خلال إجازة عيد الفطر الماضي 168 مهرجانا وفعالية ترفع نسب إشغال الفنادق في مناطق المملكة بـ 47%

  • Play Text to Speech


 
ساهم أكثر من 168 مهرجانا وفعالية أقيمت في مناطق المملكة خلال إجازة عيد الفطر المبارك الماضي في زيادة نسب إشغال الفنادق على مستوى مناطق البلاد، حيث قدرت دراسة متوسط نسب إشغال الفنادق خلال تلك الفترة بـ (47%). وأوضحت بيانات إحصائية صادرة من مركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) في الهيئة العليا للسياحة أن المنطقة الشرقية أحتلت المرتبة الأولى بين مناطق البلاد من حيث نسب الإشغال بـ(80%)، تليها منطقة جازان بنسبة (77%)، ثم مكة المكرمة والمدينة المنورة بنسبة تقارب (65%)، ثم الحدود الشمالية مانسبته (45%) تليهما منطقة الرياض بنسبة تقارب (30%)، وتبوك 27%، وعسير 26%، ونجران 22%. وبينت الدراسة أن مناطق المملكة شهدت خلال الفترة ذاتها حركة سياحية نشطة تمثلت في عدد كبير من الاحتفالات والمهرجانات والتي بلغ عددها حوالي (168) مهرجانا وفعالية موزعة في مختلف مناطق المملكة، حيث احتلت الرياض المرتبة الأولى في عدد الفعاليات بواقع 76 فعالية تليها حائل بـ23،ثم جدة بـ14 فعالية. وأشارت الدراسة إلى أن 13% من السياح المحليين قاموا خلال إجازة عيد الفطر المبارك برحلات محلية لليلة واحدة احتلت منطقة مكة المكرمة المرتبة الأولى من حيث زيارتها بنسبة 40% ثم منطقة المدينة المنورة بنسبة 15% فمنطقة الرياض10%، وأوضح المسح الميداني أن متوسط عدد أفراد المجموعة لليلة واحدة خلال إجازة عيد الفطر (3 أشخاص) ومتوسط عدد الليالي 6 أيام. وكشف البيان الإحصائي أن 40% من السياح يذهبون إلى مدن أخرى بسبب انتهاز وقت الإجازة وللتسوق والترفيه، بينما 34% لزيارة الأصدقاء والأقارب، 8% من أجل العمل والمؤتمرات والمعارض و19% لأغراض العمرة والزيارة. يذكر أن الهيئة تقوم حاليا بمسح الحركة السياحية الداخلية خلال إجازة عيد الأضحى المبارك 1426هـ، وذلك ضمن مشروع دراسات الإحصاءات السياحية السريعة التي تعمل عليه الهيئة ليشمل عدد أكبر من المهرجانات والاحتفالات والفعاليات التي تعقد خلال فترات الأعياد وإجازات المدارس في مناطق المملكة. ويشتمل المشروع الذي يقوم عليه مركز (ماس) في الهيئة على الحصول على بيانات إحصائية سياحية سريعة عن خصائص حركة السياحة الداخلية في المملكة خلال فترة عيد الأضحى المبارك ( 4- 20 ذو الحجة 1426 هـ ) وإجازة منتصف العام الدراسي ( 2-12محرم 1427 هـ )، من خلال وصف هذه البيانات ( إضافة إلى بعض البيانات المستقاة من مصادر ثانوية ) وتحليلها و التعرف على خصائص حركة السياحة الداخلية وآثارها في جانبي العرض ( السياح ) والطلب ( المنشآت السياحية ). و دعت الهيئة إلى تعاون ومساندة أجهزة السياحة في المناطق التي تقام فيها الاحتفالات والمهرجانات والفعاليات، و التنسيق لتعاون الأجهزة المحلية ذات العلاقة ، وفي عملية جمع البيانات، وكذلك تحديد الفعاليات بالتعاون والتنسيق مع إدارة تطوير المنتجات وأجهزة السياحة في المناطق المعنية، و تحديد أحجام العينات ، وآليات جمع البيانات .
.+