لا تترك أثر يحول حملات التوعية بالبيئة إلى ممارسة عملية

  • Play Text to Speech


 
تواصل الهيئة العليا للسياحة وعدد من شركائها في القطاعين العام والخاص الاستعدادات النهائية لإطلاق برنامج (لا تترك أثر)، الذي يسعى إلى تعزيز ثقافة الاستمتاع طن السياحية في البيئات الطبيعية دون إحداث لضرر بمكوناتها الفطرية أو الجغرافية او الاثرية. وقد أوضح صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الامين العام للهيئة العليا للسياحة أن الاستمتاع بالبيئة و المحافظة عليها ليسا ضدان، بل إن الاستمتاع الحقيقي فيها يكتمل بالمحافظة عليها، و هو ما يستهدفه هذا البرنامج الذي سيسهم بإذن الله في إتاحة كامل الفرصة لزيارة المناطق الطبيعية و التمتع بما فيها من مقومات مع المحافظة على تلك المناطق الجاذبة و التي تزخر بها المملكة، و يضاف إلى ذلك ما سينتج من تقليل لتكاليف العناية بها ونظافتها، وزيادة الرحلات البيئية الممتعة، حيث وضعت الهيئة برنامج عمل دقيق ينفذ خلال خمس سنوات لتنفيذ البرنامج وإيصال مبادئه الى أكثر من 50% من المواطنين والمقيمين بنهاية المرحلة الأولى، وكذلك التدريب المباشر لـ390 ألف شخص على مبادئ البرنامج للاستمتاع بالسياحة البيئية والمحافظة على البيئات الطبيعية، متوقعاً سموه أن تصل رسائل البرنامج ومبادئه حول "السياحة البيئية" إلى أكثر من خمسة ملايين شخص بنهاية المرحلة الأولى، مما يسهم في تغيير الممارسات السلبية الشائعة عند ارتياد الأماكن البيئية كالغابات والمحميات الطبيعية والروضات البرية والشواطئ البحرية، والمناطق الجبلية. و أشار الأمير سلطان إلى أن الهيئة كانت قد نفذت مع شركائها تجارب ناجحة للبرنامج في منطقة حائل بمشاركة اكثر من 125 مدرس وطالب، وفي مدينة جدة بمشاركة أكثر من 350 غواص، كما أطلعت على أهم التجارب العالمية في هذا المجال الذي يقوم على تطبيق السائح لعدد من المبادئ منها التخطيط المسبق للرحلات السياحية البيئية، واختيار اماكن التخييم ، والطرق السليمة للتخلص من المخلفات و النفايات، والحد من الآثار السلبية لإشعال النار، والرفق بالمخلوقات الفطرية، واحترام مشاعر السكان المحليين و الزوار الآخرين، وترك كل تحتويه الوجهة السياحية من مكونات طبيعية وأثرية بدون تغيير. وأعرب سموه عن ثقته بان برنامج (لا تترك أثرا) ومبادئه السبعة ستكون شعاراًً يتبناه السائح، وأن يكون مادة أساسية في خطط الوجهات والمشاريع السياحية. كما كشف سموه ان الهيئة تسعى الى تنفيذ البرنامج بالتعاون مع عدد كبير من الشركاء ومنهم وزارة الشئون البلدية والقروية، ووزارة الداخلية، وإمارات المناطق، والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة والهيئة، الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، بالإضافة الى وزارة الزراعة، ووزارة الثقافة والإعلام، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الصحة، وهيئة المساحة الجيولوجية. بالإضافة الى عدد من جهات القطاع الخاص من شركات وطنية كبرى و بنوك إلى جانب دعم و مساندة الغرف التجارية. مختتماً سموه بأن الهيئة ماضية في التعاقد مع جهات متخصصة لتنفيذ عناصر البرنامج المختلفة و الوصول إلى قاصدي تلك الأماكن الطبيعية في أماكنهم لتقديم مبادئ البرنامج بأسلوب يكفل تحقيق أهدافه، إلى جانب تقديم حملة توعية بأساليب متقدمة للتدريب على مبادئ البرنامج في الرحلات السياحية، والتثقيف و تنفيذ الحملات الاعلامية والإعلانية واللوحات الارشادية والتوعوية وغيرها من الادوات لتحفز شرائح المجتمع في جميع مناطق المملكة على المشاركة والمساهمة في إنجاح أهداف البرنامج وتحقيق الغاية من إيجاده . تجدر الإشارة إلى أن المبادئ السبعة التي يقوم عليها البرنامج هي: • خطط مسبقا للرحلات السياحية البيئية. • أختر مسارات السفر و أماكن التخييم مسبقا. • تخلص من المخلفات و النفايات بطريقة سليمة. • ساهم في الحد من الآثار السلبية لإشعال النار. • أحسن التعامل مع المخلوقات الفطرية بكافة أنواعها. • أترك ما تجده دون تغيير سواء عناصر طبيعية او اثرية. • احترم مشاعر السكان المحليين و الزوار الآخرين.
.+