سمو الأمير نايف يرأس الاجتماع الثاني عشر لمجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة

  • Play Text to Speech


 
رأس صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة ظهر أمس الثلاثاء 28/5/1426هـ  الاجتماع الثاني عشر لمجلس إدارة الهيئة الذي حضره أصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء المجلس. وقبل بداية الاجتماع سلم صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض استراتيجية تنمية السياحة في منطقة الرياض إلى سمو رئيس مجلس إدارة الهيئة، وهي الإستراتيجية التي تم إنجازها بشراكة بين الهيئة والمنطقة. ثم رفع سمو رئيس مجلس إدارة الهيئة شكره وتقديره ونيابة عن مجلس إدارة الهيئة ومنسوبي الأمانة العامة إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام على ما قدمه للهيئة منذ تأسيسها من أعمال وإنجازات جليلة، منوهاً بالإنجازات الكبيرة التي تحققت خلال رئاسة سموه الكريم لمجلس الإدارة والتي ستسهم إن شاء الله في تحفيز نمو السياحة الوطنية وتعزيز دورها كقطاع رئيس ومنتج من قطاعات الاقتصاد الوطني. كما رحب المجلس بصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز رئيس مجلس الإدارة الذي كان وما يزال قريباً من الهيئة وداعماً لنشاطاتها وانجازاتها طوال المرحلة الماضية من خلال عضوية سموه الكريم في مجلس إدارة الهيئة منذ تأسيسها التي شهدت صدور العديد من القرارات المهمة وتنفيذ مجموعة من المبادرات الرئيسية.  من جانبه أوضح سمو أمين عام الهيئة إلى أن المجلس ناقش عدداً من البنود المدرجة ضمن جدول الأعمال واتخذ القرارات التالية:   ·        أقر المجلس المرحلة الرابعة من مشروع تنمية السياحة الوطنية والمتعلقة بتنفيذ خطط عمل استراتيجيات التنمية السياحية في المناطق، وتركز هذه المرحلة على تفعيل الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ عبر تنفيذ عدد من المشاريع والبرامج وهيكلة القطاعات ذات العلاقة بالتنمية السياحية، وتتضمن هذه المرحلة تأسيس أجهزة السياحة في المناطق، وبناء قدراتها وإمكاناتها البشرية والفنية والتقنية لمتابعة تنفيذ المشروعات والبرامج السياحية التي تضمنتها الاستراتيجية السياحية لكل منطقة. ·        أقر المجلس الاستراتيجيات والخطط التنفيذية لتنمية السياحة في كل من منطقة الرياض، ومنطقة المدينة المنورة، ومنطقة عسير، منطقة الباحة، ومنطقة جازان. ووجه بتفعيلها بشكل مكثف. ·        اطلع المجلس على موافقة المقام السامي الكريم رقم 5142 / م ب وتاريخ 15 / 4 / 1426 هـ على توصيات اللجنة المشكلة بأمر من صاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء والمتعلقة بالسماح بتنظيم التصوير في الأماكن العامة والمناطق السياحية والذي يسمح بالتصوير في كل مكان عام لا توضع فيه لوحات تشير إلى منع التصوير، ويحضره في الأماكن التي يوضع عليها لوحات تشير إلى ذلك، على أن يتم تطبيق هذا القرار خلال عام من تاريخه لتتمكن الجهات ذات الصلة من التهيئة والاستعداد لذلك. ·        الموافقة على استراتيجية قطاع الآثار والمتاحف والخطة التنفيذية الخمسية لتطويره، والرفع بالاستراتيجية حسب الإجراء النظامي المتبع.  الجدير بالذكر أن هذه الاستراتيجية نفذت بواسطة خبراء متخصصين وبشراكة كاملة مع المؤسسات الحكومية المختصة، وبالتعاون مع منظمات دولية ومن خلال استطلاع التجارب العالمية. وتركز الاستراتيجية التي تتضمن هيكلة عميقة للمتاحف على جوانب عدة منها قضايا حماية الآثار والمحافظة عليها وترميمها، بالإضافة إلى قضايا البحث العلمي المتمثلة في التوثيق والتنقيب عن الآثار واستكشافها، كما أولت الاستراتيجية جانب الاستفادة الاقتصادية من المواقع الأثرية ومواقع التراث العمراني وتهيئتها وإدارتها للسياحة أهمية بالغة، وكذلك تطوير المتحف الوطني و المتاحف في المملكة، وإنشاء سجل وطني للآثار. ·        أقر المجلس نتائج المسح الإلحاقي للمواقع القابلة للتطوير السياحي في المدينة المنورة، والمنطقة الشرقية، ومنطقة القصيم، والجوف. ·        أقر المجلس الحساب الختامي للهيئة للعام المالي 1424/1425هـ ·        وافق المجلس على تجديد عقد المراجع الخارجي لمراجعة حسابات الهيئة للعام المالي الحال 1425/1426هـ. ·        وافق المجلس على مقترح بتعديل الإطار الزمني لخطة عمل تنفيذ الاستراتيجية العامة (خطة العناية المركزة) لتصبح فترتها من 1426هـ إلى 1430هـ بدلاً من 1423هـ إلى 1428هـ. ·        أطلع المجلس على عرض مرئي قدمته الهيئة بمشاركة هيئة الاستثمار والجهات ذات العلاقة لتطوير وتفعيل الاستثمار في الوجهات السياحية الجديدة. ·        أطلع المجلس على التقرير السنوي الخامس للهيئة للسنة المالية 24/1425هـ والذي يبين إنجازات الهيئة، ويرصد المعوقات التي تحد من تحقيق أهداف التنمية السياحية، ومرئيات الهيئة حيالها. ·        نوه المجلس بالجهود التي بذلتها الهيئة مع جامعة الملك سعود حول إعادة هيكلة قسم الآثار والمتاحف في كلية الآداب، والذي أثمر عن موافقة مجلس الجامعة بتحويله إلى كلية السياحة والآثار، ووجه المجلس في هذا الصدد شكره لمعالي وزير التعليم العالي، ولعالي مدير الجامعة ومسئوليها. ·        كما نوه المجلس بما تقوم به الهيئة من مناقشات مع جامعة الملك عبد العزيز في تدريب الكوادر الوطنية البشرية في مجالات السياحة، ودعا إلى تفعيل التعاون في مجال تطوير الموارد البشرية مع الجامعات السعودية الأخرى، ومؤسسات القطاع الخاص في إطار المشروع الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية في الهيئة. ·        نوه المجلس كذلك بقيام الهيئة بتوقيع مجموعة من اتفاقيات التعاون مع عدد من الجامعات شملت التعاون توقيع اتفاقية تعاون مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لعمل خطة توطين وظائف قطاع الجذب السياحي (الترفيه)، واتفاقية تعاون مع جامعة أم القرى لعمل خطة توطين وظائف الحج والعمرة، واتفاقية تعاون مع كلية الأمير سلطان للسياحة والإدارة لعمل خطة توطين وظائف قطاع الإيواء (الفنادق والشقق المفروشة). وأشاد المجلس بما تحمله هذه الخطوة من دلالة على إدراك المؤسسات التعليمية في المملكة لأهمية التفاعل مع حاجات سوق العمل؛ وبخاصة في قطاع السياحة الذي يعد من أكثر القطاعات توفيراً لفرص العمل. ·        اطلع المجلس على الأمر السامي الكريم بتكليف وزارة الاقتصاد والتخطيط بالتعاون مع الهيئة العليا للسياحة ووزارة المالية والأمانة العامة للمجلس الاقتصادي الأعلى لدراسة الموارد المالية لقطاع السياحة. ·        اطلع المجلس على ما تقوم به الهيئة من دراسات بالتعاون مع وزارة الداخلية حول موضوع الأمن السياحي.   وبمناسبة بدء موسم الإجازات وجه المجلس تهنئته للطلاب والطالبات بانتهاء العام الدراسي، وحث المجلس المواطنين على قضاء إجازاتهم داخل المملكة، والاستمتاع بالمقومات السياحية المميزة، والفعاليات والمهرجانات العديدة التي تشهدها مناطق المملكة هذا الصيف.      
.+