محمية عروق بني معارض بوابة السياحة في نجران

  • Play Text to Speech


 
تعمل الهيئة العليا للسياحة بالتعاون مع الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية على تنمية سياحة الحياة الفطرية التي تعد من شرائح السوق المتخصصة في المملكة، والقابلة للنمو بما يتناسب و سمعة المواقع الطبيعية و الصحراوية منها خصوصاً في المملكة، و ما تحظى به هذه المواقع من اهتمام و رغبة في الاستمتاع بما فيها من صفاء و أصالة من قبل مواطني المملكة و الدول المجاورة لها.. وتعد عروق بني معارض في منطقة نجران من أبرز المحميات المخصصة للحياة الفطرية، وتمثل نموذجاً ملائماً لإيجاد موقع جاذب للسياحة البيئية في المملكة، كما تمثل في حال تنميتها بعداً جديداً في اقتصاد منطقة نجران، و تبشر بإيجاد فرص عمل لأعداد كبيرة جداً من أبناء المنطقة. وتبلغ مساحة المحمية 25كم2 تقريباً، وتتميز بتنوع تضاريسها وتكثر بها الهضاب الرملية، وتنتشر فيها أشجار متنوعة، وتضم الكثير من الحيوانات مثل الغزلان والمها العربي، و تقوي ميزة قرب الموقع من الآثار الموجودة في الفاو وآبار حمى من فرصة الاستثمارات السياحية في هذه المنطقة حيث تشكل مجموعة من المرافق الثقافية والتراثية الطبيعية التي من شأنها أن تدعم تنمية مرافق إيواء السياح ، وجلب المزيد من الفرص الاقتصادية للسكان المحليين. كما يزيد موقع المحمية بالقرب من الطريق الرئيس الذي يربط بين وادي الدواسر ونجران من فرصة جذب السائقين المارين عبر المنطقة. وتقترح إستراتيجية التنمية السياحية بنجران أن يتم اختيار محمية عروق بني معارض, وآبار حمى, والفاو, ضمن منطقة التنمية السياحية، وإنشاء مركز سياحي على طول الطريق السريع المؤدي إلى المحمية. حيث توجد كثير من الأراضي التي تسمح بتنمية تجارية متنوعة قد تكون على هيئة استراحة على الطريق السريع ومرافق أخرى لبيع أو تأجير معدات التخييم مثلاً أو وكلاء لتنظيم رحلات الصيد في الصحراء أو مرافق إيواء أو مطاعم أو غيرها. و قد تم تصميم المحمية بحيث يتوسطها مركز للزوار إلى جانب مركز للمعلومات السياحية. ويمكن أن يمثل هذا المركز بوابة للربع الخالي. و ذلك جميعه يأتي ضمن بشارة خادم الحرمين الشريفين لأهالي منطقة نجران بمستقبل أكثر إشراقاً لأهل المنطقة يكفل لهم أكرم العيش و يدعم اقتصادهم. وتعمل كل من هيئة السياحة والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية على الاتفاق على مستوى الخدمات السياحية الملائمة للمحمية والكيفية التي سيسمح بها للسياح بالتجول داخل المحمية، حتى لا يتم توزيع سكان المحمية بشكل غير مناسب، وكذلك تحديد مرافق المساندة اللازمة في المحمية (كمركز الزوار أو القاعة التعليمية أو الطرق أو خدمات الحراسة والإرشاد)، وتحديد المرافق التي ينبغي تطويرها خارج المحمية لدعم التنمية السياحية في المركز السياحي بالقرب من عروق بني معارض وفي المحمية نفسها، كالفنادق، والمخيمات، ومحطات البنزين، والمتاجر، والمطاعم. ويتضمن مجال التعاون بين الهيئتين تحديد كيفية دخول السياح، والقيام بحملات ترويجية لزيادة الوعي حول المحمية وتراثها الطبيعي وفرص تقدير الزوار لأهمية المنطقة.
.+