سلطان بن سلمان:رالي حائل دلالة على أن السياحة نابعة من المناطق

  • Play Text to Speech


 
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة على أهمية رالي حائل والفعاليات المصاحبة له في تحقيق مكاسب اقتصادية واجتماعية وثقافية في المنطقة، مشيراً سموه إلى أن هذه الفعاليات تعد من أهم الفعاليات الرئيسية لتي تدعمها الهيئة العليا للسياحة بالشراكة مع المناطق لإحداث نقلة في السياحة الوطنية عبر أحد المحاور الأساسية التي تبتنها الهيئة وهو محور الفعاليات السياحية التي تمثل انطلاقة لعمل الهيئة في المناطق لخلق فعاليات رئيسية على مدار العام. وأوضح أن مشاركة الهيئة في دعم ورعاية رالي حائل الذي صدرت الموافقة السامية على إقامته تأتي انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة الهيئة وفي إطار تأكيد سمو وزير الداخلية على أن السياحة وأنشطتها المختلفة نابعة من المناطق لأنها المكان الذي يستوعب ويستضيف كل نشاط سياحي أو بنية سياحية. وأضاف سموه بأن لإقامة هذا الرالي فوائد كبيرة تتجاوز الفوائد الاقتصادية إلى فوائد اجتماعية تتمثل في توفير أنشطة ملائمة لقطاعات كبيرة من الشباب السعودي وتنمية الروح الشابة لاجتياز الحواجز والعقبات والتحدي، بالإضافة إلى عرض المنتجات الثقافية والتعريف بالحرف والعادات والتقاليد التي يتميز بها أبناء المنطقة. وأشار إلى أن الهيئة لم تركز على دعم الرالي فقط وإنما قامت بدعم عشر فعاليات أخرى رديفة سوف يستفيد منها أهالي المنطقة من الأسر التي تقدم الأكلات الشعبية والمشغولات الحرفية وتقدم الفنون والمنتجات، معبراً سموه عن سعادته بإسهام الرالي في توظيف عدد من الكفاءات الوطنية الشابة في مختلف الأنشطة المباشرة وغير المباشرة بالإضافة إلى تفعيل الحركة الاقتصادية والشرائية لمختلف القطاعات مثل الإيواء وأنشطة التخييم، والمطاعم والتغذية، والنقل، وغيرها. وأوضح سمو الأمير سلطان بن سلمان أن إستراتيجية التنمية السياحية في حائل دعت إلى التركيز على نقاط القوة لتجعل من حائل منطقة جاذبة للاستثمار السياحي والفعاليات السياحية والتي ستولد فرص العمل وتولد نمو اقتصادي للمنطقة، مشيرا إلى أن حائل مقبلة- بإذن الله- على نهضة كبيرة في مجال التنمية السياحية لتشكل نقلة اقتصادية كبيرة خلال الفترة القادمة لتركيزها واهتمامها بقطاع السياحة الذي يعد – اليوم - على المستوى العالمي من أكبر القطاعات المولدة لفرص العمل، كما أنه من أكبر القطاعات الثلاث الأولى في العالم الجاذبة للاستثمار، ومؤكدا في الوقت نفسه على أن هذا القطاع يعد كذلك من أكبر القطاعات الاقتصادية المصنفة في قطاع الخدمات في التصنيف الدولي وفي منظمة التجارة العالمية كقطاع خدمات رئيسي بحكم نموه الكبير الذي ينافس قطاعات السيارات والمعلومات.
.+