الأمير نايف بن عبدالعزيز يتسلم استراتيجيتي تنمية السياحة بمكة والشرقية

  • Play Text to Speech


تسلَّم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة وزير الداخلية في مكتبه بجدة يوم السبت 12/9/1426هـ من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة استراتيجية تنمية السياحة في منطقة مكة المكرمة، كما تسلم سمو رئيس مجلس إدارة الهيئة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية استراتيجية تنمية السياحة في المنطقة الشرقية، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة. وتتضمن الاستراتيجيان اللتان أعدتا بالشراكة بين الهيئة و كل منطقة خططاً لتنمية وتطوير صناعة السياحة بالمنطقتين على مدى عشرين عاماً، كما تشتمل كل منهما على إطار لتنفيذ خطة التنمية من خلال خطة تنفيذية خمسية تتضمن آليات واضحة، وبرامج ومشروعات محددة تسعى إلى تحقيق التنمية السياحية الموصي بها في الخطة، وتقديم الحلول للمشكلات التي تعاني منها صناعة السياحة في كل منطقة لمنطقة وفقاً لخصوصيتها. و قد اعتمدت استراتيجية تنمية السياحة في منطقة مكة المكرمة العديد من المواقع السياحية وتحديد ثلاث مراكز للتنمية السياحية هي: (مكة المكرمة، جدة، الطائف).
 
كما حددت أولويات التنمية السياحية لها وخمسة من المشاريع الاستثمارية السياحية ذات الأولوية في كل منطقة. وتشير استراتيجية مكة السياحية إلى أن مسح السياحة المحلية والمغادرة لعام 1423هـ (2002م) يوضح تصدر القطاع السياحي في منطقة مكة المكرمة على بقية مناطق المملكة، حيث شهدت المنطقة (27) مليون رحلة سياحية داخلية تمثل (43%) من مجموع الرحلات الوطنية، في حين مثـل الزوار الأجانب البالغ عددهم (5.25) مليون بنسبة (70%) من المجموع الوطني. وأكدت الاستراتيجية بأن السياحة الداخلية تضخ حوالي (27) بليون ريال من الاقتصاد المحلي للمنطقة. كما حددت استراتيجية تنمية السياحة في المنطقة الشرقية ثمان مراكز للتنمية السياحية في المنطقة الشرقية: (حاضرة الدمام، العقير، الأحساء، الجبيل، الخفجي، حفر الباطن، النعيرية، والربع الخالي).
 
كما حددت سبعة عشر مشروعاً من المشاريع الاستثمارية في قطاع السياحة. وتشير استراتيجية الشرقية السياحية إلى أن إجـمالي الإنفاق السياحي في المنطقـة الشـرقية بلغ (4.56) بليـون ريـال سـعودي في العام 1421هـ (2000م)، أي (13%) من إجمالي الإنفاق السياحي في المملكة. كما أكدت البيانات أن المنطقة الشرقية استقطبت (6.4) مليون رحلة سياحية محلية في عام 1423هـ (2002م).
 
وحسب إحصاءات عام 2004م يوجد بالمنطقة الشرقية ما يقارب (72) فندقاً مسجلاَ توفر (9958) غرفة. وتضم مدينة الخبر أكبر عدد من الفنادق؛ (19) فندقاً و(3213) غرفة، بينما يوجد في حاضرة الدمام، بما في ذلك الخبر، (37) فندقاً و(8263) غرفة، وقد وصل معدل إشغال هذه الفنادق في عـام 1425هـ (2004) (38%). و قد باشرت الهيئة في بلورة تلك الخطط و الاستراتيجيات في مشاريع و خدمات تقدم للمستفيدين بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة وفقاً لمبدأ الشراكة الذي تنتهجه الهيئة وبناء على اتفاقيات تعاون محددة تم توقيعها مع الوزارات و المصالح الحكومية ذات العلاقة إضافة إلى إمارات المناطق ، سعياً لتنفيذ مشاريع و سياسات محددة تهدف لتطوير قطاع السياحة و توجيهه.
 
وكانت الهيئة شرعت في تأسيس (16) جهاز سيـاحي في جميـع مناطق المملكة تشمل (13 منطقة) و(3 محافظات) من خلال توفير الاحتياجات اللوجستية والبشرية، وذلك للانتقال لمرحلة التنفيذ المباشر لخطط واستراتيجيات الهيئة العليا للسياحة بالتعاون مع الشركاء الرئيسيين في المناطق. وقد بدأت الأجهزة السياحة في كل من: حائل وعسير والمدينة المنورة و الباحة والرياض وتبوك والطائف في مباشرة مهامها و يتم التجهيز حالياً لبدء أعمال أجهزة السياحة في كل من منطقة مكة المكرمة و جدة و المنطقة الشرقية و الهفوف، كما عقدت الهيئة في هذا الشأن ورش عمل لتهيئة المناطق للتنمية السياحية في حائل وعسير والمدينة المنورة خلال النصف الأول من العام 2005م، وذلك بهدف إبراز أهمية تنمية السياحة الوطنية للمنطقة من النواحي الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية، على المدين القريب والبعيد، وتعريف الشركاء بأدوارهم واختصاصاتهم وإبراز أهمية كل دور في تنفيذ استراتيجيات التنمية السياحية للمنطقة، فضلاً عن تحفيز العمل بروح الشراكة والفريق الواحد نحو تنمية السياحة في المنطقة.
.+