(السياحة والآثار) تسلم آثار مصرية لوفد من المجلس الأعلى للآثار المصري

  • Play Text to Speech


تسلم الهيئة العامة للسياحة و الآثار الأحد  21-02-2010م مجموعة من القطع الأثرية المصرية لوفد من المجلس الأعلى للآثار بجمهورية مصر العربية الذي يصل السبت 20-02-2010م إلى الرياض.
وستتم مراسم التسليم في مقر قطاع الآثار والمتاحف التابع للهيئة في مركز الملك عبد العزيز التاريخي بالرياض
ويأتي تسليم هذه القطع تنفيذاً لاتفاقية حماية الممتلكات الثقافية وإعادتها إلى مصدرها الأصلي كون السعودية عضواً فيها، وتشمل القطع الأثرية المعادة تمثالين لشكل آدمي من الرخام بأحجام مختلفة وتمثال من الحجر الرملي على هيئة أسد، وقطعة واحدة من المرمر وزمزمية من الفخار البني الفاتح، ناعمة الملمس.
وأكد الدكتور علي بن إبراهيم الغبان نائب الرئيس للآثار والمتاحف في الهيئة العامة للسياحة والآثار ، أن المملكة حريصة على الالتزام بما جاء في الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية، وتطبيقا لنظام الآثار السعودي خاصة فيما يتعلق بحماية التراث الثقافي الثابت والمنقول، موضحاً أن السلطات الأمنية في المملكة استطاعت مصادرة هذه القطع من قبل شخص حاول تهريبها وبيعها داخل المملكة.
وأضاف أن الهيئة العامة للسياحة والآثار في السعودية، كما أنها تسعى إلى استعادة آثارها الوطنية سواء كانت من داخل المملكة أم من خارجها فإنها حريصة أيضاً على إعادة جميع الآثار التي يتم ضبطها في المملكة والتي تخص دولا أخرى إلى مصادرها مؤكداً أن الاتجار بالقطع الأثرية أو محاولة تهريبها تعد من الأمور المحظورة والتي تعاقب عليها جميع الأنظمة الدولية..
من جانبه قال السفير محمود عوف سفير جمهورية مصر العربية بالمملكة بأن هذا الحدث يأتي في اطار العلاقات المتميزة والتعاون والتنسيق المشترك بين البلدين في كافة المجالات لا سيما في المجال الثقافي.
الجدير بالذكر أن اتفاقية حماية الممتلكات الثقافية وإعادتها مصدرها الأصلي ترعاها منظمة اليونسكو وتستفيد منها جميع دول العالم الموقعة عليها في استعادة آثارها وممتلكاتها الثقافية التي نقلت من أراضيها بعد عام 1970 بطرق غير مشروعة.
.+