الأمير فيصل بن خالد يتوج الفائزين بسباق الفورمولا 2000 المقام ضمن فعاليات مهرجان عسير البحري

  • Play Text to Speech


 
توج صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة عسير رئيس مجلس التنمية السياحية في المنطقة أمس الأول الجمعة الفائزين ببطولة المرحلة الثانية من سباق الزوارق السريعة الفورمولا 2000، وبطولة عسير لكسر حاجز الزمن، والتي أقيمت ضمن فعاليات مهرجان عسير البحري الذي نظمه مجلس التنمية السياحية في منطقة عسير، ورعته الهيئة العليا للسياحة، وذلك على شواطئ البحر الأحمر بمركز القحمة 150 كلم من الشمال الغربي لمنطقة عسير بعد ان أعلن سموه عن انطلاقة السباق، كما رعى سموه الحفل الختامي لمهرجان عسير البحر الذي اختتم فعالياته يوم الجمعة الماضي في مدينة (الخيام) على شواطئ البحر الأحمر، وذلك بحضور وكيل إمارة منطقة عسير المساعد الدكتور محمد بن عيسي، ومدير شرطة منطقة عسير اللواء علي الحازمي، ومساعد قائد حرس الحدود بالمنطقة اللواء ناصر الشهراني، والمدير التنفيذي لجهاز التنمية السياحية في منطقة عسير، المدير التنفيذي للمهرجان الأستاذ عبد الله مطاعن، و مدير الإدارة العامة للبرامج والمنتجات في الهيئة العليا للسياحة الأستاذ حمد آل الشيخ، وعدد من المسئولين في المنطقة وفي الهيئة، وفي الرئاسة العامة لرعاية الشباب، وأعداد كبيرة من أهالي المنطقة، والجماهير التي حضرت السباق. وأكد المدير التنفيذي لجهاز التنمية السياحية في منطقة عسير، المدير التنفيذي للمهرجان عبدا لله مطاعن في كلمته على الدعم الذي لقيه المهرجان من صاحب السمو الملكي أمير منطقة عسير، وسمو نائبه، ومن صاحب السمو الملكي الأمين العام للهيئة العليا للسياحة، مشيرا إلى أن عدد زوار المهرجان بلغ 100 ألف زائر. وسلم الأمير فيصل بن خالد الفائزين بالسباق حيث حصل على المركز الأول في السباق الرئيسي النرويجي ريك هاكنسون، والمركز الثاني البريطاني إيفان برنادا، فيما فاز بالمركز الثالث جي برايس من الفريق القطري، كما حصل على المركز الأول في سباق جائزة عسير الكبرى لأفضل زمن الإماراتي أحمد الهاملي، وحل ثانيا مواطنه ثاني الغميزي، في حين جاء في المركز الثالث النرويجي ريك أفرون. وأكد الأمير فيصل بن خالد في تصريح صحافي عقب تتويجه الفائزين، أن مهرجان عسير حقق نجاحا باهرا، داعيا سموه أبناء منطقة عسير لترقب المزيد من الفعاليات إن شاء الله خلال العام القادم والأعوام التي تليها، وأن المهرجان سيكون من حسن إلى أحسن. وقدم سمو الأمير فيصل شكره وتقديره لجميع وسائل الإعلام التي غطت هذا السباق الدولي الهام، مشيرا إلى أن مهرجان هذا العام لم يخل من الأخطاء ولكن سيتم العمل على تلافيها خلال العام القادم حتى نصل إلى الكمال. وأشار أن العمل للمهرجان القادم سيتم من لحظة ختام هذا المهرجان، موضحا سموه إن الأمير خالد الفيصل بدأ السياحة في هذه المنطقة منذ أكثر من 20 عاما، وأن المنطقة شهدت على يده تطورا كبيرا في المجال السياحي وفي جميع المجالات. وقال إننا سنستمر على هذا النهج من التعاون مع الهيئة العليا للسياحة لأجل تطوير سياحة عسير التي ستكون مفتوحة على مدار العام ولن تكون حكرا على الصيف فقط. وأوضح نائب أمير منطقة عسير رئيس مجلس التنمية السياحية في المنطقة، ورئيس اللجنة المنظمة للمهرجان أن مهرجان عسير البحري أثر إيجابيا على اقتصاد المنطقة بشكل عام ومركز القحمة بشكل خاص، مبديا سموه عتبه على رجال الأعمال في المنطقة والذين اعتذروا عن دعم المهرجان، وداعيا في الوقت نفسه كافة رجال الأعمال والشركات الكبرى في المملكة للتعاون معهم لصالح المواطن بالمملكة العربية السعودية. وبين إن أعداد الزوار الكبيرة للمهرجان دليل على نجاحه، متمنىا أن تزيد أعدادهم في الأعوام المقبلة، وأضاف بقوله: "إن رسالتنا كانت كبيرة تجاه المشاركين في المهرجان من الأجانب الغربيين ونحمد الله أنهم شاهدوا السعودية على حقيقتها وشاهدوا الأمن والراحة، وأن مسيرة وتقدم وتطور المملكة لن توقفها طغمة فاسدة أو فئة ضالة ونحن بحمد الله سائرون على المنهج الصحيح والطريق القويم ". إثر ذلك استمع سموه إلى شرح لمشروع مرفأ الشراكة الاجتماعية في القحمة، من مدير الضمان الاجتماعي بمحافظة محايل عبدالحكيم بن جبران والذي تنفذه وزارة الشؤون الاجتماعية لدعم الصيادين. وفي المساء شرف نائب أمير عسير الحفل الخطابي الذي أقيم في قرية المهرجان والذي اشتمل على عدد من العروض المرئية والأفلام الوثائقية لمهرجان عسير البحري وفعالية المناطيد وعروض الأطفال وبعض الفقرات الفكاهية وعدد من الكلمات الخطابية، كما شاهد سموه والحضور أوبريتاً بعنوان "الموج" من كلمات الشاعر عبدا لله الشريف، وألحان وأداء الفنان صالح خيري بمصاحبة فرق الدرب والقحمة، وأبوعريش، وفي ختام الاحتفال جرى تكريم الرعاة الرسميين والجهات الداعمة والمنظمة للمهرجان ثم غطت الألعاب النارية سماء المهرجان إيذانا بختامه. وتفقد سمو الأمير فيصل بن خالد بعد ذلك معرض الأمن والسلامة البحرية التابع لقطاع حرس الحدود بالقحمة المقام في المهرجان، وتجول في أرجائه، واستمع لشرح مفصل من قائد حرس الحدود بالقحمة العقيد ركن عبده محمد السيد. يذكر أن الألعاب النارية أضاءت سماء مهرجان عسير البحري على مدى الأيام الماضية من علو بلغ أكثر من 250 متراً، وجذبت (النجوم المضيئة، والمورتس آب تو 14)، جماهير وزوار مهرجان عسير البحري، حيث بلغت الكميات التي تم إطلاقها في سماء المهرجان أكثر من ستة أطنان من الألعاب النارية التي تفاعلت معها الجماهير الغفيرة في مدينة (الخيام)، كما جذبت هذه الألعاب مرتادي الطريق الساحلي الذي يربط منطقتي عسير وجازان بالمنطقة الغربية من البلاد، حيث توقف العديد منهم على الطريق حتى انتهاء فترتي الإطلاق والتي تبدأ عند الساعة السابعة، والثانية عشرة مساء وبشكل يومي كما نظم هواة تصوير ينتمون لثلاث جنسيات أمريكية، وبريطانية، وسعودية، معرضا للصور الفوتغرافية يحمل شعار (شعوب بلا حدود)، وذلك على هامش مهرجان عسير البحري، وقال المصور خالد العسبلي الذي يعد أحد المشاركين في المعرض إن الفكرة نبعت لإبراز جمالية منقطة عسير السياحية وسواحلها البكر، موضحا أن المعرض الذي يقام في مدخل مدينة (الخيام) يشتمل على 100 صورة بحجم 50 سم×100سم، وأشار إلى أن المشاركين في المعرض الذي شهد حضورا جماهيريا مميزا يضم كلا من السعوديين علي الشهري، وخالد العسبلي، والبريطاني مارك إدي لوكس، والأمريكي جون جونس .
.+