خنجر نجراني وورد طائفي ودلة حائلية هدية للرئيس شيراك

  • Play Text to Speech


 
لأن باريس هي محطة عالمية لخطوط الموضة وبيوت الأزياء والعطور، فقد كانت الهدية التي قدمت للرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي اختتم زيارته للرياض من نفس المقام؛ خليطاً من ذلك، يجمع بينها إلى جانب الجمال روعة كونها مصنوعات تقليدية أبدعتها أيدي سعودية استلهمت رموز التراث الوطني. فنيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة قدم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز أمين عام الهيئة هدية خاصة للرئيس شيراك هي عبارة عن صندوق تراثي مصنوع من الخشب يضم بداخله خنجراً نجرانياً ودهن الورد الطائفي و دلة حائلية ومبخرة ، و هي إيماءة لدعم المصنوعات التقليدية التي توليها الهيئة أهمية كبرى و سعت مع العديد من الجهات الحكومية و الخاصة على إعداد استراتيجية وطنية لدعمها و تطويرها . وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة قد قدم هدية لسيدة فرنسا الأولى هي عبارة عن الزي التقديدي للمرأة العسيرية، كما أهدى سموه الرئيس شيراك مجموعة من الكتب التراثية القيمة مثل: العودة إلى الأرض Back to Earth وسكة حديد الحجاز Al- Hejaz railway station والدرعية. وكانت مائدة الإفطار التي أقامها سمو أمين عام السياحة للرئيس الفرنسي وقرينته في "نخيل العذيبات" عامرة بأطباق من المأكولات الشعبية مثل:الحنيني، والعصيد، والمراصيع، والمطبق. وهي مأكولات يدخل الدقيق في مقاديرها إلا أنها تعد بطرق مختلفة. فالحنيني دقيق بر يخلط مع التمر، والعصيد دقيق يهرس مع التمر، والمراصيع عبارة عن أقراص دقيق تحضر مع البصل أحياناً، أما المطبق فهو شرائح دقيق تحشى حسب الطلب بالخضار والموز والجبنة وتقدم مقلية. كان الخنجر "الجنبية" ومازال حلية الرجل التقليدية في عدد من مناطق المملكة، ويبرع حرفيو نجران في صناعة أنواع الخناجر "الجنابي" بأحجام وأسعار مختلفة، فمنها "المحلية" و"العادية"، ويصل سعر بعضها إلى خمسين ألف ريال. وتأتي دلة حائل لتعبر للضيف عن الكرم والاحتفاء، ففيها ومنها تقدم القهوة العربية، الرمز الأصيل، الذي يقدم على أقل تقدير احتفاءً بالزائر. ويعتبر عطر الورد الطائفي من أجود أنواع العطور الطبيعية على مسنوى العالم . وإذا دخلت المبخرة المجلس فاحت رائحة العود، فتدور المبخرة بين الجلوس قبل توديع الضيوف. وتحظى الحرف اليدوية بعناية واهتمام من الهيئة العليا للسياحة، حيث تقوم بتنظيم أسواق للحرف والصناعات التقليدية في عدد من المناطق تزامناً مع المهرجانات السياحية، كما تعمل الهيئة مع عدد من الجهات المعنية على مشروع وطنيي يرمي إلى الحفاظ على الحرف اليدوية، ودعم الحرفيين والحرفيات، وتدريب الراغبين في احتراف الصناعات التقليدية.
.+