الأمير سلطان: (تخيل) إصدارنا القادم بعد (ترحال)

  • Play Text to Speech


 
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة مساء أمس الثلاثاء حفل إطلاق مجلة السياحة السعودية (ترحال) بحضور معالي وزير الثقافة و الإعلام إياد بن أمين مدني و عدد من مسئولي وزارة الثقافة و الإعلام ورجال الأعمال والشخصيات الإعلامية وذلك في القاعة الرئيسية بمقر المتحف الوطني بالرياض, حيث قام سموه بتدشين العدد الأول من هذه المجلة المتخصصة التي تصدرها الهيئة العليا للسياحة بمعدل ستة أعداد في السنة (كل شهرين). وقال سموه خلال الحفل: "أود أن أشيد بتعاون معالي وزير الإعلام ومنسوبي الوزارة واهتمامهم بانطلاق هذا المولود الجديد. ثم إن معاليه ليس بغريب على الهيئة فهو زميل في مجلس إدارة الهيئة منذ أن كان وزيراً للحج. ومجلة ترحال ليست عن الهيئة، فهي لديها مطبوعات تغطي هذا الجانب مثل: نشرة سياحة سعودية، وتواصل وهي نشرة إلكترونية. و(ترحال) مجلة للمواطنين، وهي لأي مواطن لم تتح له الفرصة للإطلاع على ربوع بلادنا الجميلة، فهو يمكن أن يراها ولو من زاوية الكاميرا. أردنا لكل مواطن أن يعرف موجودات بلده وأهم هذه الموجودات هم البشر الذين نلتقيهم كل يوم ويحتفون بنا ونعتز بعلاقتنا معهم، أردنا من (ترحال) أن تنقل المواطن وغيره إلى الجوانب المتميزة في بلادنا وأن يعيش هذه التجربة وأسرته. الهيئة ليست قريبة على المطبوعات المتميزة. فهي أخذت على عاتقها منذ بداية التأسيس أن لا يخرج منها إلا عمل مميز فكل ما قدمته من مشاريع و برامج للدولة ما أقر منها وما هو تحت الإقرار كلها تأتي مدروسة ومحكمة وذلك بالتعاون مع شركائها. في ناحية العمل الإعلامي الهيئة تنفذ إستراتيجية إعلامية محددة وتقوم بزخم إعلامي سوف يتزايد ويتنامى هذا العام 1428هـ لثلاثة أسباب، أولاً هو عام نضج للهيئة وبرامجها ومشاريعها وهي منطلقة إلى أبعاد كثيرة من ضمنها المشاريع السياحية الكبيرة، ثانياً عام نضج إعلامي وأنا اعتز بكوادرها الإعلامية بقيادة الزميل ماجد الشدي، أود أن أشير هنا إلى أن العمل في الهيئة ليس عمل سهل فهو عمل مضني وعمل صعب، فمنسوبي الهيئة يحرصون على التميز، ففي بلد التميز لا يجب أن يخرج أي عمل اقتصادي أو إعلامي أو بناء أو تنمية إلا أن يكون متميزاً فهذا بلد القيادة المتميزة بلد المواطن المتميز والتاريخ المتميز وبلد الحرمين قبل كل شيء. والهيئة حصلت على جوائز عالمية في الجانب الإعلامي، ففيلم التراث والثقافة حصد أكثر من 15 جائزة من مهرجانات سينمائية عالمية. وذلك بترشيح من مؤسسات دولية. واليوم نحتفي بالعدد الأول من مجلة (ترحال). الشركات التي تعمل معنا أيضاً متميزة، فهي نتيجة تمحيص الكلمة والصورة. (ترحال) مجلة تركز على قصص الرحلات الجميلة والمعلومات والصور، سوف تستمر وتستكتب في أعدادها القادمة المتميزين من الكتاب والرحالة ومن يستطيعون التعبير الجميل الذي سيكون أبلغ من الصورة أحياناً، عن رحلاتهم في بلادههم في القرى الصغيرة وغيرها من الأماكن نريدها أن تحكي قصة الإنسان. وقريباً ستصدر الهيئة مجلة (تخيل) وهي مجلة تركز على الصورة تذهب بك في رحلة خيال وسوف يصاحبها CD أو DVD وهي موجهة لكافة أفراد الأسرة. كل هذه المطبوعات ترد على من يقول أن المملكة ليست بلد سياحي، وأنا كنت من المشككين بقبول المملكة للسياحة، لكني أنا اليوم من الموقنين إن شاء الله أن المملكة تملك مقومات قل ما يملكها أي بلد في العالم. ولذلك نحن اليوم سوف نستكشف هذه الكنوز ونفتحها للمواطن وأسرته وللمقيم ولمن يزورنا من خارج بلادنا. إن جمال بلادنا وأهلها وزخم التنمية في كل المجالات، كل ذلك حري بأن يشاهده العالم أجمع. فالمملكة وجهة للمسلمين وهي أيضاً بلد الفكر والشعر والحضارة والفنون والتراث، فالمملكة بلد مفتوح للجميع. في السياحة هناك من لا يريد أن يأتي الآخر لمشاهدة بلادنا، فهذا يعمل على تكريس صورة سيئة عن بلادنا. ولا يريد الحقيقة أن تظهر عن روعة هذه البلد. إن كنت جاهل ببلادك فنحن نهديك (ترحال) حتى تأخذك في رحلة وتهديها للآخر. إن كنت تريد أن ترسم صورة سيئة عن بلادك فنحن سنكرس الصورة الجميلة عن بلادنا. في المملكة في وقت الضعف والفقر لم يستطيع أحد أن يغير من مبادئ أهلها وقيمهم، فما بالك في وقتنا الحالي وهو وقت القوة والعزة. نحن نهدي هذه المجلة لكل مواطن وندعوه أن يهديها لمن يحب داخل وخارج بلادنا. ونحن نهدي هذا الإصدار المتميز للبلد المتميز". و يأتي إصدار مجلة (ترحال) تنفيذاً لاستراتيجية لإعلام السياحي التي أقرها مجلس إدارة الهيئة، و تستهدف تشجيع الأنشطة السياحية في المملكة، و نشر الوعي بمقوماتها وأهميته لدى أفراد المجتمع، و هو ما جعل هذه المجلة تنتهج نمطا بعيداً عن التقليدية في الطرح أو الاقتصار على رصد الأنشطة الرسمية، و تتجاوز ذلك إلى انطلاقها لرصد التجارب السياحية و عرضها بأساليب رشيقة جاذبة. وتهدف المجلة إلى عرض التجربة السياحية بأسلوب الحكاية و الرصد القريب للقراء، لأجل تعزيز القناعة بأن السياحة قطاع اقتصادي متكامل و أنها تمثل صناعة متكاملة الأطراف، كما تؤكد مواضيع المجلة المختلفة أن المملكة تحوي أنماطاً من المتع السياحية التي تلبي احتياجات و أذواق طالبي السفر و السياحة، كما تميط اللثام عن أنشطة و أماكن قل أن تعرف عن المملكة وتنقسم المجلة إلى عدد من الأبواب الرئيسية من أبرزها: باب (المواسم) والذي يتناول مواضيع السياحة الموسمية المرتبطة بالإجازات والأنشطة المختلفة كالمؤتمرات, وباب (على مد النظر) وهو باب للصور التي ستكون بمثابة ألبوم صغير عن أحد المواقع أو المعالم السياحية, وباب (كيف) والذي يهدف إلى تنمية وتحسين تعامل السائح مع أي نشاط قد يقوم به من خلال سياحته, وباب (السياحة من أبوابها) وهو باب إخباري يرصد معظم الأنشطة ذات العلاقة بالسياحة والجذب السياحي, وباب (الكشاف) وهو من أبرز أبواب المجلة وأكبرها ويتناول منطقة سياحية محددة بالصورة والنص ويغلب عليه الطابع الاطلاعي الخدماتي, وباب (أثر بعد عين) ويتناول أثرا صغيرا معينا لم يحظ بالشهرة السياحية التي يستحقها, وباب (في الأسواق) والذي يتناول بصيغة الاستطلاع المصور أحد الأسواق, كما تسلط المجلة الضوء على المطاعم من خلال باب (عيش وملح), وفي باب (شباب بر.. شباب بحر) ترصد المجلة الأنشطة الشبابية السياحية, أما باب (جال وقال) فهو باب يتناول كتابات أحد كبار الرحالة الذي زار الجزيرة العربية خلال القرنين الماضيين, وباب (السياحة على ورق) يتناول أخبار الكتب والدوريات المتعلقة بالسياحة. وكان سمو أمين عام الهيئة قد وقع مؤخراً عقداً لتنفيذ المجلة مع وكالة المحترف السعودي بعد منافسة مفتوحة مع عدة جهات إعلامية متخصصة, وهي المجلة الأولى في الخطة التي وضعتها إدارة العلاقات العامة والإعلام في الهيئة العليا للسياحة لإصدار عدد من المجلات والإصدارات.
.+