هيئة السياحة تنظم زيارات لعدد من رؤساء ومسئولي البلديات لاستطلاع التجربة المصرية في مجال التنمية السياحية

  • Play Text to Speech


 
نظمت الهيئة العليا للسياحة يوم أمس الجمعة 12 شعبان الجاري الموافق 16 سبتمبر 2005م رحلة ميدانية إلى جمهورية مصر العربية لاستطلاع التجربة المصرية في مجال التنمية السياحية والعمل المشترك بين البلديات وأجهزة السياحة يشارك فيها عدد من رؤساء ومسؤولي البلديات، والأجهزة الحكومية المعنية في النشاط السياحي بالمملكة، حيث تعد هذه الرحلة الثالثة من نوعها ضمن برنامج استطلاع الخبرات في مجالات التنمية السياحية الذي يأتي في إطار خططها لتفعيل الشراكة مع وزارة الشؤون البلدية والقروية، ومع الجهات المشاركة في وزارة الزراعة، وهيئة حماية الحياة الفطرية، والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، والهيئة الملكية للجبيل وينبع. وقال صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة أن "إن هذه الخطوة تأتي في إطار تفعيل اتفاقية التعاون الموقعة بين الهيئة ووزارة الشؤون البلدية والقروية العام الماضي، مشيداً في هذا الصدد باهتمام صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية بالتنمية السياحية في المناطق، وبحرص سموه حفظه الله على إحداث نقلة نوعية في قطاع البلديات سواء في مجال طرق وأساليب العمل البلدي، وتقديم الخدمات للمواطنين، أو في مجال تعزيز التعاون بين قطاعي السياحة والبلديات. ونوه سموه بالتجاوب المشكور الذي تلقاه الهيئة من شركائها مؤكداً على أهمية دور البلديات التي تمثل شريكاً رئيسياً للهيئة في جميع الجهود التي تبذل لتحقيق التنمية السياحية، وأشار سموه إلى أن برنامج استطلاع التجارب الذي قامت به الهيئة أثبت أن نجاح السياحة يتوقف على قيام شراكة حقيقية بين أجهزة السياحة والبلديات، مؤكداً ثقة الهيئة في قدرة البلديات على التفاعل المثمر مع خططها وبرامجها.   وأضاف سمو الأمين العام للهيئة: "إن اختيار جمهورية مصر العربية لهذه الزيارة جاء لإطلالتها مع المملكة على البحر الأحمر، وتشابه الظروف المناخية والبيئية بين البلدين، مشيرا سموه إلى أن هذه الزيارة تهدف إلى إتاحة الفرصة للفريق الزائر لاستشعار قيمة المناطق السياحية الساحلية من خلال مشاهدة تجارب ونماذج تطبيقية عالمية رائدة في مجال المحافظة على المناطق الساحلية وتنميتها بحيث توضح الاستغلال الأمثل للمناطق الساحلية بما يحقق زيادة فرص الاستثمار والتنمية الاقتصادية المستديمة، والتعرف على فرص العمل الممكنة الناتجة من تنمية المناطق الساحلية والوسائل المتبعة في الإدارة البيئية لتلك المناطق، والوقوف على الأساليب المتبعة لتنمية المناطق الساحلية كوجهات سياحية مثل التنظيم المؤسسي، وآلية أدارة الوجهات السياحية، ووسائل تمويل المشاريع السياحية فيها، إضافة إلى معالجة الملكيات، وأساليب التنمية الاقتصادية فيها ضمن منظومة التنمية السياحية الساحلية الشاملة، وكذلك تقوية حلقة الاتصال بين الجهات المشاركة في الرحلة، وتقوية العلاقات بين أعضاء الفريق مما يسهل التنسيق والتفاعل فيما يخدم تنمية الوجهات السياحية في المناطق الساحلية بشكل خاص والتنمية السياحية بشكل عام في المملكة، مشيرا سموه إلى إن برنامج الزيارة الذي يستمر أسبوعا سيتضمن عقد لقاءات مع المحافظين والمسئولين في أجهزة السياحة، والبلديات في الإسكندرية، وشرم الشيخ، والغردقة، والجونة. وأشاد الأمير سلطان بن سلمان بالنتائج الإيجابية التي حققتها الزيارات السابقة إلى إيطاليا في شهر شعبان 1425هـ، وفرنسا في شهر جمادى الأولى 1426هـ، والتي عززت من قناعة المسئولين في كل من قطاعي البلديات والسياحة بأهمية العمل المشترك بينهما لتحقيق التنمية السياحية، وحماية التراث العمراني واستثماره عبر مشروعات تجارية تسهم في المحافظة على هذه المباني، وإعادة الحياة إليها، وتقنع الأهالي بالفوائد الإيجابية التي ستتحقق لهم من خلال ذلك والتي من أبرزها توفير فرص العمل لأبنائهم، وإيجاد مصادر دخل إضافية لهم، ودعم البنية التحتية والخدمات في مناطقهم. وأشار الأمير سلطان إلى أهمية الشراكة مع وزارة الشؤون البلدية والقروية مما يفيد في توفير قدرات كبيرة للبلديات في الجوانب البشرية والمادية والفنية وهو ما سيوفر على الدولة من خلال التنسيق المنظم بين الأجهزة الحكومية. وتضم قائمة الوفد المشارك في هذه الرحلة كلاً من معالي أمين منطقة المدينة المنورة، ووكيل وزارة الزراعة للثروة السمكية، ومدير إدارة دراسات التسويق في محافظة جدة، ونائب المدير العام لمشروع الاستثمار والتنمية في الهيئة الملكية بالجبيل، ومسئول بلدية منطقة جازان، ورئيس بلدية حقل، ورئيس بلدية ينبع، ورئيس بلدية جزر فرسان، ورئيس بلدية الوجه، ورئيس بلدية ضباء، ورئيس بلدية رابغ، ورئيس بلدية القطيف، ورئيس بلدية الخفجي، ورئيس بلدية الليث، ورئيس بلدية بيش، ورئيس بلدية أملج، ورئيس بلدية بدر، ورئيس بلدية بقيق، ومدير إدارة السياحة البيئية في الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية، ومدير إدارة البيئة البحرية في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، ويرافقهم نائب الأمين العام المساعد لتطوير المواقع السياحية في الهيئة العليا للسياحة، ورئيس جهاز التنمية السياحية في منطقة تبوك، وعدد من مسئولي الهيئة العليا للسياحة. يذكر أن اتفاقية التعاون التي وقعتها الهيئة مع وزارة الشؤون البلدية والقروية شملت عدداً من مجالات التعاون من أهمها: دعم وتنمية قدرات رؤساء البلديات وغيرهم من العاملين فيها في الاختصاصات ذات العلاقة بالتنمية السياحية، والتعاون في تخطيط الخدمات البلدية في المناطق السياحية وترخيصها والإشراف على مشروعات التنمية العمرانية في المناطق والمواقع السياحية، بالإضافة إلى إيجاد الآليات التنظيمية بين الجهازين، وتعزيز التعاون على مستوى الأمانات والبلديات للمحافظة على الهوية العمرانية لتكون عنصر تطوير وجذب سياحي في المدن السعودية، وكذلك المحافظة على مراكز المدن التاريخية والقرى التراثية وتنميتها عمرانياً واجتماعياً وسياحياً، كما أن هذه الزيارة تأتي في إطار مشاركة وتفعيل مذكرات التفاهم مع الجهات الحكومية المشاركة في الرحلة.    
.+