أمير حائل: جادون في تطوير القطاع الفندقي ونعول كثيراً على الحرف اليدوية

  • Play Text to Speech


 
أعطى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن أمير منطقة حائل يوم الجمعة الماضي في مركز الأمير سلطان الحضاري شارة الانطلاق لرالي حائل "باها حائل 2007" المرشح الرسمي لدخول روزنامة كأس العالم للباها 2008. وأعرب سموه خلال المؤتمر الصحفي عن شكره وتقديره للجهات الراعية للرالي وعلى رأسهم الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل وشركة ركيزة المطور الأول لمدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية، كما نوه بدور شركة الاتصالات، مشيداً بدور القطاع الخاص وقال: إن لشركة الاتصالات دور مميز مع بقية الرعاة، وأضاف إن حائل لديها الكثير أيضاً من الميزات التي تقدمها للقطاع الخاص، نشكر ونقدر كل من رعى هذا المنشط، الذي عاد بالعديد من الفوائد الاقتصادية والإعلامية على حائل، مشدداً على أن الرالي سوف يكون أكثر قوة وتنظيما بمشيئة الله في السنوات المقبلة. وحول تهيئة قطاع الإيواء لاستقبال السياح، قال: للأسف الشديد نعترف بأن لدينا مشكلة في مستوى القطاع الفندقي، وهذا الأمر مقلق لنا، ولم نتمكن إلى الآن من حله حلاً جذرياً، مشيراً إلى بدء التحضير في مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية، لإنشاء فندق من الفئة الممتازة، " نحن جادون في حل هذه المشكلة"، متوقعاً انتهاء أعمال تطوير فندق طي خلال أشهر. وأكد سموه بأن حائل تعول كثيراً على الحرف اليدوية والصناعات التقليدية، مشيراً إلى تميز جبة وجمعية أجا النسائية في المنتجات الحرفية التي تلقى إقبالاً متزايداً، في حائل وغيرها من مدن المملكة، وقال بأن برنامج تطوير الحرف اليدوية يحتاج دراسة الكثير من الأمور المتعلقة باستقطاب وتدريب الحرفيين والحرفيات، وتخزين وتسويق المنتج، فضلاً عن العناية بالمواصفات والمقاييس. وكانت29 سيارة انطلقت من أمام مركز الأمير سلطان الحضاري، وقد قام بإعطاء إشارة الانطلاق صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل رئيس الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل ورئيس اللجنة العليا المنظمة للحدث. وعلى الفور اتجهت السيارات المشاركة لخوض غمار منافسات المرحلة الاستعراضية البالغة مسافتها 2 كيلومترين. وأمام آلاف عشاق الرياضة ومحبي السيارات اجتازت سيارات الدفع الرباعي مسار هذه المرحلة وعاد التوقيت الأسرع للسائق الاماراتي أحمد بن سوقات على متن سيارة نيسان باترول متقدماً بفارق ثانية الأمير خالد بن سلطان الفيصل (ميتسوبيشي باجيرو). وعاد المركز الثالث بفارق ثانية عن المتصدر للسائق السعودي عبد الله المري على متن ميتسوبيشي باجيرو إيفو. أما الفائز بالنسخة الاولى فرحان عبد الله الغالب الشمري فحقق رابع أفضل توقيت بفارق 23 عن بن سوقات. وحظيت بداية الباها بتواجد كثيف لكاميرات التلفزة التابعة لأهم شبكات التلفزة في العالم على غرار MBC العربية وCNN وGAER 1، إضافة إلى التلفزيون السعودي الذي قام بنقل فعاليات الانطلاقة مباشرة على الهواء على فضائياته الأربعة إلى مختلف أنحاء العالم العربي والعالم، ولتغطية إعلامية مميزة. هذا الحضور الكثيف للجماهير وأهل الاعلام أكد كتابة صفحة جديدة في تاريخ رياضة السيارات السعودية ما يؤكد وصولها الى مراتب القمة حيث تسعى المملكة جاهداً لدخول روزنامة كأس العالم للباها عام 2007 . ومن بين أبرز الذين تابعوا الانطلاقة بطل الشرق الأوسط للراليات السابق النجم السعودي عبد الله با خشب والبطل الإماراتي محمد بن سليم، إضافة إلى الشيخ أحمد بن داوود الصباح ممثلاً للجنة الوطنية لرياضة السيارات في دولة الكويت. وتحدث بطل الشرق الأوسط لعام 1995 وأحد أبرز السائقين في المملكة باخشب عند الانطلاقة عن سروره لمشاهدة رياضة السيارات ترتدي اللباس الدولي للمرة الأولى في المملكة قائلاً: "أنا سعيد للغاية من التبدلات العديدة التي طرأت على رياضة السيارات في المملكة وولادة هذا الحدث في حائل" وتابع قائلاً: "ما من شك أن تنظيم هذا الحدث يعتبر خطوة كبيرة بالنسبة لنا، وكنت أود المشاركة شخصياً في الحدث ولكن لكوني عضواً في اللجنة المنظمة لم يكن من الممكن تحقيق ذلك. الحجم الكبير من الرعاة والممولين الذين قدموا دعمهم للباها يؤكد المستقبل المشرق لرياضة السيارات في المملكة، علماً أن عنصر التمويل هو أمر حيوي وأساسي في هذه الرياضة وقد حظينا بدعم مطلق من السلطات الرسمية في حائل وهذه بداية جيدة تبشر بالخير للراليات الصحراوية الطويلة في المملكة العربية السعودية". في المقابل تحدث السائق القطري حمد بن عيد آل ثاني حول ظروف انسحابه من الباها بعدما كان من المقرر أن يشارك على متن سيارة نيسان باترول لكنه قرر منحها للسائق السعودي محمد الشمري قائلاً: "يا له من مكان أخوي تغلب عليه روح الصداقة وأنا استمتعت كثيرا بحدث العام الماضي وقام المنظمون بجهود كبيرة للارتقاء بمستوى الحدث وإيصاله إلى العالمية هذه السنة". وتابع آل ثاني قائلاً: "لا توجد أماكن في المراحل الخاصة حيث بإمكانك أن تقود السيارة بأقصى سرعة والعام الماضي كنت قادراً على استخدام النسبة الثانية على متن سيارتي النيسان لأن المسارات غالباً ما تتبع طرق يجتازها البدو وهي مسارات ضيقة ومن الصعب القيام بعمليات لاختصار الطريق بسبب تواجد الأشجار والحفر. لدى أهل حائل إصرار على إنجاح الحدث والارتقاء به إلى مستويات عالية وأنا على ثقة أن هذا الأسبوع سيشهد نجاحاً كبيراً". وتحدث ملاح الأمير خالد بن فيصل اللبناني جوزيف مطر الذي سبق له المشاركة في الباها العام الماضي قائلاً: "هذا الحدث ورياضة السيارات في المملكة العربية السعودية تتجه إلى اتجاه واحد وهو القمة، المراحل التي يتألف منها الباها هي مراحل صحراوية كلاسيكية وكون السعودية أكبر سوق استهلاكي للسيارات في المنطقة فانه من الطبيعي أن تبني على هذه القاعدة". ويتألف مسار باها حائل لهذا العام من دروب وطرقات صحراوية كلاسيكية ذات أسطح ناعمة، ومعظم المقاطع تتضمن كثبان رملية وجبال وطرق سريعة وأخرى متعرجة أو ملتوية تقام فوق مسارات حصوية. وتنطلق منافسات يوم السبت في تمام الساعة الثامنة صباحاً في منطقة جبة شمال حائل وتتضمن نقاط مراقبة في بئر الرديفة (50.82 كيلومتر)، بئر السرة (73.19 كيلومتر)، طعس زيدان ( 104.96 كيلومتر )، والغادة (22.63 كيلومتر)، قبل أن تصل الفرق إلى النهاية قرب موقع الانطلاق. كما يتضمن هذا القسم منطقة للتزود بالوقود في منطقة بئر العليم (154.50 كيلومتر( أما يوم الأحد فتبلغ مسافته 198.60 كيلومتر ويقام في المنطقة الجنوبية للمدينة، وينطلق في تمام الساعة 9.50 دقيقة صباحاً، ويتألف هذا القسم من أربع نقاط مراقبة ويجتاز بئر الطويه، وبئر البعجة، والمحفر قبل نقطة النهاية بالقرب من الفرحانية. وستخترق الفرق المشاركة مناطق جبلية خلابة حول جبة وبئر البعجة قبل أن تنطلق جنوب – غرب باتجاه منطقة نقطة التزود بالوقود في المحفر. وتحدث الفائر في النسخة الأولى من الباها فرحان الشمري قائلاً: "تضاعفت أهمية الحدث مقارنة مع العام الماضي وأنا فخور لكوني الفائز الأول بالباها" وتابع ليقول: "هذا يعني أنه من المستحيل أن أكرر إنجازي هذه السنة لأن فرصي ضئيلة وسأبذل قصارى جهدي". كما كان لديريك ليدجر نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" ورئيس مفوضية الراليات الماراثونية الطويلة والباها في الاتحاد هذه الكلمات: "سبق لي وأن شاهدت الحدث العام الماضي وآمل أن تسير الأمور على ما يرام هذه السنة. وهذا ما شأنه إضافة الكثير لرياضة السيارات في المنطقة لأن الرياضة عانت من عدم أو قلة التطوير بسبب عدم الوصول إلى المملكة العربية السعودية من أجل التنقل في الشرق الأوسط لمتابعة المجريات الرياضية. التشجيع الذي حصلنا عليه من وزارة الرياضة هو تطوير رائع، وهناك الكثير من المعطيات للعديد من النشاطات الرياضية". ويحظى الباها بدعم من السلطات الرسمية في حائل، الرئاسة العامة لرعاية الشباب والهيئة العليا للسياحة. أما أبرز الرعاة الرسميين للحدث: ركيزة، المراعي، مجموعة MBC الإعلامية، شركة الاتصالات السعودية، تويوتا (السيارة الرسمية)، المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، شركة سعودي أوجيه المحدودة، سابك، مكتب الرشيد للهندسة، صفرا، أرامكو، شركة إسمنت اليمامة السعودية المحدودة، البنك الأهلي (المصرف الرسمي)، الخطوط الجوية العربية السعودية (الناقل الرسمي) بايسن ( المشروب الرسمي). الجدير بالذكر أن الرالي يشهد منافسة سعودية إماراتية عمانية سورية للفوز بلقب البطولة.
.+