انطلاق سباق التحدي للسيارات الكلاسيكية من الدرعية باتجاه حائل

  • Play Text to Speech


سباق التحمل الأول للسيارات الكلاسيكية

انطلق الأحد 03 ربيع الأول 1432هـ من موقع سارية العلم في محافظة الدرعية "سباق التحمل الأول للسيارات الكلاسيكية" الذي ينظمه الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية ممثلا بنادي السيارات الكلاسيكية، والذي سينتهي الثلاثاء في حائل.
وأوضح نائب رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية الدكتور حاتم بن عبدالرحمن أبو السمح أن الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية ينظم بشكل سنوي عددا من الفعاليات، مبينا أن السيارات الكلاسيكية تعتبر من أهم الأنشطة العالمية المعروفة، والاتحاد لا ينظر إليها كرياضة وإنما كهواية ترفيهية، ولهذا فإن دعمه لا يقتصر على الفعاليات الرياضية بل يشمل الأنشطة الترفيهية ذات العلاقة بالسيارات والدراجات النارية ، مبينا أن الاتحاد يولي اهتماما بالتكامل بين الأنشطة الرياضية والترفيهية والسياحية في بلادنا.
وأضاف أن الإعداد لهذا السباق بدأ منذ أشهر وكانت الفكرة أن يبدأ من الدرعية وينتهي في حائل حيث ينطلق رالي حائل الدولي المعروف، مشيرا إلى أن الترتيب لهذه الانطلاقة توج بمناسبة عزيزة وهي شفاء خادم الحرمين الشريفين، فكان لزاما أن تكون هذه المشاركة تعبيرا عن البهجة بهذه المناسبة الغالية على أفراد الشعب السعودي.
ولفت الدكتور أبو السمح أن جمعية الأطفال المعوقين شاركت في انطلاق السباق حيث أتيحت الفرصة لأطفال الجمعية من ذوي الاعاقة للمشاركة في إعطاء شارة الانطلاق للسيارات.
وأفاد أن الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية يضم تحت مظلته عددا من النوادي، وكل ناد يحصل على ترخيص لممارسة أنشطته بحيث يكون الاتحاد مشرفا على هذه الأنشطة من حيث المقاييس العالمية ومتطلبات الأمان والشئون التنظيمية، مبينا أن الاتحاد قدم الدعم اللوجستي لنادي السيارات الكلاسيكية لتنظيم هذا السباق من حيث تأمين الموافقات الرسمية لإجراء السباق وتنظيمه بحيث يكون متوافقا مع أنظمة المرور ويكون المتسابقون في مأمن ولا يكون هناك تعطيل للسير، كما تم التنسيق مع الهيئة العامة للسياحة والآثار بحيث يمر هذا السباق في مسارات تاريخية تعكس عمق هذا الوطن وتطور أنشطته السياحية ، مبينا أن محكمي السباق هم من قبل الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات.
من جهته نقل المدير التنفيذي لجهاز التنمية السياحية بمنطقة الرياض عبدالرحمن بن عيسى الجساس تحيات واعتزاز صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار بإقامة مثل هذه الفعالية، مبديا سعادة الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمشاركة في سباق التحدي للسيارات الكلاسيكية.
وأكد الجساس أن هذه الفعالية مهمة وجميلة تنظم بالتعاون مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، والنادي السعودي لملاك السيارات الكلاسيكية تحت شعار مهم وفي مناسبة غالية على الجميع وهي شفاء خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وقرب عودته إلى أرض الوطن سالما معافى.
وقال الجساس إن الرمزية في هذه الفعالية أنها تنطلق من أرض الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى مرورا بالعديد من المحافظات في مسار سياحي معتمد، مبينا أن السباق سيمر بمحافظة المجمعة بما تضمه من تراث عمراني حيث يضم وسط المجمعة التاريخي العديد من العناصر، ثم يمر السباق بالغاط فمنطقة القصيم.
وأضاف أن ما زاد جمالية هذه الفعالية أنها تقام في إجازة منتصف العام الدراسي، فهي جميلة من مكان الانطلاق ونطاق المرور وفي قيمتها السياحية والتاريخية.
وأشاد المدير التنفيذي لجهاز التنمية السياحية بمنطقة الرياض بالجهد الذي بذل لتنظيم هذه الفعالية، مبينا أن جمع هذه الكوكبة من ملاك السيارات الكلاسيكية من مختلف مناطق المملكة يحمل دلالة رمزية أخرى تدل بشكل واضح على تلاحم هذا الشعب الكريم وعلى وحدته خلف قيادته وحبه وارتباطه بتراثه العريق.
من جانبه أوضح رئيس لجنة التنظيم والتحكيم في سباق التحدي للسيارات الكلاسيكية عبدالمحسن بن عبدالله المطلق أن هذا السباق هو سباق التحمل الأول للسيارات الكلاسيكية مشيرا إلى أن فكرته انبثقت في البداية من المشرف العام على السباق أسامة الشعيبي بمناسبة شفاء خادم الحرمين الشريفين، وتأصيلا فكرة التراث لدى جيل الشباب.
وأضاف أن عدد السيارات التي حضرت للمشاركة 17 سيارة كلاسيكية قديمة أعمارها لا تقل عن خمسين عاما من مختلف الماركات والأحجام، مبينا أن المرحلة الأولى بدأت من سارية العلم في الدرعية ثم التوجه إلى محافظة المجمعة حيث سيكون هناك جولة في المنطقة التراثية بالمجمعة، ويوم غد الاثنين تنطلق السيارات في المرحلة الثانية من المجمعة إلى بريدة مرورا بمحافظة الغاط فمحافظة المذنب ثم محافظة عنيزة وصولا إلى بريدة حيث سيجري هناك حفل لتكريم الثلاثة الأوائل على شرف سمو نائب أمير منطقة القصيم.
.+