الأمير سلطان بن سلمان ومشعل بن ماجد يوقعان عقد رعاية مهرجان أبحر السياحي

  • Play Text to Speech


 
وقع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة رئيس مجلس التنمية السياحية ورئيس اللجنة العليا لمهرجان أبحر السياحي بعد ظهر أمس الأول في مقر أمارة منطقة مكة المكرمة اتفاقية رعاية الهيئة لمهرجان أبحر السياحي الذي يقام على شاطئ أبحر الشمالي خلال إجازة عيد الفطر المبارك، وذلك بحضور صاحب السمو الأمير عبد الله بن سعود بن محمد رئيس اللجنة التنفيذية للمهرجان، والأستاذ صالح التركي رئيس الغرفة التجارية الصناعية في محافظة جدة . وأكد الأمير سلطان ين سلمان على أهمية مهرجان أبحر السياحي الذي ينفذ لأول مرة، مشيرا سموه إلى أن هذا المهرجان سوف يكون من المهرجانات الوطنية والرائدة في المملكة. وأوضح الأمين العام للهيئة العليا للسياحة أن رعاية الهيئة للمهرجان تأتي ضمن سعيها للعمل على ايجاد العديد من المهرجانات الوطنية المتميزة والتي تعبر عن ثقافة وتراث وحضارة ابناء المملكة العربية السعودية وتساهم في زيادة الحركة السياحية الداخلية والتنمية والتطوير للمناطق التي تقام فيها تلك المهرجانات من خلال توفير انشطة ممتعة ومفيدة للسياح والزوار وتعزز ارتباطهم بتاريخ وتراث المملكة العريق. حيث عملت الهيئة خلال الاشهر الماضية مع الشركاء في المهرجان وهم المحافظة وأمانة مدينة جدة والغرفة التجارية واللجنة المنظمة على تحديد الاهداف المرجو تحقيقها من المهرجان، وتم اعداد خطة عمل للمهرجان تم رفعها لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير المنطقة والذي وافق حفظه الله على المهرجان ووجهة بتشكيل لجنة عليا للمهرجان برئاسة سمو محافظ جدة. وسيشتمل المهرجان على العديد من الفعاليات والأنشطة التي تبرز العديد من مقومات السياحة في المملكة المرتبط بالبحر في جدة خاصة والمناطق المطلة على البحر الاحمر بشكل عام ومن ذلك ثقافة السفر في البحر والصيد والعادات والتقاليد والأنشطة التي مارسها ابناء تلك المناطق على مدار القرون. بالإضافة إلى أنشطة أخرى مرتبطة بسياحة الثقافة والتراث وسياحة الرياضة المغامرات والسياحة الرياضية والمغامرات كالبطولة الدولية للزوارق السريعة ومسيرة القوارب التراثية ، والعديد من الفعاليات الرياضية والمائية والتي ستعلن عنها اللجنة المنظمة في حينه. واكد سموه أن الهيئة تدعم المهرجان تنظيميا، وفنيا، وتسويقيا، وإعلاميا، وماديا بالمشاركة مع الجهات الاخرى. يذكر أن الهيئة العليا للسياحة وضمن سعيها لتطوير قطاع صناعة الفعاليات كأحد قطاعات صناعة السياحة المحلية سبق وأن ساهمت وبشكل مهم في تنظيم فعاليات مماثلة ذات طابع دولي كرالي حائل، ومهرجان عسير البحري، حيث تأتي هذه الرعاية ضمن "برنامج تطوير الفعاليات السياحية" والذي يهدف إلى تسهيل حصول القطاع الخاص والمناطق على مساندة الهيئة لتنظيم وتطوير الفعاليات والمهرجانات السياحية ذات المردود الإيجابي على صناعة السياحة في المملكة ولتحقيق تنمية سياحية مستدامة. ويتضمن هذا البرنامج آليات وآجراءات وأنواع الدعم والمساندة التي تقدمها الهيئة لتلك الجهات، حيث حقق البرنامج نتائج إيجابية خلال الثلاث سنوات الماضية، واسهم في تنظيم او تطوير عشرات الفعاليات السياحية ذات الطابع الجديد على المملكة والتي كان لها تأثيرات ايجابية على السياحة المحلية. وتسعى الهيئة من خلال هذا البرنامج إلى تحقيق العديد من النتائج منها: تطوير فعاليات سياحية موزعة على أوقات السنة المختلفة؛ للتقليل من الموسمية، وزيادة عدد الفعاليات الجاذبة في غير المواسم المعتادة، و تقديم الدعم والمساندة لزيادة انتشار تنظيم الفعاليات لتشمل جميع المحافظات والمدن والمجتمعات الصغيرة في مختلف مناطق المملكة، وتحقيق استفادتها الاقتصادية والاجتماعية من السياحة، و تكوين مئات الفرص الوظيفية للكفاءات السعودية للعمل في الفعاليات سواء كوظائف دائمة أو مؤقتة، وتحويل الفعاليات السياحية إلى فعاليات منتجة اقتصادياً تحقق عوائد ضخمة على المناطق التي أقيمت فيها؛ كما تحقق في فعاليات سابقة مثل "فعالية قيادة السيارات في الصحراء" التي أقيمت في منطقة القصيم وحققت ثمانية عشر مليون ريال عوائد مباشرة على المنطقة، و" رالي حائل- تحدي النفود الكبير" والذي حقق في دورته الاولى أكـثر من ثلاثين مليون ريال عوائد مباشرة على المنطقة, إضافة إلى دعم العديد من الفعاليات السياحية في مختلف مناطق المملكة، و زيادة عدد منظمي الفعاليات السياحية في المملكة إلى أكثر من (100) منظم كأساس لتكوين صناعة فعاليات محلية، ساهمت في تكوين الفرص الوظيفية للشباب السعودي، بالاضافة الى مساهمة الفعليات التي تنظمها تلك الجهات بمساهمة الهيئة والمناطق والجهات الاخرى في توسيع نطاق الفترة الزمنية لإقامة الفعاليات لتشمل(الصيف- وعيد الفطر- وعيد الأضحى- وعطلة الربيع- وعطلة نهاية الأسبوع)، وكذلك التنويع في الفعاليات المقامة لتشمل اغلب المجالات(الثقافة والتراث – والرياضية – والبيئية والمغامرات – والترفية – والزراعة)، و توفير مئات الفرص الوظيفية خلال إقامة الفعاليات. وتعمل الهيئة العليا للسياحة على الإسهام في تطوير الفعاليات والمهرجانات السياحية في مناطق المملكة من خلال تنمية صناعة الفعاليات السياحية المحلية، وتقديم الدعم والمساندة لتنظيم الفعاليات والاستفادة من التجارب الدولية في هذا المجال، وذلك من منطلق أهمية هذه الفعاليات والمهرجانات في الجذب السياحي للوجهات السياحية المحلية وتحقيق العوائد الاقتصادية والاجتماعية، حيث تعد المملكة من أكثر دول المنطقة تنظيماً للمهرجانات والفعاليات السياحية، كما تعمل الهيئة على تطوير الفعاليات السياحية من خلال عدد من المحاور منها: تنمية قدرات الشركات والمؤسسات الوطنية والخبرات البشرية في تنظيم الفعاليات من خلال الاستفادة من الخبرات الدولية والتحفيز على إقامة البرامج والدورات التدريبية المتخصصة في تنظيم وإدارة الفعاليات.
.+