اليوم العالمي للسياحة

  • Play Text to Speech


 
تحتفل منظمة السياحة العالمية اليوم الأربعاء 27 سبتمبر بيوم السياحة العالمي، وترفع المنظمة في هذا اليوم شعارات تعزز توجهات الأمم المتحدة في عدد من القضايا المتعلقة بالسلام العالمي، وحقوق الإنسان، والصحة، ونشر العلم والمعرفة، والبيئة، والطفولة، والتنمية، والأرصاد الجوية، والاتصال. وتستضيف البرتغال هذا العام اليوم العالمي للسياحة تحت شعار "السياحة تثري". وقد حققت المملكة الدولة العضو في منظمة السياحة العالمية العديد من المنجزات في صناعة السياحة، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي حقق شعار يوم السياحة العالمي لعام 2006 "السياحة تثري"، بحنكته وحكمته على أرض الواقع حينما حمل - حفظه الله- راية الحفاظ على التراث الوطني و إقامة احتفالية (الجنادرية) السياحية التي تعتبر أبرز المشاهد الثقافية و المزارات السياحية التي تستجمع أنماط السياحة بمختلف فروعها في البلاد، فعلى مدار أسبوعين يلقي المهرجان بظلاله على العاصمة الرياض، عبر تنظيم العديد من الأمسيات الشعرية والندوات الثقافية والمعارض التشكيلية والعروض المسرحية، وسباق الهجن فضلاً عن دعم الصناعات والحرف التقليدية و إتاحة الفرصة للحرفيين من مختلف مناطق المملكة بتصنيع وعرض وبيع سلعهم في السوق الشعبي. وجاء تأسيس الهيئة العليا للسياحة لتتولى مهام تنظيم صناعة السياحة كعامل مساعد في التنويع الاقتصادي وتنمية المناطق، وزيادة الدخل القومي من خلال تحفيز استثمارات القطاع الخاص وإيجاد فرص العمل وتعزيز تنمية الموارد البشرية وتأسيس برامج التعليم والتدريب والتأهيل المناسبة في قطاع السياحة والسفر. وبشراكة كاملة مع الجهات المعنية بالشأن السياحي من القطاعين العام والخاص، تقوم الهيئة بدراسة أنجع السبل لتطوير وتأهيل الوجهات السياحية في مختلف المناطق ومن ذلك: مشروع تطوير شواطئ العقير بمحافظة الأحساء، ومشروع تطوير الوجهات الساحلية في البحر الأحمر من تبوك شمالاً وحتى جازان جنوباً. وتواصل الهيئة قطف ثمار تنظيم صناعة السياحة، ففي ربيع 1427هـ أطلقت الهيئة في محافظة الغاط بمنطقة الرياض برنامج لتطوير القرى التراثية الذي يرمي إلى تأهيل القرى التراثية وتنميتها اقتصاديا وعمرانيا وثقافيا بأسلوب مستديم يحافظ على تراثها، ويجعلها مورداً اقتصادياً للسكان المحليين ومصدراً لفرص العمل، ووعاءاً لنشاطات الحرف اليدوية والفعاليات التراثية. وشهدت الأمانة العامة في جمادى الأولى 1427هـ التوقيع على مذكرة تفاهم لإنشاء ثلاث كليات تدريبية متخصصة في مجال الضيافة، في كل من الرياض والهفوف والطائف، وذلك بالتعاون مع المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني و مجموعة أكور الفرنسية. ومن المؤمل أن تساهم الكليات في تأهيل الموارد البشرية السياحية للعمل في: المكاتب الأمامية، إدارة الأغذية والمشروبات، وظائف الإشراف الداخلي، وظائف الغسيل والكي، وظائف التسويق والمبيعات، وظائف إدارة الحفلات والمؤتمرات والمناسبات. وفتحت الهيئة الأبواب لمنح رخصة الإرشاد السياحي للراغبين في العمل في هذا الجانب. ويتضمن البرنامج الترخيص لثلاث فئات من المرشدين السياحيين هي: مرشد عام على المستوى الوطني، ومرشد منطقة لكل منطقة من مناطق المملكة، ومرشد موقع لمواقع الجذب السياحي التي تتميز بها المملكة. ومن بين مبادراتها في تنظيم صناعة السياحة، قامت بتأسيس أجهزة للسياحة في المناطق، وتشكيل مجالس لتشرف على أعمال الأجهزة، كما انتهت من وضع استراتيجية لقطاع الآثار والمتاحف وذلك صدور أمر سامي في28/2/1424هـ بضم وكالة الآثار والمتاحف إلى الهيئة العليا للسياحة. واعتبر مراقبون استضافة المتحف الوطني لمعرض (روائع من مجموعة الفن الإسلامي) الذي نظمته الهيئة العليا للسياحة بالتعاون مع متحف اللوفر الفرنسي، في صفر 1427هـ تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز- حفظه الله- وفخامة الرئيس الفرنسي نقلة في العمل المتحفي في البلاد يبشر بمستقبل زاهر لقطاع الآثار والمتاحف.
.+