رالي حائل:إطلاق أولى جولات «الباها» 2010 الدولية

  • Play Text to Speech


تتجه بوصلة الإمتاع إلى الشمال السعودي، حيث شهدت حائل انطلاق فعاليات الرالي الدولي 2010 (الباها)تحدي النفود الكبير، الذي يشكل الجولة الافتتاحية من كأس العالم لـ «باخا الكروس كاونتري» لعام 2010 من خلال إعلان الأمير سعود بن عبد المحسن أمير منطقة حائل انطلاقها رسمياً. وتبدأ أولى جولات بطولة العالم للراليات الصحراوية لسيارات «الباها» وسط اهتمام محلي وخليجي ودولي كبير نظراً لمشاركة متسابقين دوليين سيقطعون مسافة تصل إلى 825 كيلومتراً من صحراء النفود الكبير خلال يومين في هذا الرالي ومن خلالها يتنافسون على بطولة العالم للراليات الباها، التي ستكون حائل أولى جولاتها الافتتاحية قبل أن تنتقل البطولة إلى روسيا ثم إيطاليا واسبانيا وسط ترقب ومتابعة الملايين من عشاق رياضة الراليات الصحراوية على مستوى العالم. وقال الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل رئيس الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل رئيس اللجنة العليا المنظمة لـ «رالي حائل الدولي»، إن الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل التي تستهدف في خططها وبرامجها التنموية بناء ورقي الإنسان في منطقة حائل، تضع كافة إمكاناتها لتبني كافة الفعاليات التنموية لاستثمار الطاقات والقدرات والمقومات لتطويع البيئة والطبيعة لخدمة أهدافها التي أنشئت من أجلها لتحقيق منافع تنموية تعود على شرائح عديدة من المجتمع بجملة من العوائد الاجتماعية والاقتصادية. وأضاف أن «تولي الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل تنظيم رالي حائل الدولي 2010 للمرة الخامسة باسم الوطن وشبابه والحفاظ على تميّز هذا الحدث بتعاون الهيئة المثمر مع القطاعات المعنية، أتاح فرصة تحقيق النجاحات المتوالية في المجالات الشبابية باسم المملكة وأسهم في وضع منطقة حائل على الخريطة السياحية والرياضية»، مستطرداً أن «هذه المكانة تدفعنا جميعاً إلى المحافظة على هذا المنجز واستمرار نجاحاته عاماً بعد عام وهو ما نتطلع إليه من خلال رالي حائل الدولي 2010 الذي سيكون مهرجاناً عالمياً يسهم في إبراز المقومات البيئية والطبيعية التي تزخر بها حائل حتى أصبح هذا الحدث من الروافد التنموية الاقتصادية والاجتماعية الموسمية لمنطقة حائل وأبنائها».
وقال: «اليوم يحتفي شباب وأبناء الوطن العزيز في منطقة حائل ومن خلال مسيرتهم المتجددة والمتوقدة حماساً للحفاظ على العالمية بكل معاني الإبداع والإنجاز تنظيمياً وفنياً بإقامة رالي حائل الدولي 2010 دافعهم الحقيقي رفعة ومكانة الوطن في المحافل العالمية والتي تتجاوز إطار المنافسة إلى تحقيق العديد من المنافع للوطن والمجتمع متوشحين بثقة وتشجيع القيادة الكريمة في هذا البلد المعطاء ودعمها الكبير لفئة الشباب ليؤدوا أدوارهم الحقيقية تجاه مجتمعهم في مثل هذه المناسبات التي نعتبرها نافذة واسعة للاستفادة من عوامل الجذب السياحي والمقومات البيئية التي تزخر بها مناطق بلادنا ومنها منطقة حائل التي تعد حالياً من أهم الوجهات المؤهلة التي ستحتضن العديد من البرامج والفعاليات والمناشط التنموية في المجالات الاجتماعية والرياضية والسياحية والإعلامية والعلمية».
وزاد: «إن حائل بأبنائها وهم يستقبلون المشاركين والزوار وضيوف المملكة والمتابعين لهذا الحدث الرياضي والسياحي – ليرحبوا بالجميع متمنين لهم المتعة والفائدة ولأبناء الوطن في منطقة حائل المنفعة والمزيد من الإبداع والتميّز».
من جهته، ذكر الأمير عبد العزيز بن سعد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة حائل نائب رئيس الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لرالي حائل الدولي أن التظاهرات العالمية التي تنظمها المملكة العربية السعودية ومنها رالي حائل الدولي لم تعد تقتصر على التسابق والتنافس، وإنما تتجاوز ذلك إلى تحقيق العديد من المنافع الاجتماعية والتنموية وتأهيل المجتمع للتعامل الأمثل مع المقومات والمحفزات البيئية والطبيعية لاستثمار طاقات بشرية تستفيد من هذا الحدث في المزيد من العمل والعطاء والإنتاج، ولعل إسهام الرالي خلال الأعوام الماضية في تأهيل أبناء المنطقة وبناء قدراتهم التنظيمية والفنية وتسويق حائل إعلامياً وسياحياً له دوره الكبير في تنامي الأحداث والفعاليات التنموية المتعددة في العديد من المجالات في منطقة حائل، وتنظيم الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل لرالي حائل الدولي 2010 في نسخته الخامسة وإثر النجاحات الكبرى التي تحققت خلال الأعوام الماضية يعد دليلاً على الإرادة الصادقة لمواصلة النجاحات التنظيمية والفنية المشهودة.
 وأكد أن خطط وبرامج الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل هي من المجتمع وإليه وتستهدف تنميته ورقيه ولن تأل الهيئة جهداً في سبيل تحقيق أهدافها التنموية من خلال العديد من المبادرات التنموية التي تعود بالنفع والفائدة على مجتمع المنطقة وأبنائها، وسيستمر رالي حائل الدولي ليكون رافداً مهماً من روافد تنشيط السياحة وتفعيل النشاط الاقتصادي في المنطقة ونموذجاً للعمل الجاد والمنظم في ظل ما وهب به – العلي القدير منطقة حائل من مقومات طبيعية فريدة، ولذا ندعو الجميع إلى زيارة منطقة حائل ومتابعة هذا الحدث العالمي الذي سيعكس تنظيمه للمرة الخامسة الوجه الحضاري للمملكة وإرادة شبابها، فأهلاً بالجميع في حائل المنطقة وحائل الرالي.
فيما قال الأمير عبد الله بن خالد مساعد رئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة رئيس اللجنة التنفيذية لرالي حائل الدولي، إن إقامة رالي حائل الدولي 2010م في نسخته الخامسة، بعدما أصبح هذا الرالي الحدث الرئيس لسباقات رياضة السيارات الصحراوية في المملكة، سيكون الحدث الأهم رياضياً والنافذة الواسعة لفعاليات وبرامج السياحة الصحراوية والبيئية وبما يعكس ويترجم دور الرياضة والتنافس الرياضي في منفعة المجتمعات ورقيها، لذا فإن رالي حائل الدولي 2010 سيكون نسخة متطورة تنظيمياً وفنياً. وأضاف: «حرصنا في الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل، ومن خلال اللجان التنظيمية والفنية، وبالتعاون مع جميع الأجهزة المساندة، على أن يكون تنظيم هذا الحدث الجماهيري الكبير بمستوى تطلعات القيادة الكريمة التي منحت ثقتها الغالية لأبناء الوطن في منطقة حائل باستمرار تنظيم هذا الحدث العالمي بانتظام ما أسهم كثيراً في المزيد من العطاء والإبداع من قبل شباب الوطن حتى أصبحت حائل تحتضن هذا الحدث العالمي سنوياً». وقال: «إن الإنجازات تتجدد في منطقة حائل بتنظيم رالي حائل الدولي (تحدي النفود الكبير) لعام 2010 كأول جولة من بطولة العالم لرياضة السيارات الصحراوية ويجسد هذا التنظيم في نسخته الخامسة مرحلة تاريخية في سجل إنجازات المملكة العربية السعودية في المحافل والأنشطة والفعاليات العالمية التي تعكس الصورة الحضارية لقدرة وتميز أبناء الوطن وإرادتهم الصادقة وعزيمتهم العالية في مشاركاتهم وتنافسهم لتحقيق الإنجاز والتميز وقدرتهم الإبداعية والتنظيمية في إبراز مقومات الوطن والتعريف بمقدراته ومكتسباته حتى أصبح الرالي محط أنظار المتابعين والإعلاميين والمهتمين والسيّاح كمنتج سعودي يسطر نجاحاته المتوالية أبناء وشباب الوطن في منطقة حائل.
وأضاف: «إننا ونيابة عن جميع شباب منطقة حائل والمسؤولين فيها وبدعم كريم من أمير المنطقة رئيس الهيئة، و نائبه، وبمساندة القطاعات المعنية نعد بأن تكون منطقة حائل وجهة حقيقية وأرضاً خصبة لإقامة فعاليات تنموية شاملة لتكون حائل بيئة جاذبة لإقامة مثل هذه الفعاليات». وقدم شكره إلى مؤسسات القطاع الخاص التي أسهمت في دعم ورعاية وتمويل تنظيم رالي حائل الدولي 2010م انطلاقاً من مسؤولياتها الاجتماعية والوطنية الصادقة متطلعين إلى أن يجد الجميع في منطقة حائل المنفعة والفائدة والأوقات الممتعة بين أحضان الطبيعة وفي مضمار التنافس والمحبة. واعتبر المهندس مشعل السديري رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية أن النجاحات التي حققها رالي حائل خلال السنوات الماضية وما حققه من سمعة ومكانة على الصعيد الدولي يعود إلى الله وما يجده قطاع الشباب والرياضة ومنسوبوه من دعم واهتمام وتشجيع من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد والنائب الثاني ومتابعة الأمير سعود بن عبد المحسن أمير حائل والأمير عبد العزيز بن سعد نائب أمير حائل على ما يحظى به الرالي من عنايتهم واهتمامهم من انطلاقة الرالي والذي كان له الدور البارز في تحقيق نجاحات متوالية للرالي.
 وقال: «أقدم شكري ومجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية للأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه الأمير نواف بن فيصل لما تحظى به برامج ومسابقات الاتحاد من دعم واهتمام والذي تحقق من خلاله لرياضة السيارات والدراجات النارية العديد من الإنجازات على الصعيدين المحلي والخارجي». وأضاف: «أتقدم بالشكر للأمير عبد الله بن خالد مساعد رئيس الهيئة العليا لتطوير حائل رئيس اللجنة التنفيذية للرالي وجميع العاملين في اللجان المساندة للاتحاد في تنظيم رالي حائل 2010 ولجميع رعاة الرالي وخاصة المجموعة السعودية للأبحاث والنشر وسابك والتصنيع الوطنية وشركة عبد اللطيف جميل ولضيوف الرالي وأبناء حائل والعاملين في الاتحاد العربي السعودي للسيارات والدراجات النارية المساهمين معنا في نجاح الرالي. وسيخوض المتسابقون عقب تدشين الانطلاق جولة استعراضية لهم شمال منتزه المغواة يتم في ضوئها تحديد المنطلقين أولاً في أولى جولات الرالي غداً الأربعاء. وتضم قائمة المشاركين في رالي حائل الدولي 2010 الذي يشرف عليه الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) 39 متسابقاً. وأعلن الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية أن قيمة الجوائز المالية لرالي «باخا» حائل 2010 ستصل إلى 200 ألف ريال سعودي، سيكون نصيب صاحب المركز الأول منها 100 ألف ريال، بينما ينال الثاني 20 ألف ريال، والثالث 15 ألف ريال. وستمتد الجوائز المالية لتشمل المشاركين ضمن فئة «تي2»، إذ سيحصل صاحب المركز الأول في ترتيب هذه المجموعة على 20 ألف ريال، والثاني على 15 ألفا، والثالث على عشرة آلاف. وأوضح مشعل السديري رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، قائلا «أطلق اتحاد السيارات بطولة وطنية خاصة بالمشاركين السعوديين ستقام ضمن الحدث نفسه، إذ سيحصل الأول بين أبناء المملكة المشاركين في باخا حائل على 20 ألف ريال، والثاني على 15 ألف ريال، والثالث على عشرة آلاف ريال». واتسعت قائمة المشاركين في الرالي لتشمل القطري الشيخ حمد بن عيد آل ثاني بطل الشرق الأوسط الأسبق للراليات، ومساعده عارف يوسف محمد، وآل ثاني هو واحد من 39 سائقا سجلوا للمشاركة في باخا حائل، مع السائقين الإماراتيين المشاركين للعام الثاني على التوالي عبد الله الحريز وعبد الحليم بن زايد، وسيجلسان خلف مقود سيارة نيسان باترول، وعلي حسين عبيد وعلي حسين البلوشي على متن سيارة مشابهة، إضافة إلى ثلاثة سائقين بريطانيين يقيمون في دبي هم إيان باركر ولي مارشال على متن نيسان، ومارك باول وبول ريتشاردز على باغي مزودة بمحرك هوندا، وديفيد مابس وملاحه الفرنسي كزافييه كامينادا على متن تويوتا إف جي كروزر. ويقدم المسؤولون في الاتحاد العربي السعودي للسيارات والدراجات النارية مجموعة كبيرة من التسهيلات للفرق الدولية المشاركة من خارج المملكة والتي ستختبر أحد أكثر الأحداث إثارة وتحدياً في روزنامة بطولة الأحداث التي تقام على مسارات صحراوية. كل سائق وملاح سيحصل على عرض للإقامة في فندق لمدة خمس ليالٍ في غرفة مزدوجة، وعلى مساعدات مالية بقيمة 2500 دولار أميركي من أجل تأمين الإجراءات المتعلقة بالحصول على التأشيرة للدخول الى المملكة العربية السعودية.
 وأجمع كل من شارك في «باخا» حائل في الماضي على جمال وتحديات المسار وبنوعية الحدث قال بحماس المهندس: مشعل السديري رئيس الاتحاد العربي السعودي للسيارات والدراجات النارية، سننظم «باخا» حائل للعام الرابع، كمرشح أو كجولة من كأس العالم للباخا. وخبرات فريقنا التنظيمي يعمل اليوم على وضع اللمسات الأخيرة على المسارات التي تقدم تحديات عالية في صحراء تحدي النفود. نحن مسرورون لأنه تم اختيارنا للانضمام إلى روزنامة كأس العالم للباخا لعام 2010 ولإفتتاح المنافسات، ونرحب بالفرق القادمة من دول أجنبية والتي ستتعرف على ضيافتنا العربية والتحدي الفريد الذي تقدمه بلادنا الجميلة من ناحية اختبار الطرقات والمراحل الخاصة المثيرة». وكان السائق المحلي راجح الشمري قد فاز بلقب باخا حائل عام 2007 على متن تويوتا لاندكروزر، قبل أن ينتزع اللقب القطري ناصر صالح العطية على متن سيارة مصنعية بي، أم، دبليو لفريق إكس رايد للراليات في خطوته الأولى للفوز بكأس العالم للباخا لعام 2008، بينما فاز باللقب العام الماضي النجم السعودي يزيد الراجحي على متن سيارة نيسان نافارا من تحضير فريق أوفردرايف رايسينج. وسيشغل إيلي سمعان مرة جديدة منصب مدير باخا حائل لعام 2010 مع فريق يتضمن حمود الجابري. وهذا الفريق عمل على وضع اللمسات الأخيرة على المرحلة الافتتاحية، وقرر الرسميون في «باخا» حائل تقديم مسارات هي عبارة عن مزيج من الكثبان الرملية، وطرقات سريعة ومسارات صحراوية ومراحل متعرجة وتقنية. وعلق سمعان على هذه المسارات قائلاً: «عديد من المشاركين الدوليين مدحوا المسارات التي اخترناها في السنوات الماضية في «باخا» حائل، لذا نخطط للحفاظ وتطوير سمعتنا وقدراتنا في تنظيم حدث مثير واختيار مسارات تقدم الكثير من التحديات هذا العام».
.+