صدور توجيه الأمير نايف على مشاركة الهيئة في تطوير مهرجان أم رقيبة

  • Play Text to Speech


 
أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة عن شكره وتقديره لقيادة البلاد وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظهما الله- على دعمهما ورعايتهما لكافة الأنشطة المتعلقة بتطوير وتنمية الفعاليات التراثية والثقافية المختلفة، لتحقيق الأهداف التي تصب في خدمة الوطن وأبناءه في جميع مناطق المملكة. كما أعرب عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالعزيز على رعايته ودعمه لمهرجان مزاين الإبل على جائزة الملك عبدالعزيز الذي يعد نموذجاً للمنتجات السياحية المرتبطة بالتراث الثقافي الوطني. وقال الأمين العام للهيئة العليا للسياحة بأنه صدر توجيه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة بمشاركة الهيئة في تطوير هذا المهرجان الكبير ودعم القائمين عليه في إطار ما تقدمه الهيئة من مساندة للفعاليات الوطنية الرئيسية، حيث أنها تعمل بالتعاون مع بعض الجهات المنظمة للفعاليات الكبرى الأخرى على تطوير تلك الفعاليات ومنها مهرجان الجنادرية. وأضاف الأمير سلطان أن الهيئة يسعدها أن تشارك في تطوير هذا المهرجان الذي يحظى بمشاركة ومتابعة محلية وخليجية واسعة، ويمثل أحد أهم المهرجانات التراثية الأصيلة التي تهدف إلى تنمية عناصر الثقافة الصحراوية، بالإضافة إلى إيجاد نوع من التنافس الشريف في الرياضات الشعبية التراثية، و تشجيع وتنمية السياحة الصحراوية، وإحياء أسواق بيع المنتجات التراثية. وأشار سموه إلى أن الهيئة تأمل أن تساهم مشاركتها في تطوير فعالية سياحية مهمة على المستوى الوطني و الخليجي، وضمان استدامتها واستمراريتها وبما يحقق استمتاع الزائر و المشارك في الفعالية بشكل يساهم في زيادة أعداد الزوار ومعدل إنفاقهم وطول إقامتهم، فضلاً عن تقوية الهوية السياحية للمملكة وإبرازها من خلال فعالية ناجحة وجاذبة، وإبراز مقومات السياحة الوطنية ذات العلاقة بالتراث، وتعزيز سياحة الصحراء ودورها في تحقيق التنمية الاقتصادية و الاجتماعية وفرص العمل للمواطنين بجميع فئاتهم. وشدد سموه على أن الهيئة ترمي من العمل مع جهاز المنطقة والمنظمين لهذه الفعاليات الكبرى أيضا إلى التقليل من التأثير السلبي لأنشطة الفعالية على البيئات الطبيعية، والمساهمة في تحقيق استفادة اكبر للمجتمع المحلي من الفعالية. الجدير بالذكر أن الهيئة قامت بإعداد دراسة لتطوير مهرجان جائزة الملك عبدالعزيز للإبل الممتازة. و ذلك لضمان تحقيق المهرجان للأهداف المرجوة، ومنها استفادة المجتمع المحلي وأبناء البادية اقتصادياً، وقد اقترحت الدراسة عدداً من أوجه التطوير للمهرجان منها تفعيل مساهمة القطاع الخاص في تطوير الأنشطة المصاحبة للفعالية وموقعها، مع تشكيل لجنة عليا للفعالية تشترك فيها الهيئة والجهات الرسمية ذات العلاقة، وإنشاء مخيم إعلامي لخدمة الصحافة ، وتطوير الأسواق الشعبية المصاحبة للمزايين، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات مصاحبة للحرف اليدوية، وفنون وتراث البادية الثقافي لأبناء المنطقة وغيره من الفعاليات التي تساهم في استمتاع الزائر بزيارته للمهرجان. كما أوصت بتطوير الطرق المؤدية إلى موقع الفعالية، وزيادة توفر خدمات النظافة وتوفير المياه والاتصالات والمواقف والأمن والسلامة وخدمات النقل داخل الموقع وإنشاء مدرجات ومهبط للطائرات، ونصب لوحات إرشادية، علاوة على إدراج المهرجان ضمن الفعاليات السياحية الرئيسة على مستوى المملكة والخليج العربي ، بالإضافة إلى تطوير وتسويق برامج وحزم سياحية بواسطة القطاع الخاص، وتجهيز مخيمات للتأجير في موقع الفعالية، والتنسيق والمراقبة مع مؤسسات الإيواء والأكل والمواصفات لتوفيرها في موقع الفعاليات وبجودة مناسبة.
.+