من مدائن صالح إلى ايرلندا..على صهوة الهارلي

  • Play Text to Speech


 
بعد أن طاف بدراجته النارية المنطقة الشرقية وجدة و أبها و القصيم ومملكة البحرين و قطر والإمارات و سلطنة عُمان ومصر و الأردن و سوريا و لبنان، يستعد م/عامر الخالدي (42عاماً) للمشاركة في رحلة هواة دراجات الهارلي بالرياض إلى إيرلندا، والتي من المقرر لها أن تقطع داخل المملكة 1700 كم وتقف بأبرز المعالم السياحية في منطقتي القصيم والمدينة المنورة. ويقول الخالدي المسؤول عن أنشطة مجموعة مُلاك هارلي بالرياض "هذه أول رحلة خليجية عربية من نوعها إلى إيرلندا، وهي تنقسم إلى قسمين، داخلي وخارجي، حيث سننطلق بمشيئة الله مساء يوم الثلاثاء الموافق 30/5/2006م من فندق الأنتركونتننتال بالعاصمة الرياض في رحلة لمدة أربعة أيام سنزور خلالها عدداً من المعالم السياحية بمدينة بريدة ومدائن صالح، وذلك قبل مغادرتنا إلى الأردن، ومرورنا بـسوريا و تركيا و اليونان و إيطاليا و فرنسا و بريطانيا وصولاً إلى ايرلندا". ويوضح الخالدي (متزوج وأب لولدين وثلاث بنات) والذي يحمل مؤهلاً جامعياً في هندسة الإلكترونيات، بأن الرحلة يشارك بها معظم أعضاء المجموعة الـ(150) وهم يمثلون كافة شرائح المجتمع عامة، ومن جنسيات مختلفة، ومنهم الأطباء و المهندسون والمحاسبون و المحامون و رجال الأعمال و موظفو القطاع الخاص و القطاع العام و متوسط الأعمار يبلغ 40 سنة. ويرى مروان المطلق كابتن المجموعة إن ركوب الدراجة رياضة وسياحة، توفر لهواتها الكثير من المتعة، عبر سهولة وسرعة التنقل بين التضاريس الطبيعية، مقترحاً عقد ورشة عمل مع الهيئة العليا للسياحة، بهدف توظيف ودعم رياضة ركوب الدراجات سياحياً. ويؤكد أن المجموعة تحرص على توعية الأعضاء بضرورة تجهيز دراجتهم والتحقق من صيانتها لكي يتمكنوا من قيادتها بأمان. "فقبل ركوب الدراجة من الضروري فحص الزيوت والإطارات والسيور والهايدروليك والفرامل والمصباح الأمامي ومصباح الفرامل والمرايا وماء البطارية". ويقول سفيان الكعباني "كعضو في مجموعة ملاك الهارلي بمدينة الرياض، اتيحت لي الفرصة للمشاركة في رحلات بالدراجات البخارية حول الرياض، غالباً في الثمامة والعمارية وديراب والدرعية، والعاذرية وأنا أتطلع لزيارة مدائن صالح ومنطقة عسير بالدراجة أيضاً، وأرى أنه من الضروري توفير خدمات للسياح ذات جودة عالية لكافة المسويات، في الفنادق و المطاعم والأنشطة والمواقع السياحية، فضلاً عن تهيئة العاملين في القطاع السياحي من عاملين ومستثمرين". ويرى الكندي جيروم لورانس بارك العضو بالمجموعة بأن المملكة لديها الكثير من المقومات القوية في القطاع السياحي، خصوصاً فيما يتعلق بالسياحة الثقافية والسياحة البيئية، "لقد كانت رحلتنا الأخيرة إلى القصيم تجربة ثقافية مدهشة، حيث قمنا بزيارة بعض المزارع ومتحف بيت البسام في عنيزة وبيت الشباب، من ناحية ثقافية بالنسبة لي ولابني كانت رحلة القصيم تجربة قيمة، وستبقى ذكرى طيبة عن كرم الشعب السعودي الودود، لقد سبق لي أيضاً أن قمت برحلات إلى ينبع للغوص في البحر الأحمر فأنا أحمل شهادة غواص من PADI كما قمت وأسرتي بالتخييم عدة مرات في شاطئ العقير". ويؤكد بارك بأن هناك الكثير من التنوع في المواقع البيئية والثقافية بمناطق المملكة، التي يرغب هواة الدراجات النارية كمجموعتنا وغيرها زيارتها، غير أن هذه المواقع تفتقر لتجهيزات مهمة من ناحية مناطق الاستراحة والمطاعم والفنادق والموتيلات. وسبق للأمريكي ويليم انسورث ان سافر بدراجته الى عدد من الدول الاوروبية والآسيوية وامريكا الجنوبية وهو يقترح توفير المزيد من المعلومات باللغة الانجليزية عن بعض المواقع والاحداث المهمة في تاريخ المملكة مثل الدرعية ومعارك الملك عبدالعزيز - رحمه الله - خلال توحيد المملكة ويرى ان الرحلات بواسطة الدراجات النارية وسيلة جيدة للاطلاع على معالم البلاد مشددا على أهمية المرشدين السياحيين الناطقين بالانجليزية في هذا الجانب.
.+