"سكوبا السعودية".. برنامج غوص لتفريخ الدلافين البشرية

  • Play Text to Speech


 
تحت "شعار ولادة الدلافين البشرية"، انطلق في جدة برنامج سكوبا السعودية الذي يرمي إلى تدريب وتخريج 2500 غواص هاوي (مجاناً) يشكلون أول نواة من الغواصين السعوديين في جدة وينبع والجبيل والرياض، فضلاً عن 250 غواص محترف هم حصيلة أول دفعة متكاملة من الغواصين المحترفين بالمملكة. وحسب بيان صحفي فإن (سكوبا السعودية) برنامج سياحي بيئي توعي يحظى بدعم من الهيئة العليا للسياحة "الراعي الرسمي"، والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها "المطور الفني"، وغطاس المرجان الأزرق "المنظم"، وهو يستغرق خمس سنوات يستهدف نشر ثقافة الغوص خاصة بين الشباب، ليقرب بينهم وبين بيئتهم وثرواتهم الفطرية عامة والبحرية خاصة وبأسلوب مسل وقالب ممتع بحيث ينتهي بهم البرنامج وقد تفتحت مداركهم لما يملكون من حياة فطرية في بلادهم مما يحقق ويغذي حس التملك والانتماء والرغبة الدائمة في المحافظة والحماية للبيئية في المملكة. وذلك عبر تحقيق مجموعة من الأهداف المتعلقة بتوعية الجيل الجديد بما يدور حوله من قضايا بيئية وحياة فطرية، ونشر ثقافة الانتماء وحس الملكية للثروات البحرية بين جيل الشباب في المملكة، ونشر ثقافة الغوص البحري المسؤول والواعي، والتصدي لأحد أهم قضايا التدمير للبيئة البحرية ألا وهي الغوص لغرض الصيد بالبنادق وكذلك رمي المرساة والأجسام الحديدية على المسطحات المرجانية عن طريق إعطاء البديل مثل "التصوير"، فضلاً عن فتح فرص عمل جديدة مثل: مدرب غواص، مرشد سياحي، مساعد بحري، وكذلك التطوير والارتقاء بمستوى كافة الخدمات المرافقة للنشاط عبر تطوير مفهوم العرض الكامل "دورة في الغوص+اختيار المعدات المناسبة+رحلات وأنشطة. ويسعى (سكوبا السعودية) في المرحلة الأولى "السمكة الأسد" إلى تدريب المشاركين على مهارات الغوص البحري (الغوص الليلي، غوص حطام السفن والكهوف، غوص مهارات الملاحة والعودة إلى نقاط محددة، التصوير تحت الماء، الغوص مع أسماك الدولفين والحيتان)، وفي المرحلة الثانية "سمكة التنظيف" يتم تدريب المشاركين على عملية تنظيف شواطئ وقيعان البحار، أما المرحلة الثالثة "سمكة القرش النمران" فهي تعتبر مساهمة في عملية إنقاذ الشعاب المرجانية في البحر الأحمر والخليج العربي، عبر تثبيت قواعد وعوامات مراسي للقوارب واليخوت في شواطئ المملكة.
.+