مستثمرون يبحثون في الرياض محفزات الاستثمار في منشآت التدريب على المهن السياحية

  • Play Text to Speech


 
بحث مستثمرون ومدارء منشآت التدريب على مستوى مناطق المملكة أمس الأول في الرياض محفزات الاستثمار في مجال التدريب على المهن السياحية، وذلك خلال ملتقى تحفيز الاستثمار في منشآت التدريب والتعليم الذي نظمته الهيئة العليا للسياحة بالتعاون مع شركائها في المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني، وصندوق تنمية الموارد البشرية، وذلك بحضور مدير المشروع الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية (يا هلا) في الهيئة الدكتور عبد الله الوشيل، ومسئولي هذه المعاهد، إضافة إلى مسئولي إقراض المشاريع الصغيرة في بنك التسليف والإدخار. وقال الدكتور الوشيل في كلمته أن الهيئة العليا للسياحة وبتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة أنطلقت وفق منهجية واضحة لرفد القطاعات السياحية بكفاءات وطنية مؤهلة وفق برامج ذات جودة عالية ومخرجات تصل إلى تطلعات المستثمرين في القطاعات السياحية، مؤكدا على الشراكة المستدامة التي تقودها الهيئة لتحقيق التطلعات المستقبلية، وأن الهيئة تعمل على توحيد الجهود المبذولة وتنفيذها بجودة عالية ترضي كافة الأطراف. وأوضح أن المشروع الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية (ياهلا) في الهيئة بالشراكة مع القطاعات المعنية يلبي الاحتياجات البشرية التي تعتبر رافدا أساسيا لتشغيل وإدارة القطاعات السياحية على مستوى المملكة، مشيرا إلى أن المشروع يتمركز عمله حول ثلاث محاور أساسية هي: التوطين، والتوعية (التهيئة)، والاستثمار في الموارد البشرية السياحية. وأكد الدكتور الوشيل على أهمية الاستثمار في الموارد البشرية السياحية من خلال التدريب والتعليم والتهيئة والتوعية للعاملين في القطاعات السياحية الحكومية والخاصة، مشيرا إلى أن الهيئة عمدت أحدى الجهات العالمية لوضع المعايير المهنية لقطاعي الإيواء، والترفيه، وإعداد الحقائب التدريبية، متوقعا في الوقت نفسه أن يتم الانتهاء من هذا المشروع خلال الـ 8 أشهر المقبلة. وأضاف أن الهيئة سوف تعرض المسودة الأولية التي توضح مسميات المهن تمهيدا لعرضها على القطاع الخاص والممارسين للمهن وأخذ مرئياتهم بعد الانتهاء من هذه المسودة. وتطرق الدكتور الوشيل في كلمته إلى مسار السفر والسياحة، مشيرا إلى توحيد 10 مهن ضمن هذا المسار بالشراكة مع المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني وتحديد المعايير المهنية لكل مهنة ضمانا للجودة. وبين مدير المشروع الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية (ياهلا) أن الهيئة استعانت بجهة عالمية لعمل حقائب تدريبية لهذه المهن وذلك بناء على المعايير الوطنية، ومؤكدا أن هذه المعايير والحقائب التدريبية لهذه المهن سوف تسلم مجانا لكل القطاعات والمعاهد التي تطمح أو ترغب في المشاركة، وذلك بعد الأخذ بمتطلبات هذه المهن وهو اللالتحاق بدورة اللغة الإنجليزية لمدة 8 أشهر. وعرض مدير الاستثمار في الموارد البشرية السياحية في المشروع الأستاذ إبراهيم العريني المهن السياحية المطورة والمعتمدة دوليا في قطاع السفر والسياحة والمتمثلة في (المرشد السياحي، ومأمور حجز وتذاكر، ومأمور شحن، ومصمم برامج سياحية، وموظف خدمات عملاء، وموظف مبيعات وتذاكر، ومطور برامج سياحية، وموظف خدمات ركاب، ومحاسب وكالة سفر وسياحة، وموظف مركز المعلومات السياحية). وقدم مدير عام الإدارة العامة للتدريب الأهلي بالمؤسسة العامة للتعليم الفني الدكتور مبارك محمد الطامي تعريفا بالإدارة العامة للتدريب الأهلي بالمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني مشتملة على إجراءات الترخيص، ولوائح التدريب في منشآت التدريب الأهلية وقواعدها التنفيذية، وأنواع منشآت التدريب الأهلية، والبرامج التدريبية، وشروط افتتاح منشآة تدريب أهلية، كما تطرق الطامي إلى لائحة التدريب في منشآت التدريب الأهلية وقواعدها التنفيذية، وإجراءات ومتطلبات الترخيص لمنشآت التدريب. واستعرض مدير إدارة التدريب في صندوق تنمية الموارد البشرية الأستاذ محمد العبد الحافظ آلية دعم البرامج التدريبية المرتبطة بالتوظيف، ومميزات الانضمام للبرامج الممولة من الصندوق. وكشف أن الصندوق قدم خلال الخمس سنوات الماضية أكثر من مليوني ريال لبرامج التدريب المرتبط بالتوظيف لغير المؤهلين، مشيرا إلى أن الصندوق يدعم برامج المهن السياحية في قطاع السفر والسياحة في 10 مهن معتمدة من خلال تكاليف إعداد الحقائب التدريبية، وتكاليف تدريب برامج اللغة الإنجليزية، والتدريب المتخصص من خلال التنظيم الوطني، والمشاركة بنسبة 75% من مكافآت المتدربين، إضافة إلى دعم فترة التوظيف اللاحقة للمتدربين. وطرح المشاركون في الملتقى بعد ذلك مداخلاتهم وأسئلتهم على المشاركين في الملتقى، كما أجاب مدير الشؤون المالية والإدارية في بنك التسليف والإدخار الأستاذ عبد الرحمن أمين على أسئلة المستثمرين ومدراء المنشآت حول عملية دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وآلية الدعم.
.+