مهرجانات الصيف: السياح يفضلون السكنى في الشقق المفروشة

  • Play Text to Speech


 
كشفت مجموعة دراسات إحصائية حول المهرجانات السياحية في كل من أبها والرياض والشرقية وجدة والطائف عن تفضيل السياح السكن في الشقق المفروشة أثناء زيارتهم لهذه المدن صيفاً. وأفاد مركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) في الهيئة العليا للسياحة بأن السياح اشتكوا من المغالاة في أسعار السكن خلال إقامة المهرجانات السياحية، واتفق السياح (95٪ في أبها، و 75٪ في الطائف، و77٪ جدة، و 75٪ في الرياض)، اتفقوا على أن أسعار السكن في الفنادق والشقق المفروشة مرتفعة. وفي حين رأى بعض السياح بأن أسعار النقل مناسبة أو رخيصة، طالب آخرون بتطوير المهرجانات عبر زيادة عدد الفعاليات وتخصيص أماكن جلوس للعائلات والإعلان المكثف عن الفعاليات. أبها كان الهدف الرئيس لـ (87٪) من زائري مدينة أبها الترفيه والسياحة، في حين أفاد (7٪) أنهم جاءوا لزيارة الأهل والأصدقاء، و (5٪) فقط كان غرض زيارتهم حضور فعاليات ملتقى أبها السياحي 1427هـ. واستقى (74٪) من الزائرين معلوماتهم عن المهرجان والفعاليات المصاحبة من الأصدقاء في حين تحصل (63٪) على معلوماتهم من الأقارب، وحلت المصادر الإعلامية كالصحف والمجلات ثالثاً بنسبة (61٪). وقال ما يزيد على (78٪) من أفراد العينة بأنهم حضروا المهرجان برفقة أسرهم. أما بقية أفراد العينة فقد كان حضورهم للمهرجان بصحبة أصدقائهم (22٪). وقضى ما يقرب من (81٪) من أفراد العينة أكثر من ثلاث ليالٍ في مدينة أبها. وقد بلغ المتوسط العام لعدد الليالي التي قضاها أفراد العينة في مدينة أبها حوالي (8) ليالٍ. و فضل (79٪) من زائري أبها السكن في وحدات سكنية مفروشة، وسكن حوالي (8٪) في منازل خاصة أو مع الأقارب والأصدقاء، و (9٪) في المخيمات. و (4٪) في الفنادق. وبلغ المتوسط العام للإنفاق اليومي للفرد الواحد من أفراد العينة (بما في ذلك المجموعة المرافقة له) حوالي (760) ريالاً، كان نصيب السكن منها (36٪)، والأكل والشرب (18٪)، والترفيه (15٪)، والتسوق (14٪). واشتكى (95٪) من ارتفاع أسعار السكن في الفنادق والوحدات السكنية المفروشة في أبها. كما اشتكى (75٪) من ارتفاع أسعار البضائع والسلع في الأسواق، و(67٪) من رسوم الأنشطة الترفيهية كأسعار التذاكر، و (60٪) من أسعار الأكل والشرب، فيما اعتبروا أسعار النقل مناسبة أو رخيصة. وحول تقييم "السياحة في أبها بشكل عام"، أفاد (86٪) بأنها ممتازة أو جيدة جداً. وعبر (83٪) من الأسر الزائرة عن ارتياحها في ملتقى أبها، وذكر (97٪) بأنهم "بالتأكيد أو من المحتمل جداً" سوف يزورون المهرجان حال إقامته مرة أخرى. وطالب زوار أبها بتخفيض أسعار الخدمات في المهرجان وتوزيع الأدلة السياحية وزيادة عدد الفعاليات. المنطقة الشرقية أوضح (75٪) من زائري المنطقة الشرقية بأن غرض زيارتهم للترفيه والسياحة. في حين أفاد (15٪) أنهم جاءوا لزيارة الأهل والأصدقاء و(6٪) قصدوا الشرقية لحضور المهرجان فقط. وتحصل (85٪) على معلوماتهم عن المهرجان والفعاليات المصاحبة من الأصدقاء و(75٪) من الأقارب، و(62٪) كانت مصادرهم الصحف والمجلات. وحضر (90٪) من أفراد العينة المهرجان برفقة أسرهم، أما بقية أفراد العينة (10٪) فقد كان حضورهم للمهرجان برفقة أصدقائهم. وقضى (66٪) من زائري الشرقية أكثر من ثلاث ليالٍ في مدينة الدمام. وقد بلغ المتوسط العام لعدد الليالي التي قضاها أفراد العينة في مدينة الدمام حوالي (6) ليالٍ. وحسب (ماس) سكن (53٪) في وحدات سكنية مفروشة، و(25٪) في منازل خاصة أو مع الأقارب والأصدقاء، بينما اختار حوالي (20٪) السكن في الفنادق. وبلغ المتوسط العام للإنفاق اليومي للفرد الواحد من أفراد العينة ( بما في ذلك المجموعة المرافقة له) حوالي (938) ريالاً سعودياً. كانت حصة التسوق منها (23٪)، والسكن (32٪)، والترفيه (12٪)، والأكل والشرب (17٪). واعتبر (90٪) من أفراد العينة أن أسعار النقل بالمنطقة الشرقية مناسبة أو رخيصة، ورأى (78٪) بأن أسعار الأطعمة والترفيه معقولة، وكذلك (73٪) التسوق (69٪). و اعتبر حوالي نصف أفراد العينة (52٪) الذين سكنوا في الفنادق والوحدات السكنية المفروشة أن أسعار السكن أيضاً مناسبة. وأبدت (61٪) من الأسر ارتياحها خلال فترة الإقامة بالمنطقة الشرقية، ووصف (56٪) منهم "السياحة في هذه المدينة بشكل عام" بأنها ممتازة أو جيدة جداً. وأكد (96٪) عزمهم على حضور فعاليات المهرجانات السياحية في الشرقية، إذا أتيحت لهم زيارتها مرةً أخرى، مطالبين بتطوير المهرجان عبر”زيادة عدد الفعاليات“ و ” تخصيص أماكن جلوس للعائلات“ و الإعلان المكثف عن فعالياته“. الطائف كان الهدف الرئيس لـ(81٪) من زوار محافظة الطائف هو الترفيه والسياحة. في حين أفاد (17٪) أنهم جاءوا لزيارة الأهل والأصدقاء، و (2٪) فقط قصدوها لحضور فعاليات مهرجان "الطائف أحلى وأحلى27". وكان الأصدقاء والأقارب والزملاء في العمل أكثر وأهم المصادر التي استقى منها أفراد العينة معلوماتهم عن المهرجان، والفعاليات المصاحبة، إذ بلغت نسبة هذه المصادر حوالي (78٪)، و(68٪ ) و (43٪) على التوالي. ثم الصحف والمجلات (14٪) و التلفاز (11٪). وتواجد (89٪) أثناء إقامة فعاليات المهرجان برفقة أسرهم. و (10٪) برفقة أصدقائهم ، أو بمفردهم (1٪). وتبين أن (76٪) قضوا مابين ليلة واحدة إلى ثلاث ليالٍ في محافظة الطائف، ونسبة من قضوا ثلاث ليال ( حوالي 34٪). بينما قضى حوالي (36٪) أكثر من ثلاث ليال في المدينة، وقد بلغ المتوسط العام لعدد الليالي التي قضاها أفراد العينة في محافظة الطائف حوالي (6) ليالٍ. وكشف مركز (ماس) أن (59٪) من السياح أقاموا في وحدات سكنية مفروشة أثناء تواجدهم في محافظة الطائف، وسكن (29٪) في منازل خاصة أو مع الأقارب والأصدقاء، و(8٪) اختاروا السكن في المنتجعات السياحية . ونسبة قليلة جدا اختارت السكن في الفنادق (4٪). وبلغ المتوسط العام للإنفاق اليومي للفرد الواحد من أفراد العينة (بما في ذلك المجموعة المرافقة له) حوالي (1168) ريالاً سعودياً، ذهب (30٪) منها لصالح التسوق، و( 27٪) للسكن، و(16٪) للترفيه ، و(15٪) للأكل والشرب، و(13٪) للمصروفات. وكما هو الحال في أبها اشتكى (75٪) من سياح الطائف من المغالاة في أسعار السكن بالفنادق والوحدات السكنية المفروشة. واشتكى آخرون (72٪) من ارتفاع رسوم المرافق الترفيهية ، وقال (61٪) بأن الأمر ينطبق على أسعار البضائع والسلع في الأسواق. وبينما اعتبر (51٪) أسعار المطاعم مناسبة، اشتكى (43٪) من ارتفاعها، أما بالنسبة للمواصلات فقد اعتبرتها غالبية أفراد العينة بأنها مناسبة أو رخيصة. وأعرب (71٪) من الأسر التي أتيح لها زيارة الطائف خلال إقامة مهرجان "الطائف أحلى وأحلى" لعام 1427هـ، عن ارتياحهم للإقامة في الطائف، وحول تقييم ”السياحة في الطائف بشكل عام"، أشار (67٪) بأنها ممتازة أو جيدة جداً. وذكر (90٪) بأنهم " بالتأكيد أو من المحتمل جداً " أن يزوروا فعاليات المهرجان حال إقامته مرة أخرى في الطائف، مطالبين بـ”تخفيض الأسعار في المهرجانات" و ” الاهتمام بنظافة الشوارع والحدائق“. جدة وبين مسح (ماس) بأن الهدف الرئيس لـ (75٪) من زائري جدة هو الترفيه والسياحة. في حين أفاد (10٪) بأنهم يتواجدون في عروس البحر الأحمر لزيارة الأهل والأصدقاء وقال (6٪) بأنهم يزورونها لحضور فعاليات مهرجان "جدة غير27". وطالع زوار جدة أخبار الفعاليات السياحية في وسائل الإعلام (53٪ من الصحف و 52٪ من التلفاز و48٪ من الإذاعة). بينما تحصل آخرون على معلومات عن المهرجان من الأصدقاء (41٪)، والأهل (19٪). (87٪) من أفراد العينة حضروا لمهرجان (جدة غير27) برفقة أسرهم. أما البقية فشهدوا الفعاليات بصحبة أصدقائهم (8٪)، أو بمفردهم (5٪). وقضى (73٪) من السياح أكثر من ثلاث ليالٍ في مدينة جدة. وقد بلغ المتوسط العام لعدد الليالي التي قضوها(9) ليالٍ. وتبين أن (61٪) منهم سكنوا في وحدات سكنية مفروشة أثناء تواجدهم في مدينة جدة، وسكن آخرون (26٪) في منازل خاصة أو مع الأقارب والأصدقاء. و(6٪) سكنوا في الفنادق. وبلغ المتوسط العام للإنفاق اليومي للفرد الواحد من أفراد العينة ( بما في ذلك المجموعة المرافقة له) حوالي (1101) ريال سعودياً، كان حصة التسوق منها (24٪)، و السكن (19٪)، والترفيه (18٪)، و الأكل والشرب (15٪). واعتبر (77٪) من زائري جدة أن هناك مغالاة في أسعار السكن في الفنادق والوحدات السكنية المفروشة. واشتكى (69٪) من رواد المواقع الترفيهية و(63٪) من المتسوقين من ارتفاع الأسعار. ورأى (57٪) بأن أسعار الأطعمة مناسبة، بينما رأى (40٪) بأن الأسعار مرتفعة. واعتبرت أسعار النقل والنقل بأنها مناسبة أو رخيصة. وقال (85٪) من أفراد العينة بأن توقيت (جدة غير 27) جيد جداً أو ممتاز، وأكد (98٪) عزمهم على حضور الفعاليات السياحية في جدة إذا ما أتيحت لهم زيارتها مرة أخرى، مطالبين بتطوير المهرجان عبر " تخفيض الأسعار"، و”زيادة عدد الفعاليات"، و”تخصيص فعاليات أكثر للعائلات“. الرياض ويشير مسح مركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) إلى أن الهدف الرئيس لـ(45٪) من زائري مدينة الرياض هو زيارة الأهل والأصدقاء. و(38٪) الترفيه والسياحة ، وأقل من (8 ٪) قصدوا العاصمة لحضور فعاليات مهرجان الرياض للتسوق والترفيه 1427هـ. ووصلت المعلومات لمعظم الزائرين عبر الأصدقاء (77٪) والأهل (72٪)، ومثلت الصحف والمجلات مصدراً لـ(57٪)، والتلفزيون (34٪). وحضر ما يزيد على (90٪) المهرجان برفقة أسرهم. و(8٪) بصحبة أصدقائهم، أو بمفردهم (2٪). وقضى (74٪) من أفراد العينة مابين ليلة واحدة إلى سبع ليالٍ في مدينة الرياض، في حين قضى ( حوالي 24٪) ثلاث ليال. وقد بلغ المتوسط العام لعدد الليالي التي قضاها أفراد العينة في مدينة الرياض حوالي (8) ليالٍ. وأشار (47٪) من المجيبين إلى أنهم سكنوا في وحدات سكنية مفروشة أثناء تواجدهم في مدينة الرياض، وسكن حوالي (42٪) في منازل خاصة أو مع الأقارب والأصدقاء. ونسبة قليلة اختارت السكن في الفنادق (10٪). وبلغ المتوسط العام للإنفاق اليومي للمجموعة الواحدة ( للفرد الواحد من أفراد العينة ومرافقيه) حوالي (1582) ريالاً سعودياً، ذهب (42٪) منها للتسوق، و(19٪) للسكن، و(16٪) للترفيه ، و(11٪) للأكل والشرب. ورأى (75٪) أن هناك مغالاة في أسعار الفنادق والوحدات السكنية المفروشة. كما اشتكى (78٪) من المتسوقين و(57٪) من زائري المدن الترفيهية من ارتفاع الأسعار. وفيما يتعلق بأسعار الخدمات الأخرى كالنقل والأطعمة فقد اعتبرتها غالبية العينة بأنها مناسبة أو رخيصة. وقال آخرون (63٪) بأن توقيت المهرجان مناسب جداً. وأبدى (84٪) من أفراد العينة عزمهم على حضور الفعاليات السياحية لمهرجان الرياض للتسوق والترفيه، إذا ما تم تنظيمه مرة أخرى، مطالبين بتطوير المهرجان عبر " تخفيض الأسعار في المهرجان "، و”زيادة عدد الفعاليات"، و”تخصيص فعاليات أكثر للعائلات“. القصيم يشير مركز (ماس) إلى أن الهدف الرئيس لـ (39٪) من زائري محافظة عنيزة في منطقة القصيم هو الترفيه والسياحة. في حين أفاد (33٪) أنهم جاءوا لحضور المهرجان بالذات، بينما أفراد (16٪) أنهم جاءوا لزيارة الأهل والأصدقاء. وطالع زوار عنيزة أخبار الفعاليات السياحية عن طريق الصحف بنسبة (75٪) ويليها الأصدقاء بنسبة (40٪) ثم التلفاز بنسبة (31٪). (56٪) من أفراد العينة حضروا المهرجان برفقة أسرهم. أما البقية فشهدوا الفعاليات بصحبة أصدقائهم (21٪)، أو بمفردهم (11٪). قضى (39٪) من السياح يوماً واحداً فقط في محافظة عنيزة. بينما قضى (33٪) من السياح أكثر من ثلاث ليال ، وقد بلغ المتوسط العام لعدد الليالي التي قضوها (4) ليالٍ. وتبين أن (35٪) منهم سكنوا في منازلهم الخاصة (ذلك يوحي أن غالبية أفراد العينة يقومون في مدن أو قرى قريبة)، وسكن آخرون (34٪) في وحدات سكنية مفروشة، وسكن (25٪) في الفنادق أثناء تواجدهم في المحافظة. وبلغ المتوسط العام للإنفاق اليومي للفرد الواحد من أفراد العينة ( بما في ذلك المجموعة المرافقة له) حوالي (2013) ريالاً، كانت حصة التسوق منها (43٪)، والسكن (21٪)، والأكل والشرب (9٪)، والترفيه (6٪) بينما تمثل المصروفات الأخرى (12٪). واعتبر حوالي (74٪) من أفراد العينة ممن سكنوا في الفنادق والوحدات السكنية المفروشة أن أسعار السكن مرتفعة. وكذلك الحال بالنسبة للأكل والشرب (80٪)، و للتسوق الذي أفاد حوالي (77٪) من أفراد العينة بارتفاع أسعاره. أما بالنسبة لأسعار الأنشطة الترفيهية كأسعار التذاكر فقد وصفها ما يقرب من (66٪) من أفرد العينة بأنه مرتفعة. و كذلك الحال فيما يتعلق بأسعار النقل حيث اعتبرتها (65٪) أنها مرتفعة. وقال (75٪) من أفراد العينة بأن توقيت المهرجان جيد جداً أو ممتاز، وأكد (89٪) عزمهم على زيارة الفعاليات السياحية في القصيم حال إقامتها مرة أخرى ، مطالبين بتطوير المهرجان عبر ”زيادة عدد الفعاليات“ و ”تخصيص أماكن جلوس للعائلات“ و ” زيادة عدد أيام المهرجان“.
.+