3 ملايين رحلة سياحية وافدة إلى المملكة

  • Play Text to Speech


 
قدر تقرير إحصائي مجموع الرحلات السياحية الوافدة إلى المملكة خلال الربع الأول والثاني من عام 2005م بـ(3.278) مليون رحلة، بينما سجلت الرحلات السياحية المحلية (6.817) مليون رحلة، والرحلات السياحية المغادرة (1.059) مليون رحلة خلال نفس المدة. وأوضح "الراصد السياحي" الصادر عن مركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) التابع للهيئة العليا للسياحة أن دول مصر والبحرين والكويت وقطر والإمارات احتلت المراتب الخمس الأولى من حيث عدد الرحلات السياحية الوافدة إلى المملكة في الربع الأول و الثاني من عام 2005م. وتشير بيانات "الراصد السياحي" الربع السنوي الذي أصدره (ماس) أن الرحلات لأغراض دينية كانت الأكثر في الربع الأول و الثاني من عام 2005م بنسبة (37%) من الرحلات الوافدة. بينما وصلت الرحلات لأغراض العمل والمؤتمرات قرابة (31%)، و زيارة الأقارب والأصدقاء قرابة (12%)، بينما شكلت العناصر التسويقية والترفيهية ما نسبته (62%) من نشاطات الرحلات السياحية الوافدة وتشمل الأنشطة الترفيهية زيارة المتاحف ومراكز الترفيه والمدن الترفيهية وحدائق الحيوانات والحدائق العامة والمهرجانات، والأنشطة التسويقية تشمل التسوق في مراكز التسوق التجارية والأسواق الشعبية. وأوضح التقرير أن الرحلات الجوية مثلت خلال تلك الفترة (50%) من إجمالي الرحلات الوافدة، تليها الرحلات البرية بنسبة (47%)، وأخيراً الرحلات البحرية بنسبة (3%). بينما كانت الفنادق أكثر مرافق الإيواء استخداماً من قبل السياح الوافدين بنسبة (49%)، ثم المساكن الخاصة بنسبة (18%) وكان متوسط مدة إقامة الرحلات السياحية حوالي (9) ليالي. وباستثناء تكاليف النقل الدولي، قدر "الراصد السياحي" نفقات السياح الوافدون حينها بـ(9.3) مليار ريال سعودي موزعة بالشكل التالي:( 63%) على مرافق الإيواء، و(16%) على وسائل المواصلات، و(13%) على التسوق، و(5%) على المأكولات والمشروبات. وسجلت الرحلات السياحية المحلية (رحلات اليوم الواحد و رحلات السياح) حوالي (6.817) مليون رحلة سياحية خلال الربع الثاني من عام 2005م. وكانت منطقة مكة المكرمة أكثر الوجهات المحلية اجتذاباً لرحلات السياح المحليين، حيث قصدها (32%) ، والرياض(18%)، والمنطقة الشرقية (14%)، ثم منطقة المدينة المنورة (11%). وأشار التقرير الربع سنوي أنه بالنسبة للغرض من الزيارة، فقد شكلت زيارة الأقارب والأصدقاء النسبة الأكبر خلال الربع الأول و الثاني من عام 2005م بنسبة (39%) من إجمالي الرحلات، وتليها رحلات الترفيه، وقضاء العطلات بنسبة (31%)، ثم رحلات العمل بنسبة (17%)، وأخيراً رحلات الأغراض الدينية بنسبة (9%). وكانت معظم الرحلات المحلية السياحية في تلك الآونة عبر البر بنسبة (78%) بينما فضل البقية السفر عن طريق الجو بنسبة (22%). وقد سافر أغلب السياح بالسيارات الخاصة بنسبة (70%) من إجمالي الرحلات المحلية السياحية، كما استخدم عدد قليل من السياح حافلات النقل العام بنسبة (6%) من إجمالي الرحلات المحلية السياحية. وقد سكن ما يقارب (47%) من السياح المحليين في مساكن خاصة، سواء مع الأقارب والأصدقاء أو في منازل خاصة بهم. كما سكن ما يقرب من (24%) من السياح المحليين في الوحدات السكنية المفروشة أو المؤجرة، و(27%) في الفنادق. وبلغ متوسط الإقامة في الرحلات السياحية المحلية التي تمت في الربع الأول و الثاني من عام 2005م (5) ليالي. ويعتبر التسوق أبرز الأنشطة التي مارسها السياح المحليون في الربع الثاني من عام 2005م بنسبة (37%)، وكان نصيب الأنشطة الترفيهية والتي تشمل زيارة المتاحف، ومراكز الترفيه، والمدن الترفيهية، وحدائق الحيوانات، والحدائق والمهرجانات، كان نصيبها (28%). أما نفقات السياح المحليين فقدرت بـ (6.724) بلايين في الربع الأول و الثاني من عام 2005م، تم توزيعها على النحو التالي: (39%) على التسوق، و(16%) على الإيواء، و(14%) على النقل. إلى ذلك بلغت الرحلات السياحية المغادرة (رحلات اليوم الواحد ورحلات السياح) من المملكة(1.059) مليون رحلة سياحية خلال الربع الثاني من عام 2005م، وكانت أكثر الوجهات التي قصدتها الرحلات السياحية المغادرة منطقة الشرق الأوسط (714) ألف رحلة واحتلت دول جنوب آسيا المرتبة الثانية بحوالي (40) ألف رحلة. ومثلت الرحلات لغرض قضاء العطلات وأوقات الفراغ نسبة (74%) تليها الرحلات الخاصة بزيارة الأقارب والأصدقاء بنسبة (14%)، ثم رحلات العمل والمؤتمرات بنسبة (9%). وسافر (51%) من هؤلاء عبر الطرق البرية بينما بلغت رحلاتهم الجوية (48%). وبين "الراصد السياحي" أن (48%) من السياح المغادرين أقاموا في الفنادق، و (30%) في مرافق الوحدات السكنية المفروشة والمؤجرة، و(21%) في مرافق الإيواء الخاصة. كان متوسط مدة الإقامة بالنسبة للرحلات السياحية المغادرة خلال الربع الأول و الثاني من عام 2005م (13) ليلة. واحتل الترفيه والتسوق أكثر الأنشطة ممارسة في الرحلات السياحية المغادرة، إذ بلغت(30%) و(31%) على التوالي. وقد مارس (23%) من الرحلات السياحية الأنشطة البيئية. وتشير الإحصائيات إلى أن السياح المغادرين أنفقوا حينها (867,2) مليون ريال سعودي، وكان حوالي (27%) من المصروفات على التسوق، يليه مباشرة الترفيه بنسبة (25%) ومن ثم المصروفات على النقل بنسبة (5%).
.+