هيئة السياحة تطلق المرحلة الأولى من برنامج تدريب الحرفيين والحرفيات في مناطق المملكة

  • Play Text to Speech


 
أطلقت الهيئة العليا للسياحة ممثلة في المشروع الوطني لتطوير الموارد البشرية السياحية (ياهلا) يوم أمس السبت 18 رجب 1427هـ المرحلة الأولى من برنامج تدريب الحرفيين والحرفيات في المملكة. وقال الدكتور عبدالله بن سليمان الوشيل مدير عام المشروع أن هذا البرنامج يأتي بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة وإدراكاً من الهيئة بان تنمية الكوادر البشرية هي الأساس الذي يجب التركيز عليه في خطط التنمية الشاملة في جميع القطاعات ومنها القطاع السياحي، مشيراً إلى أن المرحلة الثانية ستنطلق بإذن الله بعد شهر رمضان المبارك. وأضاف الدكتور الوشيل أن هذا البرنامج يهدف إلى تدريب مجموعة من الحرفيين والحرفيات في المملكة على بعض الحرف الشعبية والصناعات التقليدية، وتوعيتهم بأهمية تلك الحرف كمنتج سياحي يمكن تسويقه للسياح من داخل وخارج المملكة هذا من جانب فيما يأتي الجانب الآخر في أهمية الحفاظ على تلك الحرف من الاندثار، مؤكدا أن المرحلة الأولى من برنامج تدريب الحرفيين والحرفيات ستغطي كل من الهفوف والقطيف وحائل وعنيزة وأخيرً الرياض حيث يستهدف البرنامج شرائح المجتمعات المحلية في المناطق المشهورة بتلك الحرف. وقال مدير عام المشروع أنه سيتم تدريب عدد من الرجال في محافظة الهفوف على حرفة تشكيل المصنوعات الخزفية، في حين سيتم تدريب حرفيات في القطيف على حرفة صناعة السلال والخوص بالتعاون مع القسم النسائي في جمعية القطيف الخيرية، كما تم الاتفاق مع لجنة التنمية الاجتماعية في جبَة بمنطقة حائل على تدريب مجموعة من الفتيات على صناعة السجاد اليدوي، وفي عنيزة سيستضيف مركز الأميرة نوره بنت عبد الرحمن الفيصل الاجتماعي دورة تدريب الفتيات على صناعة الخوصيات، فيما ستشهد الرياض ختام المرحلة الأولى حيث تم الاتفاق مع جمعية النهضة النسائية الخيرية ممثلة في مركز النهضة للتدريب والتوظيف لتدريب مجموعة من الفتيات على تشكيل وتلوين المصنوعات الخزفية. وأوضح أن الهيئة ممثلة في المشروع وحرصاً منها على جودة المخرجات استعانت بجهة استشارية محلية متخصصة في الصناعات الحرفية لها تجارب ناجحة في تطوير وصقل مهارات العاملين في مجال الحرف اليدوية والصناعات التقليدية. وشدد الدكتور الوشيل على أن المشروع اهتم بمخرجات تلك الدورات من حيث الحرص على تأمين تسويق منتجاتهم ليتحقق الهدف الاجتماعي المنشود من تطوير مهارات هؤلاء الحرفيين والحرفيات وهو تأمين مصدر دخل لهم قد يساهم في تخفيف أعباء الحياة عليهم وعلى أسرهم. ونوه في ختام حديثه بالتعاون الكبير الذي وجده المشروع من جميع الشركاء المساهمين مع الهيئة في هذا البرنامج وقال أن الهيئة أدركت ومنذ البداية أهمية التعاون مع المؤسسات الاجتماعية لما لتلك المؤسسات من معرفة قوية بشرائح المجتمع المستهدفة بمثل تلك البرامج.
.+