أمين عام الهيئة العليا للسياحة السعودية يعلن عن بدء نظام التأشيرات السياحية والترخيص لمنظمي الرحلات السياحية و المرشدين السياحيين في المملكة

  • Play Text to Speech


 
أعلن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة في المملكة العربية السعودية يوم أمس الثلاثاء عن عدد من المبادرات لتطوير قطاع السياحة في المملكة، والتي يأتي في مقدمتها نظام إصدار التأشيرات السياحية. وكشف سموه خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب افتتاح جناح المملكة العربية السعودية المشارك في ملتقى سوق السفر العربي 2006، الذي يقام حالياً في دبي خلال الفترة 2-5 مايو الجاري، عن البدء في الترخيص لمنظمي الرحلات السياحية في السعودية اعتباراً من شهر ربيع الآخر الجاري، الموافق مايو 2006م، مما يمكنهم من استصدار تأشيرات سياحية للمجموعات عند استيفاءهم المتطلبات اللازمة لتسهيل مهمتهم في عملية استقطاب الأفواج السياحية من خارج البلاد. وأكد الأمير سلطان بن سلمان بدء الهيئة العليا للسياحة إصدار التصاريح الخاصة بالمرشدين السياحيين خلال الشهر المقبل جمادى الأولى 1427هـ الموافق يونيو 2006م. و أفصح سمو الأمير سلطان عن البدء بدراسة معايير التصنيف الجديدة في قطاع الإيواء في السعودية والتي تشمل الفنادق والوحدات السكنية المفروشة تمهيداً لتطبيقها مطلع العام المقبل بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة. وأكد الأمين العام للهيئة العليا للسياحة على الرؤية التي ينظر بها خادم الحرمين الشريفين تجاه الكثير من القضايا التي تهم الوطن والمواطن بما فيها قطاع السياحة، مشيرا إلى أن الكثير من القضايا والقرارات المهمة تحتاج إلى قيادات هامة، مستشهدا سموه بالقرارات التي أصدرها خادم الحرمين مؤخرا والتي تضع مصلحة المواطن في المقام الأول. • وقال الأمين العام للهيئة خلال اللقاء الذي عقد في إحدى قاعات مركز التجارة العالمي،حيث يقام الملتقى، أنه قد بدأ العمل بنظام التأشيرة السياحية الذي يتيح توفير التأشيرة للمجموعات السياحية من قبل منظمي الرحلات السياحية المعتمدين من قبل الهيئة، موضحا أن هذا النظام الجديد تم تطويره بشراكة تامة مع الوزارات المعنية ( الداخلية و الخارجية ، إضافة إلى وزارة الحج) ، و الذي يعد نقلة نوعية في مجال الجذب السياحي للمملكة حيث يتيح للسياح زيارة المملكة في أي وقت طوال العام بغرض السياحة وفق ضوابط و إجراءات محددة ، ومؤكدا في الوقت نفسه أن هذا النظام سيسهم في تسهيل إصدار أذونات التأشيرات السياحية من قبل منظمي الرحلات السياحية المعتمدين في المملكة والبالغ عددهم حالياً ثمانية عشر شركة. • كما أعلن الأمير سلطان عن عزم الهيئة العليا للسياحة خلال الشهر الجاري البدء في الترخيص لمنظمي الرحلات السياحية في السعودية، مؤكدا سموه أن الهيئة تعمل على تطوير دور قطاع منظمي الرحلات السياحية في المملكة خاصة بعد انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية. وأشار إلى أن الهيئة قامت خلال هذا العام (1427هـ) (2006م) بوضع ضوابط لترخيص منظمي الرحلات السياحية بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، والتي تعمل في مجملها على تأسيس هذا القطاع الذي يعد من ركائز صناعة السياحة في دول العالم شتى. • وأكد الأمير سلطان خلال لقائه يوم أمس بوسائل الإعلام على هامش افتتاح جناح المملكة، إكمال الهيئة كافة الاستعدادات لإصدار تصاريح للسعوديين الراغبين في العمل في مجال الإرشاد السياحي، بعد أن قامت بوضع برنامج ترخيص للمرشدين السياحيين في المملكة العربية السعودية، بحيث يشمل الترخيص لثلاث فئات من المرشدين السياحيين منهم مرشد عام على المستوى الوطني، ومرشد منطقة لكل منطقة من مناطق المملكة، ومرشد موقع لمواقع الجذب السياحي التي تتميز بها المملكة. وقال إن مشروع الترخيص للمرشدين السياحيين هو توجه مهني للهيئة يأخذ الطابع الحرفي المتقن المبني على أسس علميه تساعد على تقنية الممارسة الإرشادية للأكفاء والمؤهلين من أبناء الوطن ليعملوا في مجال الإرشاد السياحي وليقدموا صورة مشرفة لبلدهم وعامل جذب سياحي واقتصادي وليتركوا انطباعا جيدا عن الوطن والمواطن. • وأشار الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة إلى أن الهيئة قد شرعت بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة في إعداد دراسة شاملة لتطبيق معايير التصنيف الجديدة لقطاع الإيواء في المملكة لرفع مستوى الخدمة المقدمة على جميع قطاعات الإيواء بعد اكتمالها قبل نهاية العام الجاري، بحيث تشمل الخطة تغيير النظام الحالي ليكون متوافقاً مع نظام التصنيف المعمول به عالمياً ذي الخمس نجوم. وأكد أن هذا المشروع سوف يسهم في تنظيم النشاط السياحي وفق أعلى المواصفات المعتبرة، وذلك بما يحقق رغبة السائح في الحصول على أفضل الخدمات التي تتواءم مع التطلعات في تطوير وتنظيم السياحة على النحو المأمول، معتبرا سموه قطاع الإيواء من أهم عناصر المقومات السياحية، وذا تأثير كبير على القطاع السياحي والاقتصاد الوطني. .
.+