الهــيئة العــليا للسـياحة تشارك في اجـتماعات الجـمعية العمومية لمنظمة السياحة العالمية في دكار/ السنغال

  • Play Text to Speech


 
تشارك الهيئة العليا للسياحة بوفد رفيع المستوى في اجتماعات الدورة السادسة عشرة للجمعية العمومية لمنظمة السياحة العالمية (WTO)، والتي ستعقد في العاصمة السنغالية دكار، خلال الفترة 23-30/10/1426هـ، الموافق 25/11-2/12/2005م، وتعد هذه المشاركة الثانية للهيئة منذ انضمامها إلى عضوية المنظمة في عام 1423هـ (2002م). ويعد هذا الاجتماع الأول للجمعية ـ التي تنعقد بصفة دورية كل سنتين ـ بعد تحول المنظمة إلى وكالة دولية متخصصة تابعة لهيئة الأمم المتحدة. ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة المهمة في تاريخ المنظمة، عدداً من الموضوعات المتعلقة بالسياحة على المستوى الإقليمي والعالمي، من أهمها إدخال تعديلات على بعض مواد النظام الأساسي للمنظمة، ومناقشة بعض المسائل المالية والإدارية، ومنها دراسة تقرير الأمين العام عن الوضع المالي للمنظمة، وطلبات الإعفاء من قواعد تسديد المساهمات المالية لبعض الدول. وكذلك تعديل الاسم المختصر لمنظمة السياحة العالمية ليعكس تحولها إلى وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة. ومن الموضوعات كذلك التي ستبحث في هذه الدورة أنشطة وبرامج المنظمة في مساعدة البلدان المتضررة من فيضان تسونامي الأخير، والتصويت على التجديد للأمين العام الحالي للمنظمة (السيد/ فرانشيسكو فرانجيالي) لفترة ثالثة حتى 2009م. وستعقد على هامش الاجتماعات عدد من الحلقات وورش العمل لمناقشة بعض الموضوعات المهمة لدول المنظمة من بينها السياحة والفقر، وإدارة الأزمات. كما سيعقد على هامش الدورة الحالية للجمعية، اجتماع الدورة السادسة والسبعون للمجلس التنفيذي للمنظمة، وكذلك الاجتماع الثامن والعشرون للجنة الشرق الأوسط، لمناقشة عدد من الموضوعات السياحية الخاصة بالإقليم. ويأتي حرص الهيئة العليا للسياحة على تفعيل مشاركتها في مختلف لقاءات وأنشطة أجهزة المنظمة، بهدف إيجاد قنوات اتصال دائمة مع الدول الأعضاء في المنظمة بشكل خاص، و المنظمات الدولية المعنية بالسياحة بكل عام، والاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية الناجحة والقابلة للتطبيق في المملكة، ونقل المعرفة الفنية لقطاع السياحة، وتعزيز الشراكة الدولية في التنمية السياحية كآلية للتعاون المشترك في الحفاظ على التنوع الثقافي والاقتصادي. الجدير بالذكر أن المملكة وقعت بالرياض اتفاقـية ثنائية مع المنظمة في شهر جمادى الأولى 1425هـ بشأن تفعيل عضوية المملكة في المنظمة والاستفادة من خبراتها وإمكاناتها، وتضمن الاتفاق ثلاثة بنود أساسية من بينها تركيز الجهود المشتركة في جانب الإحصاءات والبيانات المرتبطة بكافة نشاطات القطاع السياحي، والحملات والبرامج التوعوية والتسويقية، والأمن والسلامة السياحية.
.+