حقائب استثمارية لتطوير المتنزهات الوطنية

  • Play Text to Speech


 
اطلع عدد من رجال الأعمال مساء أمس الأحد 16/9/1427هـ على فرص الاستثمار السياحي في متنزهات منطقة عسير، وذلك في اللقاء الذي استضافه مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية بالرياض بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد نائب أمير منطقة عسير رئيس مجلس تنمية السياحة بالمنطقة وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة، ومعالي وزير الزراعة الدكتور فهد بالغنيم، والدكتور فهد السلطان الأمين العام لمجلس الغرف التجارية. و قد أعرب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد نائب أمير منطقة عسير رئيس مجلس تنمية السياحة بالمنطقة، عن شكره وتقديره للهيئة العليا للسياحة ووزارة الزراعة على مبادراتهما في تطوير المتنزهات الوطنية في عسير. موضحاً أن هذا المشروع الذي يحظى بدعم من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير، و الذي يعي تماماً ما تعنيه هذه المشاريع الكبرى من أهمية للجذب السياحي، مذكراً سموه بأن هذه المشاريع تأتي وفقاً لما خلصت إليه استراتيجية تنمية السياحة في عسير و التي أنجزتها الهيئة العليا للسياحة بالتعاون مع أمارة المنطقة و اعتمدها مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة، مؤكداً أن منطقة عسير لديها الكثير لتقدمه في صناعة السياحة نظراً لما تتمتع به من مقومات كبيرة لاستقطاب السياح. وقال صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة بأن تطوير المشاريع السياحية في المتنزهات الوطنية الذي تقدمه وزارة الزراعة اليوم يأتي في سياق تحقيق أهداف الوزارة و وعيها التام لأهمية إيجاد مصادر دخل لتلك المواقع التابعة لها، كما أن طرح هذه الفرص تأتي لتلبية لسياسات الدولة في تحفيز القطاع الخاص للمساهمة في التنمية السياحية واستغلال المقومات الطبيعية والسياحية في هذه المتنزهات التي تعتني بها وزارة الزراعة وترعاها، كما تأتي استجابة لحاجة السوق المحلية للاستثمار في تطوير مثل هذه المشاريع التي أثبتت جدواها في ضوء الطلب المتنامي على المنتجات والخدمات السياحية، ونمو السوق السياحي الوطني و هو ما يتوقع استمراره وتزايده في السنوات القادمة. وبين سموه بأن هذه المبادرة الاقتصادية ترمي إلى إقامة العديد من المشاريع السياحية ذات البعد البيئي المؤثر إيجابياً على نمو الاقتصاد المحلي وجذب الاستثمار، وتطوير منتجات سياحية جديدة منوعة وملائمة تجذب السياحة الوطنية على مدى العام وتوفر فرص عمل للمواطنين وخصوصا المجتمع المحلي في مناطق التطوير، و التي تبدأ اليوم بعرض حقائب استثمارية لهذه المنتزهات في منطقة عسير لما حباها الله طبيعة متميزة، و لما تحظى به المشاريع السياحية من دعم و تشجيع من سمو أمير المنطقة و سمو نائبه . وأكد معالي وزير الزراعة د. فهد بالغنيم بأن وزارة الزراعة والهيئة العليا للسياحة تعولان كثيراً على القطاع الخاص في تنمية المنتزهات الوطنية وصيانتها وتطوير الخدمات لمرتاديها، وتوفير فرص عمل للمجتمعات المحلية، مع المحافظة على مبدأ الاستدامة من خلال المحافظة على الغطاء النباتي في المنتزهات الوطنية. وأشار بالغنيم بأن هذا المشروع يقدم منتجاً سياحياً متميزاً ومتكاملاً يوفر مرافق عامة وخدمات لعموم المتنزهين في متنزهات عسير الوطنية. حيث منحت وزارة الزراعة والهيئة العليا للسياحة هذه المواقع الأولوية ضمن مشاريع تنمية وتطوير المنتجات السياحية الجبلية، موضحاً بأن وزارة الزراعة وبالتعاون مع هيئة السياحة قد طرحتا حقائب استثمارية لتطوير عدد من المتنزهات الوطنية في الرياض والأحساء والباحة والطائف ومناطق أخرى في المملكة. وقال بالغنيم إن الوزارة وهيئة السياحة تعملان على إصدار ترخيص موحد للنزل الريفية. وتعمل وزارة الزراعة والهيئة العليا للسياحة في هذا الجانب ضمن إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين الهيئة العليا للسياحة ووزارة الزراعة في 1424هـ حول الإسهام في مجال تنمية قطاع السياحة، وذلك من خلال تحديد المجالات التي يرتكز عليها تعاون الطرفين، والتي من ضمنها "تطبيق مقاييس ومعايير التنمية السياحية في المواقع الطبيعية"، حيث قام الطرفان بتشكيل فريق فني لإعداد معايير وإرشادات عامة لتصنيف طلبات الاستثمار بالمنتزهات الوطنية وآلية تطبيقها بما يتوافق مع البنود الواردة في القواعد المنظمة لتأجير أراضي الغابات والأراضي البور والمنتزهات الوطنية الصادر من وزارة الزراعة، وبما يتماشى مع الخطط والبرامج الخاصة بالتطوير السياحي المقرة من الهيئة العليا للسياحة. الجدير بالذكر أن الهيئة العليا للسياحة تعمل على تطوير عدد من الوجهات السياحة في مختلف المناطق (جبلية، ساحلية، صحراوية)، وذلك بالتعاون مع الشركاء في تنمية السياحة الوطنية من القطاعين العام والخاص. وكان خادم الحرمين الشريفين حفظه الله شاهد خلال زيارته في جمادى الأولى 1427هـ لمحافظة الأحساء فيلماً وثائقياً عن العقير، عرضت الهيئة خلاله تصورها لتطوير ساحلي العقير والبحر الأحمر ضمن مشاريع التطوير السياحي المزمع تطويرها بمشيئة الله في البلاد.
.+