الأنظمة الذكية تدير المشاريع

  • Play Text to Speech


 
اعتمدت الهيئة العليا للسياحة مؤخراُ برنامج قياس أداء المشاريع (dash board) الذي يستخدمه مديري المشاريع بالهيئة، ويشكل نموذجاً يحتذى في مجال الرقابة على تنفيذ ومتابعة أداء الأعمال والمشاريع المختلفة. وذكر المهندس عبدالله الموسى نائب الأمين العام المساعد لتقنية المعلومات بالهيئة بأن فكرة الاستعانة بهذا البرنامج أتت من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان أمين عام الهيئة و الذي وجه بإيجاد آليه تمكنه و جميع مسئولي الهيئة من مراقبة أداء المشاريع و عرض أي خلل في الإنجاز أو تأخير فيه بأسلوب واضح ويسير مراقبة سير أعمال المشاريع الرئيسة كما يعطي إنذارات متعددة المستويات عند حدوث أي خلل أو تأخير في مسار التنفيذ إذ يعد هذا البرنامج أحدث أساليب مراقبة الأداء المعمول به في الإدارة الحديثة والتي أخذت به مؤسسات عالمية عملاقة مثل: وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، والقوات البحرية الأمريكية. ويشير الموسى إلى أن الاستعانة بأحدث تقنيات مراقبة أداء المشاريع جاء استجابة لتوجيهات القيادة في المملكة لرفع كفاءة الأداء و إنجاز المشاريع التي تعتمدها الدولة، لتلافي التعثر و التأخير في تنفيذ المشاريع في بعض المصالح الحكومية، مشدداً على أن استخدام هذه التقنية ليس ترفاً إدارياً، بل هو ضرورة ملحة تسهم في اختصار الكثير من الجهود والأوقات المهدرة. و يوضح الموسى عمل البرنامج و الذي يحتوي على لوحة عدادات -تشبه إلى حد كبير قمرة القيادة في الطائرات- يظهر عليها رسوم بيانية ملونة بالأحمر والأصفر والأخضر، وذلك لعرض تفاصيل كل مشروع من ناحية الأهداف التي يرمي إليها، ونسبة المنجز، وأسباب التعثر إن وجد، والوقت المحدد للإنجاز من خلال إعطاء مؤشر لوني ، فالأخضر يشير إلى أن المشروع يسير وفق الخطط المرسومة، والأصفر يعني أن مستوى أداء المشروع متوسط و يصاحب ذلك إرسال تحذير و إشعار للجهات و الأشخاص المسئولين بضرورة التدخل لتعديل الخطأ ، أما الأحمر فهو إشارة إلى أن المشروع في مرحلة الخطر و يصاحب ذلك أساليب تحذير أكثر بإرسال إشارات على البريد الإلكتروني و الهاتف الجوال للمسئولين عن المشروع و مسئوليهم لسرعة إصلاح الخلل و إعادة المشروع إلى مساره الصحيح. يذكر أن الهيئة اختارت منذ تأسيسها العمل وفق بيئة الكترونية كاملة عبر شبكة اتصال داخلية (إنترانيت)، وهي تتواصل كذلك بالعالم الإلكتروني الخارجي بواسطة ثلاثة مواقع إلكترونية (إنترنت).كما أنها استكملت البنية التحتية اللازمة لمتطلبات الإدارة الإلكترونية، لتكون من أوائل المؤسسات الحكومية في المملكة التي تصل لمرحلة متقدمة في تطبيقاتها وذلك عبر عدد اعتماد عدد من الأنظمة مثل: الشبكات: وتشمل الشبكة الداخلية (الإنترانت)، وشبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) ، والشبكة الافتراضية الخاصة، وأنظمة ميكنة المكاتب: وذلك مثل أنظمة الاتصال المرئي بين الهيئة بمقرها الرئيسي وأجهزة الهيئة في جميع مناطق المملكة، نظام إدارة الوثـائق، ونظام متابعة المهام، والنظام المالي، ونظـام ســير العمـل، وإدارة ومراقـبـة الأنظـمـة، ونظـام إدارة قواعـد البـيانات، وسوق السياحة الإلكتروني، ونظام تنمية موارد المنشأة الحكومية، ونظـام إدارة المشـروعات، ونظام تخطيط الموارد الحكومية.
.+