هيئة السياحة تنظم ورشة عمل حول استقطاب الفعاليات السياحية الكبيرة

  • Play Text to Speech


 
نظمت الهيئة العليا للسياحة صباح أمس الأول الأحد 9 جمادى الآخرة الجاري ورشة عمل حول كيفية استقطاب الفعاليات الكبيرة لمناطق المملكة من خلال تطوير فعاليات محلية او استقطابها من مناطق او دول اخرى مثل الفعاليات الرياضية الكبيرة، لتساهم في تحقيق الفوائد الاقتصادية والاجتماعية على المناطق التي تقام فيها، وذلك بحضور الأستاذ عبدا لله بن سلمان الجهني نائب الامين العام للتسويق والإعلام في الهيئة من وعدد من مسئولي الهيئة ومسئولي أجهزة السياحة في المناطق. وأكد الجهني على أهمية الفعاليات والمهرجانات السياحية باختلاف انواعها وتأثيرها الايجابي على السياحية الداخلية، داعيا إلى استمرار ومضاعفة دعم الهيئة للمناطق ولمنظمي الفعاليات السياحية لتطوير الفعاليات السياحية لتصل لطموحات السائح السعودي وبما يعزز تجربته السياحية. وقد ادار الورشة المستشار الأسترالي والخبير العالمي في إدارة وتنظيم الفعاليات وليم تول والذي ناقش مع المشاركين في الورشة طرق استقطاب الفعاليات التي تقام على هامش المهرجانات السياحية من الداخل والخارج، وكيفية تنظيمها، وإدارتها، ومعالجة تحمل التكاليف وتحقيق الأرباح، مستعرضا في هذا الجانب عدد من التجارب الخليجية والعالمية في مجال تطوير واستقطاب وتنظيم الفعاليات السياحية الكبيرة. وقال وليم بأن الفعاليات الكبرى تجتذب أعداد كبيرة من السياح المحليين والدوليين، وتكون ميدان لتوليد فرص الاستثمار السياحي، مشيراً إلى أن الفعاليات الكبرى تتطلب مستوى عالي من التنسيق والإدارة المهنية فضلاً عن تحقيقها للعديد من الفوائد الكبرى في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ووصف وليم تول الفعاليات الكبرى بأنها "قائد لصناعة السياحة ومساهم فعال في تنمية البنية التحتية"، مشيرا إلى أن "المملكة العربية السعودية ودول مثل استراليا ونيوزلندا وكندا، تعتبر دول حديثة ومتشابهة أيضاً في حجمها، وهي بحاجة إلى صناعة سياحة مليئة بالمهرجانات والفعاليات". وبين بأن أجهزة السياحة في المناطق أمامها ثلاث استراتجيات لطرح الفعاليات الكبرى وهي: فعاليات الأعمال أو ما تعرف بسياحة المعارض والمؤتمرات، واستيراد الفعاليات (كالمسابقات الرياضية)، وتطوير الفعاليات المحلية. وأشار إلى أن سياحة الأعمال كالمعارض والمؤتمرات تولد فوائد اقتصادية كبرى، مستشهدا بفرضية " أن الطبيب ينفق 1000 دولار يومياً في رحلة سياحية، لذا نتوقع أن مؤتمر طبي يجمع 500 طبيب لمدة ثلاثة أيام سيعود بفوائد اقتصادية على المجتمع المحلي تقدر بـمليون ونصف دولار". وقال بأن أجهزة السياحة في المناطق يكون دورها هنا تقديم تسهيلات لهذه الفعاليات عبر تسهيل حصول منظمي الفعاليات على التراخيص اللازمة ومساعدة الرعاة والجهات المشاركة في تنظيم الفعاليات. وتابع بالقول "هناك حرفية عالية في شراء الفعاليات (استيراد الفعاليات) مثل: سباقات السيارات الفورملا1، والألعاب الأولمبية، غير أن هذا النوع محفوف بالمخاطر فسباق الفورملا1 في احدى مدن استراليا خلف مديونية تقدر بـ20 مليون دولار". وقال خبير الفعاليات وليم تول " سيجني المجتمع فوائد جمة من تطوير الفعاليات المحلية، ومن ذلك توفير فرص العمل للأهالي، والفوز بأنشطة سياحية متميزة، وضمان الاستدامة، غير أن تطوير الفعاليات المحلية يأخذ وقتاً". يذكر أن الهيئة نظمت خلال لقاء منظمي الفعاليات والمهرجانات في مناطق المملكة في الرابع من شهر جمادى الأولى الماضي ورشة تدريب على هامش اللقاء حضرها مسئولي اللجان المنظمة والمشرفة على المهرجانات والفعاليات السياحية في المناطق, والشركات والمؤسسات المنظمة للفعاليات السياحية، وأخصائي التسويق بأجهزة السياحة في المناطق، وعدد من الجهات الحكومية المعنية بتنظيم الفعاليات، حيث قدم الخبير الاسترالي وليم تول - المحاضر بجامعة سيدني - عرضا عن صناعة الفعاليات التي تعتبر المورد الاقتصادي الثالث لدى بعض الدول، كما شارك الخبير الدولي وعضو هيئة التدريس في جامعة سدني في استراليا في عقد العديد من الدورات وورش العمل حول تنظيم وإدارة الفعاليات في دول العالم. كما قام مع فريق من الهيئة بزيارة عدد من الجامعات السعودية لحثها على تدريب تخصص الفعاليات السياحية نظرا للحاجة المتوفرة في السوق المحلي لكفاءات وطنية متخصصة في مجال الفعاليات، وللفرص الوظيفية التي يمكن ان يتيحها لهم التخصص.
.+