(فرحة العيد): متاحف وحرف تقليدية تجتذب 20 ألف زائر

  • Play Text to Speech


 
سجل مهرجان (فرحة العيد) الذي يقام حتى الجمعة المقبل 9/10/1426هـ بدعم ورعاية الهيئة العليا للسياحة وبإشراف اللجنة السياحية بالغرفة التجارية الصناعية في محافظة الأحساء إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين، واجتذبت فعاليات المهرجان المتنوعة خلال أيام العيد الأولى أكثر من 20 ألف زائر. وأكد سالم المري رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان ( فرحة العيد ) أن فريق عمل المهرجان حرص منذ فترة مبكرة وقبل انطلاقته على دراسة كافة السبل الكفيلة بنجاحه والمتوافقة مع ميول ورغبات الأهالي والزوار للمنطقة. إلى ذلك شهد قطاع الإيواء بمحافظة الأحساء حــركة نشطة، وأكد مسؤولون بفنادق وشقق المحافظة أن المهرجان ساهم في زيادة نسبة الإشغال بنسبة (80 %). ويشارك بفعاليات المهرجان الفنان الأستاذ أحمد النوة والذي يشرف على عدد من المسابقات مثل: مسابقة أجمل زي للأطفال، ومسابقة التوائم، كما تشارك بعض الفرق الاستعراضية والثقافية منها: فرقة البيارق الإنشادية، وفرقة قمم المسرحية، وفرقة الجوري الاستعراضية، وفرقة البواسل، وفرقة أبو عمار لفنون الكاراتيه وقتال الشوارع . وتشهد الحرف الشعبية إقبالاً كبيراً من الزوار، والذين يشدهم الحرفيين والحرفيات المشاركين في صناعة الفخار والحصير والمداد والحلوى والخبر الحساوي. ويتجمهر الأطفال في موقع آخر حول موقع الألعاب الشعبية والترفيهية. ويجد هواة الآثار والتراث من زوار المهرجان بغيتهم بمشاهدة المقتنيات الأثرية والتراثية التي يضمها متحفي سعد المبيريك وخالد الحمل. ويضم المهرجان كذلك معرض للفنون التشكيلية للتشكيلين علي الدقاش و عادل القضيب، ومعرض للتحنيط للأستاذ يوسف البن أحمد . وانطلقت فعاليات مهرجان "فرحة العيد" بقصر إبراهيم الأثري بالهفوف في أول أيام العيد ولمدة تسعة أيام، ويفتح قصر إبراهيم أبوابه للجماهير طيلة أيام المهرجان من الرابعة عصراً وحتى الحادية عشر ليلاً. ويستفيد المهرجان من برنامج دعم الفعاليات السياحية الذي تسعى من خلاله الهيئة العليا للسياحة لتشجيع إقامة الفعاليات الجاذبة للسياح في كافة محافظات ومناطق المملكة لما تشكله الفعاليات من أهمية في خلق الأجواء الملائمة للسائح المحلي الذي توليه الهيئة جل اهتمامها و تتوجه ببرامجها إليه لتحقيق الأهداف الوطنية بالتعرف على مناطق المملكة المختلفة و ما تحمله من معالم و مقومات جذب ، و كذا الأهداف الاجتماعية المتمثلة في التقرب من العائلة و خلق الأجواء المناسبة لسياحة العائلة مجتمعة ، و هو ما يصب في مجمله في تنمية الموارد الاقتصادية لما تمثله السياحة من أهمية اقتصادية بوصفها إحدى الروافد التي يعول عليها قي الاقتصاد الوطني . وكانت الهيئة العليا نظمت بالتعاون مع لجنة التنشيط السياحي بالمحافظة عام 1424هـ في قصر إبراهيم سوقاً للحرف اليدوية والمأكولات الشعبية تحت مسمى (سوق هجر للتراث) الشعبية للسياحة. جديرٌ بالإشارة أن قصر إبراهيم يقع في الركن الشمالي لحي الكوت وهو من المعالم التاريخية المهمة في المنطقة الشرقية، ويعود تاريخ بنائه إلى القرن العاشر الهجري، وكان يشكل جزءاً من سور مدينة الأحساء.
.+