(السياحة والآثار)وشركائها يستطلعون تجربة تونس في السياحة الصحراوية

  • Play Text to Speech


تطلق الهيئة العامة للسياحة والآثار الخميس 12-11-2009م رحلة لاستطلاع التجربة التونسية في مجال السياحة الصحراوية، وتأهيل التراث العمراني، واستثمار التراث غير المادي وأسلوب العمل المشترك بين المحافظات والبلديات وأجهزة السياحة وانعكاسها على التنمية السياحية، وذلك ضمن برنامج استطلاع التجارب العالمية الذي تقوم عليه الهيئة العامة للسياحة والآثار وشركائها.
ويشارك في هذه الرحلة التي تمتد على مدى خمسة أيام عدد من وكلاء إمارات المناطق، ومحافظي المحافظات، ورؤساء البلديات في مناطق المملكة، وأساتذة وطلاب الجامعات متخصصين في السياحة، حيث يتضمن برنامج الرحلة زيارة المدينة العتيقة، ومنطقة سيدي بو سعيد، ومدن الحمامات، وسوسة، والقيروان، وتورز.
وتهدف هذه الرحلة إلى الاطلاع على التجارب الرائدة في مجال التنمية السياحية واستثمار التراث العمراني والعمل المشترك بين البلديات وأجهزة السياحة وتطوير السياحة الصحراوية والثقافية والبيئية والزراعية، وإتاحة الفرصة للفريق الزائر لاستشعار مزايا التنمية السياحية وقيمة المحافظة على الموارد البيئية وتأهيل التراث العمراني من خلال مشاهدة تجارب و نماذج تطبيقية عالمية رائدة توضح الاستغلال الأمثل لمواقع التراث بما يحقق زيادة لفرص الاستثمار والتنمية الاقتصادية المستديمة، والتعرف على فرص العمل الناتجة من توظيف مواقع السياحة الصحراوية ومواقع التراث العمراني ومن ذلك الوظائف الحرفية، إضافة إلى الوقوف على نماذج واقعية توضح الأساليب المقترحة لمعالجة القضايا المتعلقة بالسياحة الصحراوية عموماً وتأهيل التراث وتطوير المنتجات السياحية مثل التنظيم المؤسسي وآلية إدارة المواقع السياحية، ووسائل تمويل المشاريع، ومعالجة الملكيات وأساليب التنمية الاقتصادية في المواقع ضمن منظومة التنمية العمرانية الشاملة.
يذكر أن هذه الرحلة تعد من ضمن رحلات برنامج استطلاع التجارب في مجالات التنمية السياحية والآثار والتراث لعمراني التي نظمتها الهيئة إلى كل من إيطاليا ثم فرنسا ثم مصر، وأحدثت هذه الرحلات لعدد من الدول المتميزة في هذا الجانب، "نقلة نوعية في مفهوم التراث والقيمة الاقتصادية المضافة التي يقدمها للاقتصاديات المحلية و انعكاس هذا الاهتمام إيجاباً في وعي هذه المجتمعات بأهمية المحافظة على المواقع التراثية.
.+