النشاط الثقافي ينطلق صباح السبت في مركز الملك عبد العزيز التاريخي الأمير سلطان بن سلمان يرعى حفل توزيع جائزة "التراث العمراني"

  • Play Text to Speech


 
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة رئيس مؤسسة التراث مساء يوم السبت حفل توزيع جائزة سموه للتراث العمراني وذلك في مركز الملك عبد العزيز التاريخي بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة من داخل المملكة وخارجها. ويوزع سمو الأمير سلطان بن سلمان جوائز الدورة الأولى من المسابقة في أفرعها الثلاثة ( التراث العمراني، والحفاظ على التراث العمراني، وبحوث التراث العمراني)، بعد أن تلقت أمانة الجائزة 58 مشروعا وبحثا في فروع الجائزة خلال الأشهر الماضية. ويفتتح سمو الأمير سلطان بن سلمان عقب حفل توزيع الجوائز المعرض المصاحب الذي تشارك فيه الجهات الراعية لحفل توزيع الجائزة وهي: الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، والهيئة العليا للسياحة، وأمانة منطقة الرياض، والمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، وميديونت، والجمعية السعودية لعلوم العمران (فرع منطقة الرياض)، ووقف الملك عبد العزيز، حيث تعرض هذه الجهات عدد من المشاريع المتعقلة بالتراث العمراني، وسبل تطويره والمحافظة عليه، ومساهمته في المجال السياحي. وتهدف جائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني التي تمّ الإعلان عنها في اللقاء السنوي التاسع للجمعية السعودية لعلوم العمران الذي عقد في 23 من المحرم سنة 1420 بمدينة الرياض برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سـلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، إلى إيجاد وعي مجتمعي بمفهوم العناية بالتراث العمراني، والحفاظ عليه وتطويره، وتشجيع التعامل معه بوصفه منطلقاً لعمران مستقبلي أفضل ينبع من ثوابت العمران الأصيل للمملكة، كما تهدف الجائزة إلى تنمية الجانب المعرفي والنظري عن التراث العمراني والذي يشكل الأساس لأي جانب تطويري عملي في المستقبل، ويمثل قاعدة معلوماتية لا غنى عنها لأي مهتم بهذا المجال و تطوير سبل الإفادة من هذا التراث العمراني في الجوانب الثقافية و الحياتية و الاقتصادية من خلال مقدرته المتميزة على الجذب السياحي . من جهة أخرى يقام صباح يوم السبت في قاعة المحاضرات في مركز الملك عبد العزيز التاريخي البرنامج الثقافي الذي يقام على هامش حفل توزيع الجائزة والذي يتضمن تجارب مختارة في المحافظة على التراث العمراني، وتجارب البلديات في الحفاظ على التراث العمراني. ويتناول المحور الأول حول التراث العمراني في ورقته الأولى التي يقدمها الدكتور جيفيري كينغ (عمارة المساجد التقليدية)، في حين يعرض الدكتور عبد اللطيف الحجامي في ورقته الثانية تجربة (الحفاظ على النسيج العمراني في مدينة فاس)، وفي الورقة الثالثة يقدم المهندس راسم بدران (مسار من التراث)، فيما يختتم الدكتور هشام مرتضي أوراق المحور الأول من خلال عرض (التراث الإسلامي في البيئة العمرانية الهسبانية الأمريكية). ويستكمل برنامج النشاط الثقافي بعد ظهر اليوم السبت محاور عمله من خلال استطلاع تجارب البلديات في الحفاظ على التراث العمراني، حيث يطرح رئيس بلدية الدرعية الدكتور مساعد بن عبد الله المسيند تجربة بلدية الدرعية في هذا المجال، كما يستعرض مدير عام السياحة والثقافة في أمانة منطقة جدة المهندس سامي نوار، ورئيس بلدية رجال ألمع الأستاذ سعيد بن سعد هادي تجارب مماثلة في مجال الحفاظ على التراث العمراني.
.+