السعودية صاحبة أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط. فقد احتلت المركز الأول في نمو إجمالي ناتج الدخل المحلي بنسبة 5.3%، والمركز الثاني في نمو استهلاك السياحة المحلي والذي قدر ب 15.210 مليون دولار أمريكي. المصدر:دلويت و توش 2007 ومن المتوقع أن تنمو صناعة السياحة بإطراد خلال الفترة 2006-2015 ليصل إجمالي الدخل المحلي السياحي 6.810 مليون دولار أمريكي.
.+