الأمير مشعل بن عبدالله يعتمد الخطة التنفيذية السياحية في نجران

  • Play Text to Speech


اطلع صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران، في مقر إمارة المنطقة الاثنين 08-02-2010م على المطبوعات التسويقية والخرائط التوثيقية وعدد من المطبوعات والمطويات والكتيبات الإرشادية الصادرة عن الهيئة العامة للسياحة والآثار التي أنجزها الجهاز التنفيذي للسياحة والآثار في المنطقة،واستمع إلى إيضاح لما تضمه المطبوعات من معلومات سياحية عن المنطقة، وما توفره من خدمات تهم السائح والزائر للمنطقة.
بعد ذلك رأس الأمير مشعل الاجتماع الثاني لمجلس التنمية السياحية في المنطقة، ونوه بما تبذله القيادة من جهود للارتقاء بمجال السياحة في المملكة، من خلال ما تقدمه من دعم ومتابعة لتقوم الهيئة العامة للسياحة والآثار بكل ما يخدم مجال السياحة في مختلف المناطق.
وتطرق إلى أهمية نجران في جوانب السياحة والآثار، مبينا أنها تعد من أهم المناطق، لما تضمه من مواقع تاريخية وأثرية مهمة تتصدرها مدينة الأخدود الأثرية وآبار حما، وما تتميز به نجران من مواقع سياحية وصحراوية هامة ومناطق جذب سياحي.
واستعرض الاجتماع إقرار الخطة التنفيذية السياحية في المنطقة، والتركيز على مواقع النمو السياحي المعتمدة في خطة الهيئة، والارتقاء بدور القطاع الخاص وتوجيهه للاستثمار السياحي، وجلب الاستثمار السياحي لتعزيز التنمية والاهتمام بقطاع الإيواء والفنادق وتطوير مدينة الأخدود والاهتمام بالرياضة الصحراوية في الربع الخالي.
وتطرق الرئيس التنفيذي لجهاز السياحة والآثار في المنطقة صالح آل مريح إلى ماحققته اللجنة التنفيذية، ودور لجنة توطين الوظائف وما أنجز لإقامة مشروع سياحي داخل محمية عروق بني معارض، وتوقيع اتفاقية تعاون بين الهيئة وجامعة نجران ضمن خطة التوطين.
من جانبه قال مدير عام الشؤون الزراعية في المنطقة المهندس فهد الفرطيش إن القطاع السياحي من الركائز المهمة للاقتصاد، وأن هذا القطاع يعمل وفق خطط تهدف إلى التطوير والخدمات المتكاملة.
واستعرض مدير إدارة التدريب والتوعية المهنية في الهيئة العامة للسياحة والآثار عبدالعزيز الهزاع، سبل تطوير الخدمات للمواقع التراثية، مؤكدا أهمية توفير العديد من الوسائل لجذب السياحة كوسائل التسوق والطبيعة وتوفير الخدمات التي توفر دخلا كبيرا للقطاعات الاقتصادية والتجارية في المملكة.
وعن الشراكة بين أمانة المنطقة وهيئة السياحة والآثار أوضح أمين منطقة نجران المهندس سعد الشهري أنه نفذ مشروع تطوير القصر التاريخي أبا السعود أنجزت أعمال سفلتة وإنارة ورصف محيط القصر، وإنشاء مبنى للحرفين يضم 47 محلا حرفيا نفذ.
وأشار إلى أنه خصصت اعتمادات مالية لتنفيذ منتزه الصفا بقيمة عشرة ملايين ريال والمشروع تحت الترسية ويضم مسطحات خضراء ومسرحين مفتوحين للاحتفالات ويبلغ مسطح المشروع 370.000 م²، وكذلك مشروع منتزه أبا الرشاش، حيث أنجزت أعمال التصميم والدراسة، وجار طلب توفير الاعتمادات، وخصص مبلغ سبعة ملايين ريال لسفلتة جميع الطرق الداخلية في منتزه الملك فهد ،ورصفها وإنارتها ،وسيطرح مشروع مدينة ترفيهية متكاملة عن طريق القطاع الخاص في منتزه الملك فهد، وإنشاء شاليهات ومطاعم وخدمات وتطوير محيط القرى التراثية، إضافة إلى العمل على تنفيذ حديقة عامة أسفل جبل رعوم وترميم قلعة رعوم والطريق الموصل إليها.
وفي ختام الاجتماع اعتمدت المسارات السياحية في المنطقة، وتركز على تنمية المسارات لخدمة السياحة، حيث أنجز مسارين داخل مدينة نجران، أحدهما يشتمل على المنتزهات والمواقع التاريخية والتراثية والأثرية والطبيعية، والآخر على المواقع الأثرية في حما.
.+